000

      البرنامج الروحي الطب النفسي الجنسي الرئيسية 1
 
استشارات حول الطب النفسي الجنسي
طبيعة الإضطرابات الجنسية والقلق الجنسي
عن المثلية الجنسية
الإعتداء الجنسي على الأطفال
 
من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
الطب النفسي الجنسي

تنبيه هام: قمنا بإعداد باب الطب النفسي الجنسي لمن لديه مشكلة تتعلق بهذا التخصص من الطب لذلك قدمنا له العلاج بإسلوب واضح وجرئ ومُفصّل ... فإن لم يكن لديك حاجة بالإطلاع على هذا الباب فلا تضيع وقتك فهو ليس للتسلية

الطب النفسي الجنسي
السلوك الجنسي الطبيعي
مصطلحات ومفاهيم
الحالة الجنسية الطبيعية في مرحلة الطفولة
العوامل النفسية الجنسية
السلوك الجنسي والمراكز المخية
الإستجابات الفسيولوجية
تصنيف الاضطرابات التداخلية الجنسية
ســـــرعة القــــــذف
قلق الأداء
الانتصار على العادة السرية
الإنحرافات الجنسية
الهوية الجنسية والهوية التناسلية
دور الجنس
اضطراب الهوية الجنسيــة
طبيعة الإضطرابات الجنسية
المثلية الجنسية
التربيـــــة الجنسيــــة
الإعتداء الجنسي على الأطفال
العادة السرية لدى الأطفال
المثلية  الجنسية في الأطفال والمراهقين
وسواس الشذوذ الجنسي
آثار الأمراض والأدوية والمخدرات على النشاط الجنسي
دليلك لعلاقة اجتماعية سوية
البرنامج الروحي
المراجع

 

البرنامج الروحي

إن المتأمل في سنن الله يعلم أن البلاء سنة من سننه الكونية القدرية، يقول الله تعالى: ] ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفسوالثمرات وبشر الصابرين [ [البقرة: 155]... ويخطيء من يظن أن الصالحين من عباد الله هم أبعد الناس عن المصائب والبلاء، سُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلم: أي الناس أشد بلاء ؟ قال: »الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عنه« ([1])، وهو من علامات حب الله للعبد، قال صلى الله عليه وسلم: »وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم« ([2])، وهو من علامات إرادة الله بعبده الخير ، قال صلى الله عليه وسلم: »إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة« ([3])، والبلاء كفارة للذنوب مهما صغرت، قال صلى الله عليه وسلم: »ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها, إلا كفر الله بها سيئاته كما تَحُطُّ الشجرة ورقها« ([4]) ولذلك فإن المسلم المبتلى إن كان صالحاً فالبلاء تكفير لسيئات مضت، أو رفع في الدرجات، وإن كان عاصياً فهو تكفير للسيئات، وتذكير بقصر الدنيا ليقلع عن السيئات.

تصحيح العقائدومعرفة التوحيد وأصول الإيمان

وذلك بمعرفة الله سبحانه وتعالى حق المعرفة، وهذا أصل الدين ..

1- معرفة الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا ومحبته ودعاؤه بها والتعبد له بمقتضاها والإيمان بكل ما وصف الله به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم.

2- الإيمان بالله رباً يعني اعتقاد انفراده سبحانه بالخلق والرزق والتدبير والإحياء والإماتة والضر والنفع وبالملك التام وبالأمر والنهي والتشريع و السيادة.

3- الإيمان بالله إلهاً لا إله إلا هو لا شريك له في ألوهيته يعني توجه العبد بكل عبادته وأفعاله الظاهرة والباطنة لله وحده والكفر بكل ما يُعبد من دونه فالإله هو المعبود والمطاع والذي تميل إليه القلوب وتشتاق إليه.

4- حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقيره وإتباعه والإيمان به وتقديم قوله على كل أحد وهديه على هدي كل أحد .. وإتباع السنة واجب في الأصول والفروع وفي العقيدة والعمل في الظاهر والباطن.

5- الاعتقاد الجازم بانفراد الله بحق الحكم والتشريع والتحاكم إلى شرعه وقبول حكمه والرضا به.

6- صرف معاني الحب والرضا والنصرة والطاعة والمتابعة والمعاونة والقيام بالأمر والصداقة والتشبه وإظهار المودة لله ورسوله وللمؤمنين وينصر دين الله وينصر السنة

7- الإيمان بالملائكة والكتب والرسل.

8- الإيمان باليوم الآخر وبوجود الجنة والنار وأنهما مخلوقتان وأنهما لا تفنيان أبداً.

9- الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره حلوه ومره.

10- الإيمان قول وعمل يزيد وينقص.

11- حب الصحابة وتوليهم ومعرفة فضلهم .. وكذا أزواجه صلى الله عليه وسلم وحب أهل بيته كما أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم .

التزكية والعمل الصالح

قال تعالى: ] هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين [ [الجمعة: 2]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة: »تقوى الله، وحسن الخلق« ([5])..وقال صلى الله عليه وسلم:»اتق الله حيثما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخُلُق حسن« ([6]) .

فأصل تزكية النفس وتطهيرها يحصل بأداء الفرائض ثم النوافل ، ومعاملة الخَلْق بالأخلاق الفاضلة..وهناك بعض الأمور من الفرائض والنوافل تعين على تحصيل التزكية:

1- المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها في المسجد جماعة، والحرص على الخشوع فيها.
2- الحرص على إدراك تكبيرة الإحرام.
3- التبكير إلى الجمعة.
4- المداومة على التسبيح والأذكار قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وبعد الصلاة وقبل النوم، والمُكْث في المصلى إلى الضحى ، قال تعالى:[وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها] [طه: 130].
5- المداومة على حزب يومي من القرآن.
6- المحافظة على اثنتي عشرة ركعة من النوافل الراتبة كل يوم.
7- حضور مجالس العلم والذِّكر، والحذر منالإعراض عنها، قال النبي صلى الله عليه وسلم:»ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ،وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده« ([7]).
8- محاسبة النفس كل يوم وليلة قبل النوم أو في أي وقت آخر، ومراجعة النية والإخلاص، والحذر من أمراض القلب، ومن أخطرها: الرياء، وطلب المدح من الناس، والكِبْر، والإعجاب بالنفس، والغفلة، والانشغال بالأسباب عن التوكل، وطلب الجاه والرياسة، وحب الدنيا وتقديمها على الآخرة، والحسد والشحناء؛ قال تعالى: ] يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون[[الحشر: 18].
9- تأمل تعاقب الليل والنهار، ومرور الوقت، وقصرالأمل، والحذر من الكسل.
10- النظر في خَلْق السماوات والأرض مع التفكر والاهتمام بالعبادات القلبية: كحب الله ، والخوف منه ، ورجاء رحمته ، والشوق إليه ، والتفكر في آثار أسمائه وصفاته ، وحسن التوُّكل عليه ، والتضرُّع والذل والانكسار بين يديه .. قال تعالى: [إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب * الذين يذكرون الله قياماً وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار] [ آلعمران: 190ـ 191].
11- بر الوالدين وصلة الأرحام والإحسان إلى الجيران، قال تعالى: ] فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم [ [محمد: 22].
ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل ؟ قال: »الصلاة على وقتها«. قيل: ثم أي ؟ قال : »بر الوالدين«.. قيل : ثم أي ؟ قال: »الجهاد في سبيل الله« ([8])...
12- غض البصر ، وحفظ الفرج ، وستر العورة ،والحذر من الاختلاط ولمس الأجنبيات ، والحديث معهن فيما لا حاجة فيه ، قال تعالى: ] قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم [ [النور: 30 ].
13- زيارة القبور وإتباع الجنائز.
14- أداء الزكاة المفروضة بحسابها الشرعي والإكثار من الصدقة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: »والصدقة تطفيءالخطيئة كما يطفيء الماء النار«([9]).
15- صوم رمضان إيماناً واحتساباً ، والمداومة على صيام ثلاثة أيام تطوعاً من كل شهر ، أو صوم الاثنين والخميس ، أو صوم يوم وإفطار يوم.
16- قلة الكلام إلا في الخير ، والحذر من كثير الضحك والمزاح ، والحذر من آفات اللسان ، قال النبي صلى الله عليه وسلم:» من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت« ([10]).
17- الاعتزال عن الشر وقرناء السوء والخلوة مع النفس بين حين وآخر.
18- المحافظة على قيام الليل ؛ خصوصاً الوتر..قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: »ألا أدلك على أبواب الخير ؟ الصوم جُنَّة ، والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار ، وصلاة الرجل في جوف الليل« ، ثم تلا: ] تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون * فلا تعلم نفس ما أُخفيَ لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون [ [السجدة: 16ـ 17] ([11]).
19- كثرة الدعاء والإلحاح فيه مع اليقين بالإجابة ، وعدم الاستعجال ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: »الدعاء هو العبادة« ([12])... قال تعالى: ] ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين [[غافر:60 ].
20- المداومة على الاستغفار، خاصةً في السَّحَر، قال تعالى: ] والمستغفرين بالأسحار [ [ آل عمران:17].
21- الوضوء قبل النوم، والمحافظة على أذكار النوم وآدابه والذكر عند الاستيقاظ.
22- التعاون على الطاعة والاجتماع عليها ، قال تعالى: ] وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [ [المائدة: 2 ].
23- حفظ القرآن وتعاهده ، والحذر من تعريضه للنسيان ؛ قال صلى الله عليه وسلم: »إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخَرِب« ([13]).
24- قراءة كتب العلم.
25- التعجيل بالحج، والمتابعة بينه وبين العمرة.
26- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والبدء بالرفق، والصبر واحتمال الأذى، ومراعاة القدرة والاستطاعة لما روى أبو سعيد الخدرى س قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: »من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان« ([14]).
27- السعي في الكسب الحلال والعمل الحلال وتطييب المطعم ... قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ) [البقرة: 172]. .. وترك الحرام كالربا والرشوة والغش والغصب والسرقة وغيرها.


