000

  مجموعات المساندة الذاتية المثلية الجنسية الطب النفسي الجنسي الرئيسية 1
 
استشارات حول الطب النفسي الجنسي
طبيعة الإضطرابات الجنسية والقلق الجنسي
عن المثلية الجنسية
الإعتداء الجنسي على الأطفال
 
من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
الطب النفسي الجنسي

تنبيه هام: قمنا بإعداد باب الطب النفسي الجنسي لمن لديه مشكلة تتعلق بهذا التخصص من الطب لذلك قدمنا له العلاج بإسلوب واضح وجرئ ومُفصّل ... فإن لم يكن لديك حاجة بالإطلاع على هذا الباب فلا تضيع وقتك فهو ليس للتسلية

الطب النفسي الجنسي
السلوك الجنسي الطبيعي
مصطلحات ومفاهيم
الحالة الجنسية الطبيعية في مرحلة الطفولة
العوامل النفسية الجنسية
السلوك الجنسي والمراكز المخية
الإستجابات الفسيولوجية
تصنيف الاضطرابات التداخلية الجنسية
ســـــرعة القــــــذف
قلق الأداء
الانتصار على العادة السرية
الإنحرافات الجنسية
الهوية الجنسية والهوية التناسلية
دور الجنس
اضطراب الهوية الجنسيــة
طبيعة الإضطرابات الجنسية
المثلية الجنسية
التربيـــــة الجنسيــــة
الإعتداء الجنسي على الأطفال
العادة السرية لدى الأطفال
المثلية  الجنسية في الأطفال والمراهقين
وسواس الشذوذ الجنسي
آثار الأمراض والأدوية والمخدرات على النشاط الجنسي
دليلك لعلاقة اجتماعية سوية
البرنامج الروحي
المراجع

 

العـــــــــــــلاج الجمعــــــــــــــي

مجموعات المساندة الذاتية

وهى طريقة أحببت فيها أن أسلك طريقًا جديدًا يعطي الأمل في العلاج وينبذ اللوم والتقريع والسخرية من هؤلاء الخلق الذين أتوا للعلاج طواعيةً ويرفضون وصفهم بالشواذ أو المنحرفين، حيث يشعرون أن بداخلهم أفكار قوية متسلطة تدفعهم لهذا التفكير وهذه الخواطر  والتصورات ورغبة قهرية شديدة في تنفيذها مع إعترافهم التام بمسئوليتهم عنها وذلك تمامًا مثل ما يحدث لمرضى الوسواس القهري.. ثم في تنفيذهم لهذه الأفعال في السابق كانوا كمن أدمن على مخدر ما وأصبح صعبًا عليه أن يتعافى ويمتنع عن التعاطي.. هنا سوف نعتبر الذي يمارس الشذوذ أو الإنحراف الجنسي مريض وسوف نسميه "المتعالج" وسوف نعالجه من الأفكار الوسواسية المتسلطة المتمثلة في الخواطر والأفكار والتصورات والتخيلات  والأفعال القهرية المتمثلة في النظرات ثم الممارسة الشاذة ثم نساعده على أن يتعافى من إدمانه.

أحب أن أكرر أن السلوكيات الشاذة بوجه عام والمثلية الجنسية بوجه خاص تصيب من يمارسها في جميع جوانب شخصيته، وهنا لا أتكلم عن النتائج أو آثار نوع الإنحراف من فشل في جوانب حياته وآثاره الجسيمة على الصحة من أمراض جنسية وتناسلية وانتقالها من طرف إلى طرف، أو مرض الإيدز.. وقد ثبت أنه ينتقل خلال الممارسات الشاذة،  ولكن نحب أن نوضح أن هذه الإنحرافات تجعل من يمارسها يفكر بطريقة تجعله يشعر دائمًا بالنقص والخوف والوحدة والإنعزال والاكتئاب بل وأحيانًا يحتقر نفسه.. ويشعر أنه أقل ممن حوله مما يجعله بطريقة غير واعية يتعامل مع المجتمع حوله بنظرة ريبة وشك بل وأحيانًا بطريقة معادية، لذا لابد أن نعي حقيقة مهمة جدًا أن المنحرف أو الشاذ أو المثلي إنسان مريض ولابد أن يفهم هو أيضًا ذلك.

ونتمنى أن يخضع للعلاج قبل أن نحاكمه أخلاقيًا أو إذا تورط في إعتداء بممارسة إنحرافه مع أحد رغم أنفه، وهذا ليس كلامًا غريبًا ولكن هذا ما يجب أن يتم ونسعى في إصلاحه للتخلص منه ولابد أن يفهم هذا الأهل والجهة المسئولة ولابد أن تتوافر الفرصة لكل منحرف ولابد من إعطائه الفرصة وعندها قد يصبح شخصًا آخر ناجح ملتزم بين أسرته ومجتمعه..

إن طريقة التفكير الشاذ أو المنحرف تولد مشاعر سلبية قوية لا يستطيع أن يتعامل معها فيكبتها، وهذه المشاعر لها قوة وطاقة وتتحول إلى سلوكيات تدفع المنحرف أو الشاذ أن يسلك سلوكيات قهرية متكررة في صورة الفعل الإنحرافي أو الشاذ والعزلة والاندفاعية والغضب الشديد وربما الكذب والمراوغة ولكن ليس معنى قهرية أن المنحرف أو الشاذ غير مسئول عن سلوكياته بل مسئول والمعنى أن ممارسة الشذوذ أو إجبار الآخرين عليه يجعله يسلك أحيانًا سلوكًا معاديًا للآخرين ولكن لديه البصيرة لطلب العلاج والتعافي.

