000

نماذج مختصرة لحالات تعاني من الوسواس القهري (2) الوسواس القهري الرئيسية 1
ذات صلة
الإجابة عن العديد من الاستشارات حول الوسواس القهري
حمل كتاب الوسواس القهري
إقرأ عن الوسواس القهري الديني
العديد من المحاضرات التي ألقاها عن د.محمد شريف سالم عن الوسواس القهري
 
من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 

 

 

 

الوسواس
الوسواس القهري
قبل أن نبدأ
معنى الوسواس القهري
الشخصية الوسواسية
أسباب الإصابة بالوسواس
الفرق بين الشخصية الوسواسية والوسواس القهري
وسواس الشيطان والوسواس القهري
أعراض الإصابة بالوسواس
أعراض الإصابة عند الأطفال
مسار الوسواس ومآله
علاج الوسواس القهري
البرنامج العلاجي
علاج الأفكار الوسواسية
تحدي المعتقدات الخاطئة
التعرض التخيلي
التعرض ومنع الطقوس
عالج نفسك بنفسك
دور الأسرة في العلاج
نماذج لعلاج بعض الحالات
لو رفض المريض العلاج؟
الوسواس القهري الديني
برنامج علاج الوسواس القهري الديني
نماذج لعلاج بعض حالات الوساس القهري الديني
وسواس الطهارة والصلاة
الوسواس القهري الديني... وجهة نظر مسيحية
وسواس التخزين والإحتفاظ بالخردة
وسواس الصدام والفرار
وسواس الشذوذ الجنسي
علاج الإنتكاسة المرضة
الوسواس القهري عند الأطفال
مرض الوسواس القهري والآخرون في حياتك
سؤال وجواب حول علاج الوسواس عند الأطفال
سؤال وجواب حول علاج الوسواس عند البالغين
نادي مساعدة مرضى الوسواس القهري
خاتمة
المراجع

 

نماذج مختصرة من الحالات المرضية

4 3 2 1

هذه الحالات نقلتها بألفاظ المرضى وبنفس التعبيرات التي صدرت منهم ولم اتدخل فيها بالحذف أو الأضافة.

الحالة (56): طفلة عمرها (3.5) سنة تقول أمها:

ابنتى عندما يلامس يديها أى شئ لزج أو دهنى أو قشر السمك المشوى لازم تجرى على الحمام وتبكى علشان حد يغسل لها إيديها. وهذا يحدث حتى فى وسط الأكل ولا تصبر حتى ينتهى. وهى تبتعد عن أى طفل يمسك فى يديه مصاصة خوفاً من لمس لزوجتها. وهى لا تلعب مع أى طفل على يديه أو فمه بقايا شيكولاتة أو ما شابه ذلك.

الحالة (57): طفل عمره (5) سنوات تقول أمه:

إبنى دائم الشكوى يقول: دماغى بتقولى أشتم الناس كلها. دماغى بتقول لى إيد أمك وحشة، وغير نظيفة ما تاكلش من إيديها (يبكى ويقبل يد أمه ويقول لها إيدك حلوة يا ماما). عندى كلام فى دماغى كثير. أحيانا كثيرة يبكى ويقول لأخته ولأولاد الحارة: أنتم فيه كلام كثير فى دماغكم مثل دماغى؟ مش عاوز يتفرج على التليفزيون علشان لما بيشوف أى حاجة تفضل تتكرر فى دماغه طوال النهار.

الحالة (58) شاب أعزب (22) سنة يقول:

يجينى وسواس أن عندى رياء فى أى حاجة، بالذات الصلاة لدرجة أنى كنت أغطى رأسى ووجهى بالشاش علشان أتأكد أنى غير مرائى. عندى وساوس كأنى أسب الله. وأبقى حاسس كأنى راض عن هذه الشتيمة. لذلك أفكر أنى أموت نفسى. حكيت للشيوخ قالوا لى: قلل من الطعام لأن قلته تقلل الوساوس. ونفذت كلامهم ولكنى أُصِبتُ بالهزال ووقعت على الأرض وفضلت الوساوس كما هى. عندما أقرأ فى سورة الكهف آية:] وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ[ أبطل قراءة وييجى فى بالى حاجة عظيمة مش قادر أقولها. أى كلام أو أى آية عن النفاق والكفر والرياء آخذها على نفسى.

الحالة (59): شاب عمره (19) سنة يقول أبوه:

ابنى رافض يدخل امتحان ثانوى، إلا بعد أن يذاكر كل كتب المدرسة، والكتب الخارجية وأوراق الدروس والملخصات وهو ما لا يقدر عليه، وبالتالي امتنع عن دخول الاختبار عدة مرات، يشترى كشكول 80 صفحة كل عدة أيام، ويقوم بعمل جدول مذاكرة كامل يكتب في الكشكول كله. وأى تغيير بسيط يقوم بعمل جدول جديد.

يقوم بتنظيم وترتيب سريره بطريقة معينة ثم في المساء ينام على سرير أخيه ويضايقه حتى لا يتغير نظام ترتيب سريره.

يقوم بترتيب ملابسه وملابس أخيه في الدولاب بطريقة معينة ولا يسمح لأخيه بأخذ أى قطعة ملابس إلا كل أسبوع وبعد طول معاناة.

دائما يقوم بجمع حاجيات البيت ويقوم بتخزينها، ولا يسمح لأحد باستردادها ويتسبب ذلك في معارك يوميه مع أبيه وأخيه وذلك بحجة استعمالها عند الضرورة. ولكنه عند الضرورة لا يسمح باستخدامها أبداً.

(يلاحظ أن التاريخ المرضى مأخوذ من الوالد حيث رفض المريض التعاون معي أو أخذ العلاج).

الحالة (60): شاب أعزب عمره (21) سنة يقول:

لما آجى أصلى كلمة (ولا الضالين) ماتجيش معايا أبداً لدرجة إن الشيخ يركع وأنا لسه واقف مش قادر أركع وأيضاً كلمة (إنك حميد مجيد) صعبة جداً على لسانى.

الحالة (61): شاب أعزب عمره (21) سنة يقول:

عندى شك هل المياه وصلت داخل شعر رأسى وغطت جسمى كله فى الاغتسال ولا لأ؟ وهل المياه غسلت الحواجب ولا لأ؟ أقوم اكرر الغسل واطلع وادخل تانى. وكمان أشك فى الوضوء هل المياه وصلت كل جزء أم لا؟ ثم أعيد الوضوء. ساعات أشك أن فيه ريح خرج منى أقوم ارجع أتوضأ. وأشك كمان إنى نزِّلت منىّ, أو إنى تبولت على نفسى, أقوم ادخل الحمام أبحث فى ملابسى هل حقيقى أن فيه منى أو بول أم لا؟ ألمس عضوى التناسلى علشان أتأكد. الناس لما تشوفنى وأنا فى الحالة دى تستهزئ بى ويلومونى ويشتمونى ويفهمونى غلط. لما أمشى فى الشارع أنظر خلفى دائماً وأخاف أن يلمسنى كلب ينجسنى لدرجة إنى أدوخ من كثرة النظر للخلف. مرة مخبر شافنى أنظر خلفى كثير كان عاوز يدخلنى قسم البوليس. حاجة تيجى فى مخى تخلينى عاوز أدفع الناس أمام السيارة اللى ماشية فى الشارع. ساعات أفكر أمسك المنشار الكهربى وأضعه فى ظهر أخويا الذى أعمل معه، أو أرمى عليه الغراء الساخن أو الماء الساخن. ودايماً أتأكد من أن الباب مغلق أم لا فى البيت؟ وكذلك الحنفيات.

ساعات أتقمص شخصيات فى نفسى؛ مثلاً أبقى عاوز أكون بطل وأنقذ طيارة فى الجو بسبب عطل. أفكر أنى أركب طيارة أخرى وأنقذها. أنا عارف أن الكلام ده غير حقيقى. لكن مش قادر أترك التفكير فيه. ومن كثرة التفكير أجد جسمى يسخن وأبقى عاوز أنام من التعب.

الحالة (62): حالة زوجة عمرها (27) سنة تقول:

أنا عندي دافع قوي أني أقتل جارنا الأستاذ فلان. حكيت لزوجي الحكاية دي وقلت له أنا خايفة أعمل كده لأن الفكرة مسيطرة على دماغي ودائما تيجي فى خيالى زي الفيلم أو الحلم، مع أنه راجل طيب ولم يؤذ أحداً فى حياته. وحكيت لزوجي إني خايفة أعمل كده والبوليس يقبض علي وأولادي يعيشوا زي الأيتام. بعد ما حكيت لزوجي تولدت فكرة فى عقلى أنى ممكن يكون الأستاذ فلان سمعنى وأنا باحكي الحكاية لزوجي ولم يسمع أنه وسواس ويظن أنى حقيقى حاعمل كده فيروح يبلغ عني. من ساعتها وأنا عايشة فى الخوف وأتصور أن البوليس جاء قبض علي وسجنوني وأتصور أولادي وهم يبكون.

الحالة (63): حالة زوجة عمرها (32) سنة تقول:

أنا عندي فكرة مسيطرة على تقول لى: إن بعد الجماع سوف ينتشر المنى ويلمس كل حاجة المقابض، الكراسي، الأبواب، وخايفة أن كل بنت تيجي تزورنا وتلمس هذه الأشياء فتحمل فى جنين ويكون زوجي أبوه. لذلك أنا مضطرة أن أغسل يدي وكل حاجة فى البيت معرضة للمس. وأغصب على زوجي يغسل يده كل وقت, وحين يرفض أمتنع عن الجماع معاه تماماً.

الحالة (64): شاب أعزب عمره (28) سنة يقول:

كل ما أبدأ أفكر فى الزواج ألاقى نفسى قلقان، تعب فى أعصابى، ولا أجد فى قلبى أى فرحة. أقنع نفسى لابد من الزواج، وبمجرد ما ابدأ فى التقدم لإنسانة معينة أو بنت مناسبة ألاقى نفسى خايف ومتردد.

تقدمت لبنات كثير قبل كده وحصل نفس الأمر. وبمجرد شعورى بهذه الأحاسيس أفك الارتباط. أنظر إلى كل بنت أتقدم لها؛ عودها، طولها، لونها، منظرها, لا أجد فيها أى عيب، ولكنى خايف ارتبط بها لأنى أدقق كثيراً فى كل التفاصيل بصورة لا تحتمل. وكل ما تسألنى بنت وتقولى: أنت بتعمل كده ليه؟ أقول لها لما أشوفك بشعر بضيق.

عندى وساوس فى حاجات ثانية بس مش مضيقانى زى الوساوس الأولى.

لما أشوف واحدة فى الشارع طولها مناسب أتمنى أتزوجها، وانشغل بهذا الأمر كثيراً.لما أمشى فى الشارع أقارن بين أطوال البنات وأقول: دى مناسبة، دى مش مناسبة، دى بيضاء، دى سمراء، كل البنات.

دلوقتى البنت الأخيرة أنا متفق مع أهلها بعد بكرة نحدد ميعاد الخطوبة. أنا خايف أحدد ميعاد وألاقى نفسى تعبان وخايف ومش قادر أكمل، وأسيبها وأعمل مشكلة مع الناس زى كل مرة. خايف يكون عودها أو طولها مش مناسب مع أنى شفتها وما فيهاش أى عيب. بصراحة أنا مش عارف هل المشكلة فى البنات ولاّ فىّ أنا؟ لأنى أدقق فى الأوصاف جداً، والأفكار دى هى السبب فى الخوف من الارتباط (1)

الحالة (65): المريضة زوجة عمرها (25) سنة تقول:

لما كان عمرى (15) سنة وكنت أقرأ فى القرآن فى سورة الأنبياء وقفت عند آية: ] فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا [وفكرت أن ربنا يضاجع النساء، استغفرت ساعتها وزعلت جداً من نفسى وشعرت بالذنب الشديد، وحاولت أبعد الفكرة عن دماغى ولكنها لم تفارق عقلى حتى الآن، وأثرت على كل حياتى، وأهملت عملى وبيتى، وليس لى هم فى الدنيا إلا الفكرة الملحة ومقاومتها والاستغفار الكثير.

بعد الزواج زادت الأعراض لما اكتشفت أن زوجى عقيم وأنه لا أمل فى الإنجاب منه، فأخذت موعد مع دكتور النساء والولادة، وأخذ زوجى موعد مع دكتور الأمراض التناسلية. وعند تأكيد الموعد بالتليفون اكتشفت أن الدكتور مات. وبعد مدة اكتشفت أن دكتور الأمراض التناسلية مات هو الآخر. فربط عقلى بين عقم زوجى وموت دكتور النساء ودكتور الأمراض التناسلية بأن ربنا بيعاقبنى على الفكرة اللى فى دماغى وبينتقم منى، وإن أى دكتور أذهب له سوف يموت هو الآخر حتى لا تكون هناك أى فرصة للإنجاب. أنا كنت عارفة أن اللى فى دماغى ده وسواس، لكن كنت خايفة أروح لدكتور نفسانى من عشر سنين يشتمنى ويقولى: يا سافلة .. يا كافرة .. لو قلت له على اللى فى دماغى. ولمّا اتشجعت ورحت للدكتور النفسانى قلت له: أنا آسفة أنا خايفة أنك تموت بسببى، وحكيت له الحكاية كلها، واستغربت لما رحت المرة اللى بعدها ولقيته لسه عايش.

الحالة (66): المريض رجل متزوج عمره (33) سنة يقول:

اللى تاعبنى الوسواس إنى كل ما شوف شنطة حد يبقى عندى رغبة شديدة أشوف اللى فيها، ولو معرفتش تيجى كتمة فى صدرى وقلق، وغالباً ما افتح الشنطة واشوف اللى فيها .. خايف يكون عقد بيتى، - وأنا عارف أنه بيت أرياف ملهوش عقد - فى الشنطة وحد يأخذه بعد موتى ويطرد عيالى من البيت.

وتقول زوجته: أنه يفتش أى شنطة أمامه، ولو مقدرش يشدها ويقطعها، ويلم أى ورقة فى الشارع ويظن أنها ربما تكون شيك أو وصل أمانة. ويلم أى حاجة فى الشارع: مسمار، ورقة، علبة، كرتونة بحجة أنها تنفع.

ولو حد عنده ومَشَىَ يبعت زوجته تنادى عليه وتحلفه أنه ما أخدش منه شنطة، وهو عارف أصلاً أن مفيش شنطة.

أى واحد نازل على السلم فى البيت يخرج يسألهم عن أى شنطة. عاوز ياخدنى معاه الشغل علشان ابحث عن أى شنطة واسأل الناس إن كان معاهم شنطة ولا لأ، ولذلك كل الناس بطلت ترد عليه من زهقهم منه.

