الإثنين, مارس 9, 2026
الطفل العنيد

الطفل العنيد (1) إلى الآباء والأمهات

إلى الأب…إلى الأم؛ أنت لست وحدك

يواجه الآباء مشاكل عديدة مع أطفالهم صعبي المراس.. ورغم أنهم يحاولون لست وحدكالتكيف إلا أنهم غالبًا ما يشعرون بالحيرة وعدم الكفاءة ويملأهم الاحساس بالذنب، الاحساس بالغضب والعجز.. وغالبًا ما يكونو مرهقين، مكتئبين مما يسبب مشاكل زوجية.

هل تغيرت حياتك منذ مجئ طفلك؟

ما هى المشاعر التي تملأك؟

كلما كان سلوك طفلك صعبًا كلما كان زاد احساس الدوامة الذي يملأك، للسلوك الصعب لطفلك فعل الصدمة عليك ورد فعلك لذلك السلوك لا يكون أحسن في البيت أو خارجه، تتلقى التعليقات اللازعة، تشعر بالذنب وعدم الكفاءة ويحرجك سلوك الطفل.. تشعر إنك وحيد حقًا في مواجهة ذلك السلوك الصعب.

تذكر إنك لست وحدك..

هناك على الأقل ثلاثة أو أربعة ملايين أسرة تعاني من نفس مشكلتك في بلدك.

كل ما تحتاجه أن تتعلم كيف تتعامل مع ذلك الطفل مع نفسك لتجعل حياتك أفضل..

وكى تتأكد أن طفلك لن يعاني من مشاكل في مشاعره في المستقبل..

كى تحمي زواجك وعائلتك كلها.

وحدكوستفعل ذلك كله عندما تتعلم كيف تفهم طفلك وتغير من طريقة تعاملك معه.. وأنا أؤمن بقوة بتفرد الأطفال..

مهما كان طفلك صعبًا فهو إنسان لديه مشاعره وأفكاره مهما كانت بسيطة أو غريبة لابد من احترامها.. وأنا أعرف أن البيت لديه قيمه ومبادئه التي يحددها الوالدان..

ضع في اعتبارك أن الطبع المزاجي للطفل ليس ناتجًا عن خطأ فعلته أنت.. بالمعرفة والتفهم ستصبح خبيرًا في التعامل مع طفلك مؤكدًا بذلك دورك كقائد وكوالد.

ستعطي طفلك فرصة كى يعرف قدراته وستندهش كيف سيصبح ممتعًا، مبتهجًا وخلاقًا..

…… ذلك الطفل الذي كان قبلاً طفلاً صعبًا.

17 thoughts on “الطفل العنيد (1) إلى الآباء والأمهات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *