000

  التوافـــــــــــــــق طبيعة الإضطرابات الجنسية الطب النفسي الجنسي الرئيسية 1
 
استشارات حول الطب النفسي الجنسي
طبيعة الإضطرابات الجنسية والقلق الجنسي
عن المثلية الجنسية
الإعتداء الجنسي على الأطفال
 
من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
الطب النفسي الجنسي

تنبيه هام: قمنا بإعداد باب الطب النفسي الجنسي لمن لديه مشكلة تتعلق بهذا التخصص من الطب لذلك قدمنا له العلاج بإسلوب واضح وجرئ ومُفصّل ... فإن لم يكن لديك حاجة بالإطلاع على هذا الباب فلا تضيع وقتك فهو ليس للتسلية

الطب النفسي الجنسي
السلوك الجنسي الطبيعي
مصطلحات ومفاهيم
الحالة الجنسية الطبيعية في مرحلة الطفولة
العوامل النفسية الجنسية
السلوك الجنسي والمراكز المخية
الإستجابات الفسيولوجية
تصنيف الاضطرابات التداخلية الجنسية
ســـــرعة القــــــذف
قلق الأداء
الانتصار على العادة السرية
الإنحرافات الجنسية
الهوية الجنسية والهوية التناسلية
دور الجنس
اضطراب الهوية الجنسيــة
طبيعة الإضطرابات الجنسية
المثلية الجنسية
التربيـــــة الجنسيــــة
الإعتداء الجنسي على الأطفال
العادة السرية لدى الأطفال
المثلية  الجنسية في الأطفال والمراهقين
وسواس الشذوذ الجنسي
آثار الأمراض والأدوية والمخدرات على النشاط الجنسي
دليلك لعلاقة اجتماعية سوية
البرنامج الروحي
المراجع

 

طبيعة الإضطرابات الجنسية

التوافـــــــــــــــق

ونعني به التوافق بين مكونات دائرة التجاوب الجنسي على مدار وقت الممارسة الجنسية وما قبلها وتشمل الدائرة الرغبة والاستثارة والممارسة وذروة اللذة الجنسية.. فمعظم النساء يمثل النشاط الجنسي لهن نمطًا متوافقًا سلبيًا أو إيجابيًا.. فالافتقار وقلة أو حتى فقد الرغبة الجنسية وبالتالي عدم الحصول على هزة الجماع أة ذروة اللذة الجنسية يميل إلى التواجد معًا.. فيصبح نمطًا متوافقًا سلبيًا.. وكلما طال هذا التوافق السلبي تميل المرأة إلى العيش بدون رغبة وبدون استثارة وبالتالي تفقد الأمل في الحصول على لذتها وراحتها الجنسية.. وبالتالي لا تبحث عن شريكها أو تتجاهله، فمثلا:
1.فتاة صغيرة تزوجت وكانت أثناء المداعبة والملاطفة لديها الرغبة والتجاوب والاستثارة ولكن بسبب أن زوجها كان لديه سرعة قذف متكررة وكان لا يبالي بها ولا يتعالج من هذ المشكلة وبالتالي لا تحصل على لذتها وراحتها ولا تنتهي العلاقة الجنسية مع زوجها إلا بالفشل.. فتجدها مع الوقت شيئًا فشيئًا تفقد رغبتها في الجماع وتضعف استثارتها فتهمل نفسها وجمالها وملامحها الرقيقة وتصبح العملية الجنسية واجب ثقيل عليها..
2.المرأة التي يضربها زوجها أو يهينها أمام أبناءها أو يبخل عليها بأقل القليل أو يكذب عليها أو يخونها.. تجدها بعد أن كانت تشتهي الجنس والملاعبة والمداعبة واللطف تفقد كل رغبتها ولا تستثار ولا تطيق التقبيل أو حتى اللمس ومهما حاول معها زوجها لا تصل أبدًا إلى ذروة اللذة الجنسية.
أما التوافق الإيجابي فتجد فيه البنت المؤدبة الملتزمة المحترمة لا تفكر كثيرًا في الجنس وإذا لاحت في الأفق فكرة أو صورة أو حتى حكاية ذات محتوى جنسي تجدها تغض بصرها وتحفظ فرجها وتمنع أذنيها عن سماع ما ثيرها.. وعندما تتزوج شابًا محترمً وذو رغبة جنسية عالية يلاعبها كثيرًا ويداعبها مرارًا ويكلمها دائمًا فتجد رغبتها الجنسية متقدة دائمًا واستثارتها سريعة وحصولها على لذتها رواحتها الجنسية كبيرة فإذا غاب عنها يوم.. مجرد يوم أو نام مبكرًا سألته: إيه الحكاية.. إنت فين.. مزاجك ماله النهاردة؟
ويمكن توضيح هذه النقطة مرة أخرى.. فمثلاً: في المراحل المبكرة لعلاقة ما والتي يكون فيها للرجل ميول لسرعة القذف تكون المرأة مستثارة جنسيًا ولديها افرازات التزليق اللزمة لإتمام العملية الجنسية وتشعر بالمتعة أثناء الجماع ولكنها لا تشعر بالرضا والكفاية حيث أن الأمر ينتهي قبل وقته بسبب سرعة القذف وبمرور الوقت والذي قد يتخذ سنوات قد يتغير غياب هزة الجماع المشبعة أو غياب حدوث ذروة اللذة الجنسية ليصبح إفتقارًا إلى الاستثارة الجنسية ولاحقًا يتطور الأمر إلى إفتقاد للرغبة الجنسية.. وربما يتنوع التوافق الجنسي من امرأة لأخرى فالبنسبة لبعض النساء لا يعتبر الشعور بهزة الجماع هامًا بل الأهم هو الحب والالتصاق المعنوي والتقدير والنظرة الحانية البريئة أثناء العلاقة الجنسية وهناك عوامل أخرى أكثر علاقة بالأمر تحدد ما إذا كانت المرأة قد تركت بدون إشباع أم لا وما إذا كان ذلك قابل للتطور إلى نمط أكثر توافقًا من الرغبة أو الاستثارة المنخفضة وهذا التغيير نحو التوافقية أى تلازم الأعراض معًا قد يحدث في ظروف وبيئات متنوعة ومختلفة يجب النظر إليها وتحديدها حتى يتم تحديد العلاج المناسب حيث أن العامل الذي يحتاج لتغييره قد يكون أكثر وضوحًا..

فهم مشاكل التجاوب الجنسي المنخفض:

إن الهدف هنا هو توسيع فهمنا للمشاكل الجنسية بحيث يمكننا تفسير سبب حدوثها وكيفية علاجها على نحو أفضل من خلال المنظومة التالية:

  • الوضع الحالي ونركز فيه على العوامل الظرفية الحالية المتنوعة خاصة تلك التي تتعلق بالعلاقة الجنسية والتي يمكن أن تؤثر في التفاعل الجنسي بين الزوجين.
  • الشعور بالأمان وإطلاق المشاعر من أجل حدوث الاستثارة الجنسية والسماح لها بالوصول لمرحلة ذرزة اللذة الجنسية فإن الإنسان يحتاج إلى إطلاق مشاعره بل والوصول إلى درجة ما من فقدان السيطرة على الحواس بمعنى يحتاج إلى تدفق المشاعر وإلى الحب لكى يطفو على السطح ويظهر وإلى الشهوة لكى تنساب وتزداد شيئًا فشيئًا.. وينسى عندها الانسان مشاكل الدنيا ولا يفكر إلا في إسعاد زوجته ولا تفكر الزوجة إلا في إسعاد زوجها وقضاء وطره لكى يحفظ فرجه..

وفي العلاقة الجنسية يوجد الاحتياج للشعور بالأمان بما يكفي للسماح لحدوث المشاعر الجميلة والحب الصافي والشهوة الحلال وقضاء الوطر وحفظ الفرج أمام انسان آخر وهو الزوج.

التوقعات من العملية الجنسية:

يميل الرجال للافتراض أنه بحدوث القذف تنتهي العملية الجنسية وأنها نهاية لها.. أما النساء فيعتبرن أن الوصول إلى ذروة العملية الجنسية أو هزة الجماع هو حدث يختلف من امرأة إلى أخرى، فالمحرومة منها تبحث عنها والتي أشبعت بها وتريد الحب والحنان واللمسة والهمسة لدرجة تجعل تكرار العملية بدون ملاعبة ومداعبة وحب وحنان عملية مرهقة ومملة وسخيفة، وهناك من لا تبحث عن اللذة بقدر بحثها عن القرب والرضا وأنه معها وهذه هى لذتها الأولى والأخيرة..
وهناك من تجد نفسها موضوعة تحت ضغط الزوج الذي يصمم أن تصل هى إلى ذروة لذتها أو هزة الجماع وكأن هذا الوصول هو اختبار لكفاءته الجنسية ورجولته وأنه فحل وذكر ومُشبع وممتع حتى أن بعض النساء يقمن بتمثيل دور المستمتعة المشتهية التائهة من شدة اللذة بسبب سؤاله المتكرر.. إرتحت، انبسطت، انت جرى لك إيه؟

التواصل حول الجنس:

من المطالب الأساسية للعلاقة الجنسية الجيدة طوال الوقت هو مقدرة الطرفين على إيصال ما يحباه ومالا يحباه ومن الشائع بالنسبة لأحد الزوجين أن يفترض أن الطرف الآخر يعرف أو تعرف ما يحبه أو ما يستمتع به هذا الزوج ولأن الزوج يستمتع بشئ ما أو استمتع بشئ ما في وقت سابق فإنه قد يستمتع به دومًا وهذه المسألة تسهم في تكوين واستمرار المشاكل.
إن كلاً من الزوجين ينبغي أن يكون لديه القدرة على  الإشارة إلى ما يمكن أن يرغبوا فيه وما لا يرغبوا فيه في أى وقت وينبغي أن تكون هذه الوسيلة الثنائية أو التواصل متواجدة وهما عادةً أهم أهداف العلاج أنها احدى تطبيقات مبدأ توكيد الذات وحماية الذات الذي يعتبر أساسيًا لأى علاقة حميمة.

سوء الفهم والافتقار إلى المعلومات:

من الأمور الهامة بوجه خاص هى المعتقدات الخاطئة مما هو طبيعي وغير طبيعي وعما هو حلال أو حرام وبذا ما يكون مرغوبًا فيه. إن المعايير الخاصة بدرجة تكرار الجماع قد يطرح ضغطًا على الزوجين الذين لديهما درجة أقل من المتوسط لتكرار الجماع فهو ربما يكون مشغول أو مهموم وهى مشغولة بالأطفال خصوصًا الرضع والمرضى والمشاغبين والأشقياء فأين الوقت وأين المكان وأين راحة البال والتركيز واستحضار الشهوة والاستمرار فيها.. ومن المعتقد عادة أنه من الطبيعي على الزوجين أن يصلا إلى مرحلة ذروة اللذة الجنسية أو هزة الجماع في نفس الوقت وأى شئ خلاف ذلك يعتبر فشلاً حسب المعتقد مع أن ذلك من الأمور النادرة ولكن الحب يجعل الرجل يمتع ويريح زوجته أولاً ويصبر عليها حتى تصل إلى هزة الجماع ثم  يقضي هو وطره ويحصل على لذته.. والزوجة التي يلزمها تحفيز بظري (أى مداعبة بظرها) للوصول إلى هزة الجماع قد تعتقد نفسها غير طبيعية أو غير ناضجة، وبعض الأوضاع أثناء الجماع تعتبر حسب المعتقد طبيعية وأى شئ آخر يرى على أنه غريب وغير طبيعي وغير مقبول.
وبينما يتقدم الزوجان في العمر ربما تفسر المرأة خطأ هبوط المعدل الطبيعي لعدد مرات الجماع وأن عدم التجاوب الانتصابي دليل على فقدان الحب أو الانجذاب الجنسي أو أن هناك زوجة أو امرأة أخرى.. وربما تفترض المرأة أن الرجل الطبيعي ينبغي أن يحدث له انتصابًا كاملاً بدون لمس زوجته لذكره.
إن الافتقار للمعرفة البسيطة حول تكوين الأعضاء الجنسية التشريحي وفسيولوجية الجنس يمكن أن يؤدي إلى مشاكل كثيرة ولذلك نجد أنه من المهم لكل طبيب أن يشرح في جلسة العلاج الأولية أساسيات علم الترشيح للأعضاء الجنسية وفسيولوجية عمل تلك الأعضاء وكيفية التجاوب الجنسي ورغم ذلك قد يكون الفشل في التعلم والشفاء ناشئًا أكثر من مجرد الافتقار إلى المعرفة المناسبة بل أن الاعتراف بالجهل قد يكون أسهل لبعض الناس من الاعتراف بالخوف أو الذنب.

الظروف غير الملائمة:

إن العملية الجنسية الناجحة تستلزم الخصوصية والراحة والوقت المفتوح.. فربما تجد زوجين فقيرين لا يوجد لديهم الخصوصية ولا الراحة لممارسة الجنس فقد يكون لديهم أطفالاً يعيشون في نفس الغرفة أو يمكن أن يسمعوا الكثير مما يحدث عبر الحوائط ويعيشون في ظروف منزلية مزدحمة جدًا أما بالنسبة لزوجين موسرين فإن ضغوط عمل الزوج وانشغال المرأة بعملها أو واجباتها الاجتماعية أو دروس العلم الشرعي أو دار التحفيظ فقد تعرقل حياتهما الجنسية.. وعلى ذلك فإن التعرف على مثل تلك العوامل البيئية يمكن أن يكون ذو أهمية كبيرة حيث تؤثر تلك الضغوط وتعرقل جديًا حياة الفرد الجنسية والتي تصبح مضغوطة في دقائق قليلة باقية بين يوم طويل مرهق وبين النوم المتقطع.. وعلى ذلك فإن تجديد المشاعر والأحاسيس الجنسية الذي يحدث عادةً في أيام الإجازة يعتبر شاهدًا على الآثار السلبية لضغوط حياتنا اليومية وإذا أريد لحياتنا الجنسية أن تزدهر فإنه يجب العناية بها بوقت كاف وفي ظروف مواتية.

آثار الخوف من الحمل على العلاقة الجنسية:

إن الخوف من الحمل أثناء جماع الزوجين هو خوف مفهوم ولكنه غير منطقي وغير مقبول والكثير يفهم أنه مقبول في التنظيم فقط وليس التحديد.. وقد نجح هذا الخوف في الغالب في إفساد العلاقة الجنسية أكثر من أى عامل آخر منفرد.. خوف الزوجين من صعوبة تربية وتعليم الأطفال أو إنحرافهم عندما يكبرون أو الخوف بسبب إنشغال الزوجين بالأمور المادية ومتع الحياة والسفر.. ونسوا أن من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.. و أن الله يرزقهم قبلنا ولذلك فمن خافت من حدوث الحمل كيف لها أن تستسلم وتستجيب وتستمتع وأحيانًا يكون الزوج راغبًا في وجود طفل أو طفلاً آخر ومن هنا يعارض استخدام موانع الحمل فتخاف المرأة من الحمل فتفقد الرغبة والإثارة والتجاوب ويتركز تفكيرها في الهروب من ممارسة الجنس أو في إزالة آثاره سريعًا بالتشطيف.. وعلى النقيض من ذلك فالزوجان اللذان يسعيان بقوة للحصول على طفل تجدهم ينظمون كل نشاطهم الجنسي حول فترة خصوبة المرأة أثناء الدورة الشهرية أى فترة التبويض وتكرار اللقاء الجنسي حتى يزيد احتمال حدوث الحمل وبذلك تجدهم بفقدون القدرة الطبيعية على إطلاق المشاعر والاستمتاع بالعلاقة الجنسية لأن هدفهم الأساسي هو الإنجاب وليس الجماع.