دايما يلتفت يمين وشمال فى الشارع ويقلب أكياس الزبالة، أو كرتونة، أو صفيحة يدور فيها على شنطة. يصحينى بالليل أو فى الفجر علشان أشوف أى شنطة على شبابيك الجيران أو جنب الحيطان، أو على باب أى دكان يكون ناسيها أى إنسان. وعند رجوع الأولاد من المدارس يرفعوا أيديهم لأعلى ليعلنوا براءتهم من حمل أى شنط.

وكمان عنده خصلة أنه لما يعطى الناس الفلوس يرجع يسألهم ويتأكد أن الفلوس مش زيادة وعاوز يراجع الأوراق النقدية بعينه، ويكرر ذلك كثيراً. والتعب فى زيادة لدرجة أنه حابس نفسه فى البيت وأحياناً يلف أى حاجة على رقبته ويقول: أنا زهقان وعاوز اخلص من نفسى.

الحالة (67): المريض طفل عمره (8) سنوات تقول أمه:

ابنى قبل دخوله من أى باب أو خروجه منه لابد أن يقوم بالعد من واحد إلى سبعة. ولو لم يتمكن ، أو أخطأ فى العد فإنه يعيده مرة أخرى. ولابد أن يدخل برجله اليمنى لاعتقاده أنه إن لم يفعل هذه الطقوس فإن حريقاً سوف يحدث فى البيت أو زلزال فيموت بسببه أمه وأبيه.

قبل البدء فى أى شىء؛ الأكل، أو القراءة، أو الكتابة، أو النوم لابد من التمتمة ببعض الكلمات والتى يفسرها أنها دعاء لأمه وأبيه لخوفه من موتهما إن لم يفعل ذلك.

عندما يجلس وحده فإنه يقوم بعمل حركات غريبة متكررة بفمه ورقبته ورأسه ويديه، (وشخصت من قبل طبيب الأعصاب أنها مرض كوريا أو الرقاص).

ولكن مريضنا كان يجلس فى العيادة ساكناً، وقال أن هذه الحركات تزيد عندما يكون غير مشغول بالحديث أو اللعب؛ فينشغل عقله بأفكار جنسية وتصورات يرى فيها أمه وأبيه وكل الناس عراة ويفعلون أشياء غريبة، فيحاول عقله دفع هذه التصورات بأفعال وحركات وكلمات تظهر على فمه ورأسه ورقبته ويديه تستهلك معظم وقته فى البيت والمدرسة.

الحالة (68):  المريض شاب أعزب عمره (22) سنة:

هو طالب فى السنة الثانية بكلية الهندسة يعانى من تكرار غسيل يده مرات عديدة. وله زميل فاشل دائم الرسوب من المنصورة، ويعمل أهله بالكويت. وقد كانت تسيطر علي عقله فكرة أنه إذا لمست يده هذا الزميل مباشرة، أو لمست يده جريدة أو ورقة، أو قرأ لسانه كلمة المنصورة أو الكويت؛ فإنه سيصبح فاشلاً ويرسب فى الكلية. والذى زاد الأمر سوءاً أن أخته التحقت بهندسة المنصورة، وبالتالى لا يمكن لمسها أو أى شىء من أدواتها (والتى لابد من تركها خارج البيت: أدوات الكلية، كوب، ملعقة، شوكة، سكينة، ملابس، حذاء). ثم بدأ فى غسيل يده مرات عديدة عند لمس أى إنسان (فلابد  أن أى إنسان لمس إنساناً آخر جاء من المنصورة أو الكويت، أو قرأ هذه الأسماء أو كتبها). وفى البيت لابد من غسيل يديه كثيراً (فلابد أن أخته التى تذهب للمنصورة تلمس أى شىء فى المنـزل أو أحد أفراد الأسرة) وكان يثور إذا لمس أدواته أحد ويضطر لغسيل يده، بل والأدوات نفسها، وأصبح أسيراً لعادة غسيل اليد، يبذل فيها كل جهده ويضيع فيها كل وقته.

الحالة (69): المريض عمره (38) سنة مطلق يقول:

لما ادخل اشترى أى حاجة من أى محل أشك أنى لم أخرج من المحل، وأحس أنى لازم ادخل المحل عدة مرات لكى أتأكد أنى خرجت. ساعات أكون مكسوف ادخل تانى، أدخل اشترى حاجة رخيصة لكى أتأكد أنى خرجت، مع أنى متأكد أن الكلام ده كله تخاريف. لما افتح أى درج وأقفله أخاف أكون داخل الدرج، ولا أرتاح إلا لما افتحه وأقفله كذا مرة علشان أتأكد أنى لست بالداخل، مع تأكدى أن الكلام ده مستحيل. لما أعطى أى حد فلوس أرجع أسأله عدة مرات هو أخد الفلوس ولا لأ؟ والحكاية دى بتعمل مشاكل كثيرة مع البائعين.

لوشفت أى ورقة بيضاء وقلم فى أى مكان (عندى أو عند غيرى)أخاف أن يكون توقيعى موجود على الورقة وحد يستغلها ويطالبنى بأى فلوس، مع أنى متأكد إنى لا يمكن أن أوقع باسمى على ورقة بيضاء.

لما أشوف موس أو سكينة فى أى مكان أخاف أنه يقطع هدومى حتى ولو مقفول عليها.

الحالة (70): المريضة فتاة عمرها (21) سنة تقول:

سمعت الناس بتقول لو الواحد مات وهو ساجد يدخل الجنة. تمنيت ودعيت ربنا إنى أموت وأنا ساجدة.

على الامتحانات بقيت خايفة إنى أموت فعلاً وأنا ساجدة؛ فبطلت الصلاة، ولكنى مازلت خايفة أموت. خايفة من الموت فى كل وقت، وبقيت خايفة أموت من الخوف.

بدأت أقرأ عن دلائل الموت؛ وجدت أنها منضبطة علىَّ تماماً. فى لجنة الامتحان شعرت بأعراض الموت، وضعت القلم وخلعت الساعة واستسلمت للموت، واتخيلت نفسى لما أموت، وكيف سأصل للبيت وأنا ميتة، ووقت الامتحان انتهى وأنا على هذه الحالة، وأصبحت كل حياتى انتظار الموت أو الخوف منه.

حالة 71 (فتاة - 22 سنة)

أعاني من فكرة مسيطرة على أحس أني أشتم ربنا في الصلاة، وأحلام جنسية كل ما أنام.. قبل النوم أخاف أنام خوفًا من هذه الأحلام، لو نمت عند حد أخاف أنام حتى لا اضطر إلى الإغتسال عندهم.

أثناء الوضوء لوماء تناثر على ملابسي أغيرها أو أغسلها بالماء. أحس أني عملت بول على نفسي، في الصلاة خايفة أنزل بول، في الصلاة أشك في الوضوء أخرج أتوضأ وأعيد أكثر من 5 مرات.

أغاني تأتي على بالي في الصلاة أحاول أمنعها أسرح عن الصلاة.. الوضوء يستغرق حوالي ساعة ونصف، كل الصلوات تتأخر عن وقتها وأى حاجة ألمسها أشك أنها تنقض وضوئي..

 بتجيلي أفكار جنسية في الصلاة أشك فقدت وضوئي بالمذى أخرج أتوضأ.

حالة 72 (فتاة – 29 سنة) 

منذ سنة عندي مشكلة في النظافة، تكرار غسيل اليد لو لمست أى شئ أغسل يدي

أنشر الغسيل داخل المنزل خايفة يتوسخ لو اتنشر في البلكونة من تراب أو حشرات..