([1]) صحيح. رواه الترمذى [2398], وابن ماجه [4023], من حديث سعد بن أبى وقاص س.

([2]) صحيح. رواه الترمذى [2396], وابن ماجه [4031], من حديث أنس س.

([3]) صحيح. رواه الترمذى [2396], من حديث أنس س

([4]) رواه البخارى [5648], وأحمد [4193], من حديث ابن مسعود س.

([5]) حسن. رواه الترمذى [2004], وابن ماجه [4246], وأحمد (2/291), من حديث أبى هريرة س.

([6]) حسن. رواه الترمذى [1987], وأحمد [20847], من حديث أبي ذر س.

([7]) رواه مسلم [2699], وأبو داود [1455], من حديث أبى هريرة س

([8]) رواه البخارى [7534], ومسلم [85], من حديث ابن مسعود س.

([9]) هو قطعة من حديث معاذ س الآتى بعد حديث.

([10]) رواه البخارى [6018], ومسلم [47], من حديث أبى هريرة س.

([11]) صحيح. رواه الترمذى [2616], وابن ماجه [3973], وأحمد 5/231).

([12]) صحيح. رواه أبو داود [1479], والترمذى [2969], وأحمد [17919], من حديث النعمان بن بشير س.

([13]) صحيح. رواه الترمذى [2913], وأحمد [1948], من حديث ابن عباس م.

([14]) رواه مسلم [49], وأبو داود [1140].


 

        البرنامج الروحي الطب النفسي الجنسي الرئيسية