القلق حيال العدوى المنقولة جنسيًا:

وهنا قد تجده خوفًا حقيقيًا بسبب عدم نظافة الزوج أو الزوجة وعدم اهتمامه بنفسه وعدم الاستعداد للجماع وربما يجد الزوج الافرازات الكثيرة والرائحة المنتنة فكيف له أن يطلق مشاعره وبستمتع بزوجته والخوف والاستقذار هو سيد الموقف. وربما يكون الاستقذار والخوف هو خوف وهمي بسبب وسوسة ونادرًا ما تجد هذا الخوف أو القلق لدى الزوجين عندما يكون لديهما علاقة محبة متينة.. فإما أن يغفر كل منهما للآخر عيوبه أو تكون المحبة متينة وقوية لدرجة الافصاح عن ذلك للزوج أو الزوجة فيتسبب الحب والود في استجابة الطرف الآخر لراحة شريكه بتنظيف نفسه والاهتمام بها و الاستعداد الجيد.. ولكن رغم ذلك فإن الخوف من المرض أو استقذار الرائحة أو الاحساس بعدم الأمان بسبب خيانة أحد الزوجين قد يقوض وينهي الشعور بالأمان المطلوب للتجاوب والاستمتاع الجنسيين.

قلة الثقة بالنفس والمزاج السلبي:

إن مقدرتنا على الشعور بالأمان والراحة عندما ترتبط جنسيًا بأزواجنا تنخفض عندما يكون شعورنا سئ عن أنفسنا إذا حدث شئ ما يقلل من اعتدادنا بأنفسنا وقد يكون مرتبطًا ذلك بوجه خاص بتصور كل زوج عن جسده فقد لا نشعر برضانا عن أجسامنا ونكره هيئتها معتقدين مثلاً أنها بدينة جدًا أو نحيفة جدًا أو حتى غير جذابة.. أو يظن هو أنه ضعيف وأن انتصابه غير كامل أو أنه لا يعطيها الوقت الكافي لكى تحصل على لذتها وراحتها بسرعة القذف.. أو أن عضوه صغير وهذا الأمر يتعلق في الغالب بالنساء اللاتي يعتمدن على مظهرهن البدني الخارجي لاعتدادهن بأنفسهن بدرجة أكبر مما يفعل الرجال .. أما الرجل فربما يمر بمرحلة فشل في عمله يشعر فيها بأنه أقل فاعلية وكفاءة كرجل وهذا بدوره يمكن أن يؤثر بشكل معاكس في علاقته الجنسية.. وأحيانًا تكون المشكلة أكثر تعقيدًا باحتياج الرجل لتوكيد ذاته ونفسه جنسيًا عندما يفشل في توكيد نفسه وذاته في عمله أو مع زملائه أو جيرانه وذلك يعتبر عودة للجنس كمقو للإعتداد بالنفس.. وأحيانًا أخرى تكون قلة الثقة بالنفس والإعتداد بالنفس عرض لمرض الاكتئاب أو القلق أو الخوف.
وقد وجدت أدلة كثيرة على العلاقة بين المزاج السلبي وخاصة الاكتئاب وبين المشاكل الجنسية لدى المرأة.. ويوجد أيضًا مثل هذا الدليل لدى الرجال لكنه أقل حدوثًا مما يعكس حقيقة أنه خاصة بالنسبة لأولئك الذين في منتصف العمر تكون حوادث الاكتئاب أكثر شيوعًا لدى النساء أكثر منها لدى الرجال واتجاه السببية ليس واضحًا على الاطلاق في مثل تلك المصاحبة بين المزاج السلبي (أى مرض الاكتئاب) والمشاكل الجنسية ولكنه افتراضًا منطقيًا أنه في معظم الحالات الخاصة بالمشاكل الجنسية فإنها تحدث أو تستثار بالمزاج السلبي.


 

    التوافـــــــــــــــق طبيعة الإضطرابات الجنسية الطب النفسي الجنسي الرئيسية