لازم كل حاجة تتغسل بالكلور مثل: اليد، الحوض، الملابس لدرجة إلتهاب اليدين خوفًا من أنفلوانزا الطيور لذلك ممنوع دخول دجاج البيت منذ سنة ونصف أو بيض أو ريش، لا أخرج من المنزل والعيال كذلك لنفس السبب خوفًا من أنفلوانزا الطيور.

حالة 73 (سيدة – 38 سنة)

9 سنوات وسواس

أكررغسيل اليد والرجل مرات كثيرة، أى حد يدخل عندي أشك في نظافته خصوصًا النساء، العيال يدخلوا من الباب على الحمام يتشطفوا، المشايات والسجاجيد والمفروشات غسيل كل شوية.

أى حد يزورني لازم تنظيف البيت كله بعد ما يمشي، ولوعندي الدورة أبقى مخنوقة ومتضايقة مش عاوزة أمسك أى حاجة في البيت خايفة أنجسها.. عاوزة أقعد في الحمام طول النهار أغسل في يدي وأمتنع عن لمس أى حاجة، لو حد جالي زيارة أبقى قلقانة منه وأسأل هل عندك الدورة ولو عندها أبعد عنها وأبقى قلقانة وبعد ما تمشي أغسل البياضات والمفارش والسجاجيد والأرض كلها.

أخواتي دلوقتي مش عاوزين يقولولي أن عندهم الدورة عشان اللي حكيته ده.

حالة 74 (سيدة – 65 سنة)

أخاف من الموت أتذكر الميتيين وأخاف، أتجنب أى فيلم قديم في التليفزيون عشان بيكون كل الممثلين ماتوا وبيفكروني بالموت، خايفة لو نمت أموت، دايمًا أفكر أنظف الشقة وأجددها ليه لأني هموت يبقى الحياة معناها إيه؟

 لو اتكلمت أى كلمة أجلس بالساعات أندم على الكلام خايفة أكون أغتبت حد أو نميت على حد، أستغفر كتير وأقول يا رب سامحني ,أكرر ذلك دايمًا..

خايفة أولادي يصحوا الصبح يلاقوني ميتة، أشعر بالخوف لو حد فكرني بالأموات ولو شفت جنازة في التليفزيون أو درس عن عذاب القبر أبعد وأخاف.

أنا دايمًا مستعجلة.

حالة 75 (شاب – 22 سنة)

عاوز أفضل شئ في الدنيا، عاوز كل حاجة 200%كل حاجة بالورقة والقلم

كل حرف في أوراقي لازم آخذه في الاعتبار من الألف إلى الياء، عاوز أكون ملتزم جدًا.

جيت اشتري عربية دايو دفعنا 1000 جنيه مقدم سبتها وجبت هونداى وضاعت ال1000 جنيه، طب الأولى كانت أحسن 1500 سي سي والثانية 1100 سي سي، ندمت طب أرجع دي وأشتري دي بس الأولى أحسن لكن التانية قوية، والتانية سعرها غالي أشتريها إزاى، لكن الأولى رخيصة بس ضعيفة..

حالة 76 (فتاة – 21 سنة)

دايمًا أطول في الاستنجاء من الإفرازات وغسيل الأذن في الاغتسال وأطول في غسيل الرجل وتحت الأظفارعلشان أتأكد أن الماء وصل لكل جزء وعلشان أطمن أنه طاهر.

أنظف التواليت من الطرطشة ونقط البول على القاعدة.

 تكرار التشطيف للتأكد من الإستنجاء، لو حاجة وقعت على الأرض أخاف استعملها خوف من النجاسة.

أخاف أغسل حاجة أو أكنس أى حاجة لو الحاجة دي وقعت على الأرض برضه خوف من النجاسة.

لما بتجيني الدورة لو نمت واتغطيت ببطانية أقرف من البطانية دي ممكن يكون جه عليها نجاسة.

أجد صعوبة في الصيام، تكرار البصق، طول شهر رمضان متعصبة، أخاف من المضمضة يتهيألي إني بتمضمض علشان أبلع الريق وأخدع نفسي وأعمل صايمة.

أشك في ربنا ودين الإسلام هل خطأ أم صح.

مرة حطيت الأندر في باسكت الغسيل مع غسيل أصحابي خايفة يكون في ملابسهم الداخلية منىِّ رجل من أى علاقة ممكن تسبب لي حمل لو لبست هذه الملابس مرة تانية.

مرة كنت في مكتبة الكلية فكرت إن ممكن يجيلي شهوة كاملة خفت حد يكون شافني ينظر لي نظرة حقيرة.

 في الترام كانت بنت قاعدة على رجلي، من الألم قعدت رجلي تتهز دلوقتي بفكر إن الهزة دي جنسية.

حالة 77 (سيدة – 38 سنة)

سنة ونصف

الحمام يستغرق حوالي نصف ساعة، ساعات استحمي بعد الحمام.

التشطيف زيادة، أطول في الإستنجاء وأعد المرات أشك في طرطشة الماء وأغسل مكان الطرطشة وفي أيام الدورة لازم أتشطف كويس جدًا وأكرر علشان النجاسة.

أكرر تكبيرة الإحرام لأني بحس إني ماقلتهاش، أكرر الفاتحة 5 مرات وأكرر الحمد لله علشان أنطقها صح، السورة الصغيرة أشك قلتها ولا لأ، أشك في التحيات، أشك سلمت على الناحيتين ولا لأ، أكرر التسبيح علشان أقتنع إني قلته، أشك في عدد الركعات، أشك أنا في أى ركعة.

لو حد دخل عليا من الباب وأنا بصلي أعيد الصلاة وأتلخبط وأقوم وأسلم وأعيد الصلاة، أكرر الوضوء والدلك وأنظر في المرآة علشان أتأكد المياه وصلت للشعر ولا لأ.

حالة 78 (رجل – 40 سنة)

خايف أنام على ظهري أبلع لساني، أبلع ريقي كل شوية ولما أنشغل أنسى وأفتكر تاني.

المخزن بتاعي أتسرق لما أتكلم مع شركائي خايف كأني أنا اللى سرقته، خايف أروح قسم الشرطة حد يكلمني يتهموني مع إن أنا صاحب المال المسروق.

خايف عيني توجعني بأغمضها شوية عشان ترتاح ، خايف من الأمراض.

عندي فكرة ملحة إن ممكن أتعب، عيني تتعب، قلبي يتعب، دماغي تتعب، رجلي

تتعب.

أجد صعوبة في حفظ القرآن.

في الصلاة أشك سجدت سجدة أم سجدتين، صليت 3 ركعات أم أربعة، أتخيل إني نظرت لإمرأة أثناء الوضوء وفكرت فيها خايف تكون أثارت عندي شهوة. أفضل أعيد الوضوء.

حالة 79 (شاب – 28 سنة)

أشك في نزول بول أثناء الوضوء أو بعده أعيده تاني.

عندي أفكار وسواسية عن سب الرسول (صلى الله عليه وسلم).

وساوس في العد بكرره كذا مرة لو بعد أى حاجة علشان أتأكد إني عديت صح.

بأخاف من المرض.

 أقرأ في الجرنال عن الخيانة الزوجية أخاف إن زوجتي تعمل كدة مع إني لسة غير متزوج.

حالة 80 (فتاة – 26 سنة)

أحس ريح طلع مني أعيد الوضوء والصلاة، أى حد يكلمني أو أسمع صوت أثناء الوضوء أقطعه وأعيده.

الصلاة بصوت عالي، أى صوت أو جرس يقطع الصلاة وأعيدها.

أى خطأ في أى حرف أثناء الصلاة في القراءة لازم أخرج منها وأعيدها.

في الليل أقول: أنا صليت الظهر 4 ركعات، أنا صليت العصر 4 ركعات، أنا صليت المغرب 3 ركعات، أنا صليت العشاء 4 ركعات.

 ولازم أعد الركعات اللي صليتها في اليوم كله وأفضل أعيد وأكرر كل يوم بالليل لغاية ما أخبط دماغي.

حالة 81 (شاب – 22 سنة)

أشك في نجاسة الكلب، الرمل اللي داس عليه الكلب يكون نجس يبقى الحائط نجس.

ودايمًا وأنا ماشي أنظر للأرض خوفًا من لمس بول الكلب لهدومي حتى لو لم أرى كلب، فأغسل هدومي بالتراب 7 مرات مع أن ذلك لم يرد في الشرع.

 التأكد من الفلوس وأكرر عدها.     

أحلف إني لن أعمل مع فلان وهذا اليمين بيكون في نفسي وبعدين أرجع أشتغل معاه تاني. أنا خايف أكون كده مبرتش باليمين.

 أكرر الوضوء أشك في انتقاده بالريح والبول، أغتسل قبل الصلاة وقبل الفجر لصحة الصيام.

أنا بحفظ القرآن لوجه الناس وليس لوجه الله، أتصور لفظ الجلالة أو النبي على أشياء ليست طاهرة وأشعر كأني أريد ذلك، أعوذ بالله أنا لا أقصد ذلك مطلقًا.

حالة 82 (فتاة – 21 سنة)

عندي أفكار عن سب الله والرسول بتروج وترجع.

بشك إن هل ربنا موجود فعلاً، بشك في القرآن، بأسأل نفسي هل دين المسيحيين هو اللي صح؟

لما أعمل أكل أحس إن في حشرات في الأكل أفضل أتأكد كل دقيقتين وأدخل المطبخ كل شوية علشان أتأكد هل في حشرات في الأكل ولا لأ؟.

خايفة من الطلاق، خايفة إن زوجي يطلقني لدرجة إني بصحي من النوم أدور على زوجي ليكون طلقني ومشي.

عندي فكرة وسواسية إن قناة الرحمة مش كويسة.

أخاف أقفل التليفزيون والقرآن أو الآذان أو الأدعية وهى شغالة ليكون معنى كدة إن الدش يتحرق أو الريسيفر يخرب وده عقاب من ربنا.

تيجيلي فكرة تقوللي لو لقيت الكومبيوتر مش شغال يبقى معنى كده ولا تصلي مرة أخرى ولا تعبدي الله مرة أخرى علشان كدة مش قادرة اقفله لدرجة إنى أقوم بالليل أوالفجر أتأكد إن الكمبيوتر لسة شغال.

حالة 83 (شاب – 34 سنة)

بغسل يدي كثيرًا جدًا ممكن استعمل 3 صابونات في غسيل يدي، الآن يدي تبدو وكأن عليها مادة الجير من بياضها من كثرة استعمال الصابون.

بكرر وأعيد آيات من القرآن وكلمات وأذكار وأدعية عدة مرات عند القراءة وأكرر تكبيرة الإحرام في الصلاة علشان أقولها صح.

بفكر وانشغل بالألفاظ والكلام قبل نطقه وبحس إني متردد في الحديث مع الناس أو قبل البدء في أى عمل مهم أو قبل السفر.

دايمًا أراقب ذاتي في كل عمل أو قول أو فعل وأعاقب نفسي على أخطائي، بنشغل أيضًا بأى سبب من أسباب العلاج لأن لكل داء دواء.

بأشك في طهارة الماء المكشوف علشان ممكن تكون وصلت ليه أى نجاسة.

بحس برغبة قهرية للمس أو غلق أشياء معينة مرارًا وتكرارًا.

بشعر بالقلق والتوتر قبل الوضوء وبطول في الوضوء وأعيد غسيل يدي لو لمست بعض الأشياء العادية.

بحس بالحاح على عقلي في إلقاء أسئلة حول أى موضوع بغرض إلقاء السؤال والتأكد وليس بغرض الفهم.

ايضًا عندي رغبة قهرية لأن أخبر شخص ما شيئًا ما أو أسأله سؤالاً ما.

يخطر على بالي بالحاح أفكار أو أحداث ماضية من وقت لآخر.

لما بحس بفكرة مسيطرة على دماغي بتجيلي رغبة قهرية إني أقول أذكار معينة علشان أبعد هذه الفكرة عن دماغي.

 

حالة 84 (رجل – 44 سنة)

عندي شك في وجود إله للكون، طب الكون ده من اللي خلقه، دايمًا شاغلني فكرة لما نموت هنتحاسب إزاى، فكرة بتجيلي إن مفيش حساب ويبقى كده الدين ده خطأ.

فكرة أخرى تسيطر على دماغي بظن إن عقيدة الإسلام مش صحيحة مش ممكن النصارى يكونوا صح أو اليهود يكونوا صح.

  الأفكار دي بحاربها وأقول أنا مسلم خايف أكون بعد ما فكرت في الأفكار دي إني بقيت مش مسلم.

أنا دلوقتي مش سعيد ولا مرتاح البال، أنا حزين.

 

حالة 85 (شاب – 24 سنة)

بحس بالتغيرات اللي بتحس بيها البنت معنى كده إن أنا مثل البنت.

بحس بالاحساس الجنسي اللي بتحس بيه البنت وكأني أشتهي رجل بدون شذوذ وكأن عندي عضو البنت.

 لو شفت قلم أو أى حاجة شبه العضو أقول ساعتها أنا عندي شهوة رجل ولازم أكرر الكلام ده علشان أشعر بالرجولة وتحصل ساعتها الشهوة وأعمل العادة السرية وأكرر تاني وأقول ساعتها أنا عندي شهوة رجل وأكرر الكلام ده علشان أشعر بالرجولة.

لما بشوف النساء أشعر باضطراب ورعشة خايف معرفش أغض بصري، خايف ألمسها، خايف أعمل حاجة وحشة معها، خايف يكون عندي سرعة قذف.

حالة 86 (شاب – 20 سنة)

عندي شك في الناس خايف يحسدوني، لما نتيجة الامتحانات تظهر بقول للناس ومعارفي بعد مدة علشان الحسد.

خايف معرفش أعبر عن اللي جوايا في أى موقف وحد يفهمني غلط مع إن ولا مرة حد فهمني غلط.

 

حالة 87 (سيدة – 59 سنة)

أشك في طهارة كل شئ حولي وأى حاجة، أرمي الهدوم أو أشحتها لأى حد مع أنها اتغسلت بس مفيش فايدة برضه حتفضل نجسة.

بخاف لو حد قعد جنبي إني أتمناه أو أشتهيه وينزل مني مذى.

حالة 88 (شاب – 26 سنة)                                                 

دايمًا يتهيألي والدتي عارية أمامي وكأني هعمل معها حاجات وحشة.

بفكر في أزواج الرسول (صلى الله عليه وسلم) تفكير وحش وكأني.......(مش قادر يقولها). أحاول أمنع التخيل مقدرش، أغمض عيني وأشد عليها، أشد عضلات وجهي، ألتفت إلتفاتات سريعة علشان أحاول أمنع الفكرة أو التخيل.

حالة 89 ( فتاة – 34 سنة)

أشك في الاستنجاء إن لسة في بواقي بول أو براز أو إني لم أغسل كل الأجزاء اللي وصلت لها النجاسة أثناء عملية الإخراج وبالتالي أكرر الإستنجاء كذا مرة.

أكرر غسيل يدي علشان أتأكد أنها طاهرة.

أشك إن نزل مني بول بعد الوضوء فأضطر أعيده.

أشك في غسيل الأشياء هل غسلتها كويس، هل هى نظيفة أو طاهرة فأكرر غسيلها مرات.

أشك هل الحاجة دي أتغسلت أم لا وأعيد الغسيل مرات كثيرة.

أى حاجة أغسلها لازم أكتب إنى غسلتها علشان أتأكد فعلاً إنها أتغسلت.

أشك في نجاسة الحمام بعد الإغتسال، بعد الخروج من الحمام أشك إن في بول نزل مني على الأرض أسأل نفسي هل أغسل السجاد لأني مش عارفة نقطة البول نزلت فين.

في الإغتسال أفكر هل غسلت الجزء ده، هل الماء وصل هنا وهكذا..

أشك هل أطفأت البوتاجاز أو فيشة المكواة وأرجع وأتأكد.

أشك هل حاسبت البائع أم لا ولازم أتأكد.

حالة 89 (شاب – 19 سنة)

بحس إن كل أعمالي رياء ليس لوجه الله، أترك صلاة النوافل في المسجد علشان ميبقاش رياء، أتحرج أقول أنا صايم علشان ده كده رياء، خايف يكون ربنا مش راضي عني عشان كل أعمالي رياء.

عاوز أعمل أعمال صالحة ولكن يمنعني شئ جوايا خايف الأعمال دي تكون رياء، حاسس إني مش مخلص.

أى عمل أعمله تجيني فكرة كان فلان شايفك، فلان عجبه العمل اللي أنت عملته، فلان حيقول عليا أنت كويس عشان عملت العمل ده، أصحابي حيقولوا أنت محترم طبعًا في نظري كل ده رياء.

ساعات بالليل أصلي تجيلي فكرة يا سلام لو الناس عرفوا إني بصلي بالليل رياء يعني.

حالة 90 (فتاة – 21 سنة)

أنا مش واثقة إن في ربنا، أنا بشك في وجود ربنا بأسأل نفسي هل دين الإسلام هو الصحيح، أنا متنكدة وزعلانة ومتضايقة جدًا من الأفكار دي.

دايمًا أشك أن الوضوء انتقض بالبول أو الريح وأكرر الوضوء مرات ومرات.

خايفة أنام عشان عندي فكرة بتقوللي إني لو نمت هموت، لو أكلت لقمة معينة أشك إني هموت أطلعها فورًا من فمي، بفكر في الموت كتير.

بصراحة أنا مش عاوزة آخذ دواء وأنا عارفة إني أقدر أبطل التفكير وحدي، المشكلة إني حاولت مقدرتش بقالي 10 سنين.

حالة 91 (فتاة – 28 سنة)

فكرة بتقولي لو ما لبستيش النقاب تبقي كافرة، أشك في الصلاة إني ماركعتش أو ماسجدتش فأعيد الصلاة.

خايفة وأنا في الجامع حاجة تقوللي اطلعي، امشي، حاجة تقوللي اجري.

بحس إني غلطانة إني عملت حاجة غلط ومش فاكرة إيه هى الحاجة الغلط اللي عملتها أو أفكر في الذنوب اللي عملتها التي أعتقد أنها مش ذنوب.

لو أخذت بديل الدواء أخاف وأشك إن ممكن يكون كفاءته أقل من الأصلي.

حالة 92 (فتاة – 25 سنة)

عندي أفكار وجمل وعبارات تأتي لي دائمًا مش عارفة أخلص منها كلها خاصة بالوجود.

إزاى أثبت إن أنا موجودة، هذه الأفكار والجمل والعبارات تأتي لي بطريقة قهرية تلازمني على طول من أول ما أصحى لغاية ما أنام.

وتلح على فكرة إني لازم أثبت إن أنا موجودة وعلشان أثبت لنفسي إني موجودة بقارن نفسي بالجماد يعني مثلاً أقول أنا موجودة والتليفزيون موجود أو الغسالة موجودة أو أى جماد موجود وأقول لنفسي أنا لما حقوم حبقى موجودة وماليش دعوة بالجماد وأشاور برأسي عشان أثبت إني موجودة.

ولكن هذه المقارنة تضعني في دوامة، مش عارفة أعيد ترتيب مخي علشان يفكر صح.

في وقت سابق كنت لما أشوف ميت أكرر وأكرر إني موجودة وعايشة ولكن هذه الفكرة اختفت تمامًا الآن وأصبحت فكرة مقارنتي بالجماد هى الغالبة على تفكيري. دايمًا تغلب على تفكيري الأفكار دي، أنا في الدوامة دي من زمان.

خايفة أخرج لأني لما أخرج بتأتي لي فكرة الوجود هذه بطريقة غريبة ولازم أأكد وجودي في كل حتة وأنا نازلة على السلم، وأنا راكبة الأسانسير، وأنا ماشية، ساعات أحس إن جسمي مش معايا، دايمًا أحسس على رأسي وجسمي علشان أعرف إني موجودة، برتب الأفكار في مخي ورا بعضها 1، 2، 3.

حالة 93 (رجل)

أشعر بالضيق من التفكير في مشاكل السيارة لو امتلكت سيارة وده غير مشاكل القيادة. وأنعى هم جميع المشاكل التي من الممكن أن تقابلني في حياتي الزوجية لو تزوجت وأنعى هم جميع المشاكل التي ستقابلني بعد الإنجاب لو أنجبت عشان كده ولا تزوجت ولا أنجبت ولا اشتريت سيارة.

 أشعر بأن الأفكار ستصل بي إلى الإنهيار وأنني سأفقد عقلي قريبًا.

حالة 94 (سيدة)

أشعر إن عندي وسواس قهري، أشك في كل شئ حتى ولو وجدت الأسباب التي تنفي ما أشك فيه.

أشعر بخوف ورعب عندما يأتي المساء وأشعر باطمئنان عندما يكون الجو مشمسًا.

أشعر بالرعب عندما يصيح أحد بصوت عالي وينتشر الصياح في البيت، وأشعر أحيانًا برعب دون سبب.

أرغب في الخروج دائمًا خارج البيت وكأنني أهرب منه.

أخاف خوفًا لا حدود له على ابنتي و أخشى أن يحدث لها مكروه في هذا الزمن الذي ضاعت فيه الأخلاقيات رغم أنني أجدت تربيتها وأعرف أنها شخصية قوية ومهذبة وعلى درجة عالية من التدين ولكن بداخلي هذا الهاجس طوال الوقت.

لو الدورة الشهرية للبنت أتأخرت أبقى قلقانة لتكون حامل، دايمًا عندي رغبة أعملها تحليل حمل وأسأل نفسي هل البنت حامل؟ هل البنت غلطت؟ ولو حدث هذا هل هموتها ولو موتها مش هسامح نفسي، أسأل البنت دايمًا هل تعرفي رجال؟ هل عملت حاجة وحشة؟ ذهبت عملت تحليل حمل للبنت لم أطمئن، عملت تحليل تاني وثالث وهكذا ولغاية دلوقتي قلقانة برضه.

حالة 95 (سيدة – 39 سنة)

بخاف من الموت، خايفة أنزل القبر وأكون في غيبوبة يعني أكون لسة على قيد الحياة ويدفنوني حية.

خايفة من الشرك الأكبر والشرك الأصغر، خايفة أقع فيهم.

لما  أنظر للسماء بشوف السحاب أشكال مخيفة وقبل النوم مع تغميض العين بشوف أشكال مخيفة.

بتخيل أصابع الأولاد على شاشة الكمبيوتر لازم أمسح الشاشة.

مش عارفة أمشي من غير ميعاد، لازم الإلتزام بالمواعيد بدقة والتفكير فيها وممكن كتابتها على ورقة، مشغولة جدًا بحكاية الأموات والجنازات والمقابر والغسل والقراءة في مواضيع الموت، ولازم أعرف اللي مات مات بإيه.

حالة 96 (شاب – 27 سنة)

والدي جاله فيروس C خايف يجيلي نفس المرض بأعمل تحاليل وأكررها كتير.

أشوف البنات مش عاجبني، دي طويلة، دي قصيرة، نحيفة، سمينة، سمراء، بيضاء، صوتها، شعرها، شكل بيتهم، أسيب دي وأخطب دي، أسيب دي كمان وأفكر في غيرها، أنا كدة مش هتجوز أبدًا.

حالة 96 (شاب – 22 سنة)

أعلي صوتي أثناء الذكر علشان أعرف أركز.

لازم الأشياء تكون مرتبة وأنا اللي أرتبها بنفسي، أيضًا لازم أنظف بنفسي أى شئ مش نظيف أو شكيت في نظافته.

مش قادر أستحضر نيتي في الصلاة مش عارف أدخل في الصلاة ونفس الحكاية في الوضوء.

أكرر التسمية في بداية الأكل وأكرر الحمد لله في نهاية الأكل خايف أكون ماقلتهاش.

بيجيلي احساس إني هشتم الناس بخاف أتكلم معاهم أخاف أطلع كلمة وحشة غصب عني.

علشان أطرد الأفكار من دماغي أضع يدي على وجهي وآخذ نفس عميق وأبلع ريقي.

حالة 97 (سيدة – 47 سنة)

أخاف جدًا لو حد راح لمنجم أو ساحر علشان لو الحد ده لمسني أو اتكلم معايا لازم أغسل العباية أو الملابس اللي أنا لبساها أو يدي لأني أنا عندي ظن إن اللي راح لمنجم أو لساحر لو لمسني ممكن "يعوصني" علشان كده بأبعد عنهم.

لو حد راح يشتري حاجة من البقال أروح أرجعها، خايفة يكون لمس الحاجة دي والحاجة دي نفسها ممكن حد راح لساحر يكون لمسها.

دايمًا أسأل عن الناس بيروحوا لمنجمين ولا لأ دايمًا أبعد عنهم وأخاف ألمسهم.

أخاف برضه من الحمام.. لازم أى حد من ولادي دخل الحمام يغسل يده وأسأله وأحلفه إنه غسل يده.

حالة 98 (سيدة – 40 سنة)

أنا غشيت زمان وأنا في الدبلوم وبعدين بعد ما اشتغلت جاءت لي فكرة إن المرتب ده حرام لأني غشاشة وما بنى على باطل فهو باطل (أنا شايفة كده).

أصبحت أشك في كل حاجة وأسأل نفسي أسئلة كثيرة، أقول يا ترى أنا مسلمة ولا مش مسلمة، لما بسمع أو أقرأ آيات العذاب آخذها على نفسي وكأنها تنطبق عليا.

أنا شايفة إني عملت ذنوب كثيرة كنت غافلة عن الذكر حاسة بتأنيب ضميري، حاسة إني مذنبة جدًا جدًا، حاسة إن أنا السبب في طلاقي.

بعد ما أصلي أسأل نفسي هل ربنا قبل صلاتي ولا لأ وأسأل نفسي يا ترى ألبس النقاب ولا الإيمان مش باللبس، يا ترى أنا عند ربنا كذابة.

وأنا ماشية في الطريق أقول لنفسي أطلع من الشارع ده ولا الشارع ده.

حاسة إن دماغي خاوية من العلم وقلبي خاوي من الإيمان.

بفسر المواقف بسوء نية وأقول وأكرر "إن بعض الظن إثم"، "إن بعض الظن إثم".

بشك إني كفرت، آجي بالليل أقلع هدومي اللي هى الهدوم اللي كنت لبساها لما جاءت فكرة الكفر دي على بالي وأغتسل وأردد الشهادتين وأدخل في الإسلام.

أنا عندي فكرة إن كل التعب اللي عندي من كثرة الذنوب مش مرض ومفيش داعي أروح للدكتور.

حالة 99 (سيدة – 37 سنة)

لازم أمشي ورا أمي لو راحت السوق، لو راحت الفرن، لو راحت للجيران، لو دخلت غرفة أدخل وراها، لو سافرت أروح معها عشان لازم أعرف بتعمل إيه وبتقول إيه وأحلفها بالله عليك كنتم بتقولوا إيه.

لو زوجي مشي في أى مكان في البيت لازم أمشي وراه، عاوزة أعرف رايح فين، لو بيتكلم في التليفون لازم أقف جنبه وأسمع بيقول إيه، بيتعصب عليا ويزعق لي لما أعمل كده بس مش قادرة أبطل.

لو في ناس بيتكلموا لازم بعد ما يخلصوا كلام أسأل كنتم بتقولوا إيه، هو حصل إيه، وإيه اللي قلتوه، وأكرر الكلام ده عليهم.

وحصل إيه قبل إيه لازم أعرف الكلام بترتيبه.

حالة 100 (فتاة – 23 سنة)

لو يدي فيها ماء وطفيت النور أشك إن في قطرات ماء من يدي حتوصل للأسلاك اللي جوا الحيطة وراء الكبس، ولو حد ولع النور بعدي هيتكهرب وأكون أنا السبب في موته، وبالتالي أصبحت بخاف من الفكرة دي وبقيت أنشف الكبس بعد ما ألمسه بيدي.

والدي عنده فيروس C الكبدي ووالدتي وحماي الله يرحمه، خايفة يكون اتنقل لي الفيروس وأنا أنقله لابني وخايفة لو اتجرحت ونزل دم ابني يصاب بالمرض وهو صغير عنده سنة، خايفة يكون اتنقله من والدي ووالدتي بفضل أراقبهم وهم بيتعاملوا معاه لغاية ما تعبت، دلوقتي لما والدي أو والدتي يتعاملوا معاه ألف وجهي الناحية التانية مش عاوزة أشوفهم يمكن حد منهم عنده جرح وفي دم مصاب هيوصل لابني.

لما أركب مواصلات وأنا نازلة أو طالعة من الميكروباص أحس إني بأحتك بجسم الرجال عن قصد، الفكرة دي عذبتني أنا كدة إنسانة وحشة.

ساعات تجيلي فكرة وأنا بآكل فاكهة بحلف إني هأكل ثمرة منها بعينها حتى لو طلع طعمها ماسخ أو حادق وأضطر أوفي باليمين وآكلها بالعافية غصب عني.

لما بكون متنرفزة أو متضايقة لو يدي لمست وجهي ناحية خدي أشعر كده إني لطمت على وجهي وأقول لنفسي كده لازم أروح لشيخ يرد لي ديني (على حد علمي هو ده الحل).

في المحلات العامة مثلاً وأنا بأشتري أى حاجة لو مديت يدي عليها وهى في العرض ومسكتها جامد أو شدتها بطريقة مش صحيحة أشك إن حصل فيها كسر أو تلف وأضطر أشتريها علشان كده حرام عليا أتلف الشئ وأسيبه وأمشي وحتى لو مش عاجبني لونه أو شكله برضه بشتريه.

حالة 101 (فتاة – 23 سنة)

عندي شك في الوضوء والصلاة ممكن يكون خرج مني ريح أو نزل مني مذى، لو قاومت بأكمل الوضوء وأصلي وأفضل أمسك نفسي وأكمل الصلاة، ولو ما مسكتش نفسي ينتقض الوضوء وأعيد وأكرر ,أضيع الوقت في تكرار الوضوء.

في الصلاة أشك في عدد الركعات وأشك في قراءة الآيات هل في آية تركتها، وأشعر إني مش بقول تشكيل الآيات صح، في السجود أقول سبحان ربي الأعلى وأسأل نفسي يعني إيه سبحان ربي الأعلى.

بحس مفيش عندي خشوع في الصلاة ولا أشعر بحلاوة الذكر.

لو حصل مني أى ذنب أشعر إني غير مؤمنة، غير مسلمة.

صفات الله يحصلها في بالي تمثيل أو تشبيه أو تكييف وغصب عني.

بأسأل نفسي مين قال إن ده الدين الحق أصلاً.

 

حالة 102 (شاب – 24 سنة)

أكرر الوضوء والصلاة والنية في الوضوء أو الصلاة أو الاغتسال وأحلف ألا أكرر ولكن دون جدوى.

عند الوضوء والاغتسال بأقلع الدبلة لأني شاكك إن الماء لا يصل للجلد تحتها.

تكبيرة الإحرام بتلخبط فيها كتير.

حالة 103 (شاب – 25 سنة)

عندي سوء ظن بالله، بأتخيل نفسي بعمل معصية زى الزنا وكل ما أدخل المسجد أتخيل القبر، أخاف أكون بعبده.

كل ما حد يعملي معروف أتخيل إني بأفكر إني أسجد له سجدة.. شرك بالله يعني.

برد على الوسواس أقول "ما أتخذ الله صاحبة...." وأكرر وأكرر وأى وسواس أرد عليه.

في الصلاة أشعر إني بصلي رياء، كل عمل أعمله لوجه الله بإخلاص أحس إنه رياء، آيات النفاق آخذها على نفسي.

أتخيل إن في صليب على يدي، أقول يا رب أتجنن ولا أشرك بالله شيئًا.. وأنطق الشهادتين.

حالة 104 (سيدة – 56 سنة)

وأنا بأقرأ في المصحف لو في آية فيها ذكر الموت أقرأها ببطء وبعيني فقط بدون صوت، خايفة أموت.

مرة ذهبت أزور جارة وقدمت لنا بسكويت وكحك وقالت ده من عند فلانة جارتنا والجارة دي كان عندها حالة وفاة انقلب حالي فورًا ولم أتناوله ورفضت حتى ألمسه خوفًا من أن يصيبني الموت.

لازم أى حد يغسل يده قبل أن يسلم عليا لأنه أكيد يعرف حد مات أو سلم على حد عنده حد ميت.

لازم أغتسل عدة مرات يوميًا، أكيد حد لمسني عنده حد ميت أو حتى تكلم عن الموت، أو زار حد عنده حد ميت، أو حتى أشترى خضار وهو ذاهب للسوق وسلم على إنسان آخر كان عنده حد ميت، لازم أغتسل، لو فتحت أى باب أو لمست مفتاح كهرباء لازم ألمسه بورقة أو منديل أو أتركه مضاءًا ولا ألمس المفتاح.

مرة اشتريت أرانب من السوق وروحت بيهم البيت وفي البيت ماتوا بعدها منعت دخول الأرانب البيت وأى حد يذكر كلمة أرنب أحس إني هموت، لو اشتريت حاجة مقدرش آخذ باقي الفلوس من البائع لأن ممكن حد يكون أكل أرنب أو اشترى أرنب مسك الفلوس قبلي.

حالة 105 (شاب – 21 سنة)

عدسة عيني لا تركز في اللي أمامي، وأحاول وأجتهد في النظر لموضع السجود ولكن ألتفت غصب عني.

لما أكلم حد عيني لازم تلتفت ولازم أبحلق فيه، أحس إن عندي جحوظ في العين.

الموضوع ده شاغلني 24 ساعة لما أنظر لعين أى إنسان ألاقي عندي زوغان في عيني ألتفت يمين، شمال.. ولما أفكر في الإلتفات أحاول أبتسم علشان أغطي على الموضوع خايف حد يظن إني مش طبيعي.

لما أبص على شاشة الكمبيوتر ووالدي يبص عليها أبقى مش قادر أبص وألفت عيني.

حالة 106 (شاب 25 سنة)

مش قادر أمسك لساني، بكرر الكلام كتير، بيجيلي هبوط من كتر التكرار، مثلاً يا رب سترك وأكررها كتير.

أتخيل إن حد قتل إخواتي في البيت أتصل بيهم كل شوية.

أشك في البنات وخطيبتي إنها بتكون بتكلم حد تاني، أى واحدة أعرفها أخاف عليها من الإغتصاب أدعي لها طول النهار، أحس إن الدعاء بيخرج مني غلط أفضل أعيده وأكرره.

حالة 107 (شاب 24 سنة)

دايمًا خايف من عذاب ربنا.

شاكك إن معاش والدي اللي بتأخذه والدتي حرام وإن التأمينات دي كلها حرام لأن الدولة بتتعامل بالربا يبقى البنوك والتأمينات حرام كلها، خايف من أى حاجة تكون حرام.

خايف يكون عليا ديون علشان كده مش عاوز أصرف فلوس خالص حتى على الأكل أو الشرب أو الملابس، بقول لأولاد خالتي لا تتعلموا علشان متصرفوش الفلوس و تضيعوها.

بقول لأخي سيب الكلية علشان الفلوس حتروح على التعليم وبعد كد منلاقيش فلوس نأكل بيها.

مش عاوز أروح الشغل خايف يخلوني أترك الصلاة مع إن كلهم بيصلوا ولكن مازلت خايف.

حالة 108 (فتاة – 26 سنة)

أى شكل متقاطع أشوفه على أنه صليب، البلاط، السيراميك، الحيطان عشان كده مش ممكن أصلي على البلاط لأني بحس إني بسجد للصليب.

ولأن الصليب عبارة عن 4 خطوط كرهت رقم 4 ومش ممكن أعمل حاجة 4 مرات لازم أكسر الرقم ده.

مرة قرأت رواية تحكي عن أن الوردة ذات البتلات الخمسة هى رمز الإلهة الأنثى في عقائد وثنية مضللة ومن ساعتها وأنا أكره شكل هذه الوردة جدًا ودايمًا لو شفت رسمتها أبصق عليها وأنطق الشهادتين.

حالة 109 (شاب – 22 سنة)

الفُرج (المسافات) التي بين أرجل الناس تشغلني في الصلاة حاسس إن الناس بتبعد رجلها عني أحاول أشدهم يبعدوا عني وممكن يحصل مشاكل.

أى لخبطة في نظام الغرفة معرفش أذاكر.

أتخيل إن أمي أو جدي هيموتوا وأتصور موتهم وأبكي على موتهم الذي لم يحدث.

حالة (110) شاب – 20 سنة

أفكار عن شكل ربنا إيه، أنت مش حتخش الجنة، لو أكلت أى حاجة أخاف أموت.. حاجة تخليني دائمًا أبص ورايا، خايف تحصل حريقة أراقب النار في كل حاجة.

 

4 3 2 1

 

  نماذج مختصرة لحالات تعاني من الوسواس القهري (2) الوسواس القهري الرئيسية