وهذه السلوكيات كما قلنا قهرية تجد من يمارسها يندم على فعلها فهو لا يريد أن يفعلها أو يمارسها فيرى أنه لا أمل له ثم يعتقد أن المجتمع يرفضه ولا يقبله فيزيد شعوره بالرفض والاختلاف والغربة وعدم القبول وفقدان احترامه لنفسه وعدم تقديره لذاته مما يدفعه لتكرار نفس هذه الممارسات في السر بل أحيانًا تتفاقم إلى ممارسات لأنواع أخرى من الإنحراف، ومع أن هذا السلوك هو الذي أظهر الإنحراف فهو مجرد جانب من جوانب المرض.. فالمرض موجود حتى قبل البدء في تلك الممارسات، وهنا نجد كثير من أهل الشواذ من يحمل نفسه عبء أو مسئولية إنحراف ابنه ويرى نفسه هو السبب ويشعر بالذنب ويلوم أهله، ولكن لو لاحظنا الحياة التي يمر بها الشاذ ستجد أشياء في شخصيته أبرزها أنه غير اجتماعي، يشعر بالوحدة، لا يندمج بسهولة مع من حوله، يتهرب من أى مناسبات اجتماعية، وعندما يريد شيئًا تقف حياته كلها حتى يحقق هذا الشئ، ومعلوم أن أكثر ما يريد هو إنحرافه وممارسته الشاذة، وهذا ما نسميه بالرغبة الملحة.. والشاذ بداخله قوة أو رغبة قهرية لا يعرف التعامل معها فتدفعه إلى هذه السلوكيات، إن بداخله شعور بالإختلاف وهو يبحث دائمًا عن شئ يمنحه الشعور بأن كل شئ على ما يرام.. ودائمًا ما يشعر أثناء الممارسات الشاذة بأن كل شئ على ما يرام وهو شعور كاذب، ما أن ينتهي من تلك الممارسات حتى يعود الشعور بالخواء والندم مرة أخرى وهذا الخواء يدفعه دفعًا إلى تكرار تلك الممارسات..

إن الشاذ في مرحلة ما قبل طلب العلاج أو قبوله يكون في حالة إنكار تام لمسئوليته عن ممارسته الشاذة ويرجع كل سلوكياته الخاطئة إلى كونها رد فعل لرد المجتمع له، فظاهريًا يتعامل بتكبر وعنف وعنجهية ويطالب بحقوقه ولكن داخليًا، فهو يعاني من الخوف والوحدة وعدم الأمان فيدخل في حلقة مفرغة حيث يرفض المجتمع والمجتمع يرفضه.

إذا كان هناك من يصف الشاذ بأن لديه قصور أخلاقي أو قلة تربية أو غياب التدين فهو يحتاج المساعدة مثله مثل أى مريض لأننا كما ذكرنا بداخله قوة لا يستطيع السيطرة عليها هى التي تدفعه لممارسة تلك السلوكيات، فهو كما ذكرنا يشعر بالخواء الشديد وقد وجد بالتجربة أن هذه الممارسات هى الشئ الوحيد في نظره الذي نجح في التعامل مع هذا الخواء أو هذه القوة.. وعندما نتكلم عن حل المشكلة فهو في الشخصية نفسها.. في طريقة التفكير الشاذ، في تعامله مع مشاعره، وفي ردود أفعاله.. فإذا لم نساعده في تعديل هذا الضعف في شخصيته فمهما توقف عن أفعاله ومهما طالت الفترة فلابد في أول فرصة سينتكس إلا إذا تغيرت هذه الشخصية وأن يعلم صاحبها أن النمو والنضوج لا يمكن أن يتوقف لأنه لو توقف لن يثبت بل سيتراجع... إذن الحل برنامج نمو مستمر طيلة حياته يحميه من الانتكاسة والعودة إلى الممارسات الشاذة ولا يهم سرعة أو بطء هذا النمو بقدر استمراره وسوف يكون أملنا معقودًا على مبدأ خطوتان للأمام وخطوة للخلف.

سوف يتعلم المتعالج من المجموعة المساندة أو طبيبه المعالج أن علاج الشذوذ الجنسي أو المثلية الجنسية ليس مجرد دواء يكتبه الطبيب أو عدة جلسات يصبح بعدها المتعالج في الجنة ويزف إلى عروسة ولكنه طريق طويل يبدأ من التوقف تمامًا عن أى ممارسات شاذة ثم عدم القرب من أى شئ يوصل إليه أو يذكر به، ثم حضور الجلسات العلاجية الجماعية أو الفردية مع الطبيب وحده، ثم يتعلم التعبير عن مشاعره بحرية وصدق ثم تفريغ الشحنات المخزونة منذ الطفولة.. سوف يجد أناس مثله تعرضوا لما تعرض له وسوف يعلم أنه غير مسئول عما حدث في طفولته ولكنه مسئول الآن.

مــــا هــــــو البرنامـــــــــج؟ (برنامج العلاج الجمعي)

هو طريقة جديدة تسمى بالعلاج الجمعي أو مجموعة المساعدة الذاتية.. والعلاج يقوم بواسطة مجموعة يشتركون في نفس المشكلة ويحاولون سويًا بمساعدة بعضهم البعض أولاً الامتناع التام عن أى ممارسة شاذة ثم مساعدة بعضهم البعض في تغيير طريقة تفكيرهم وتعاملهم مع مشاعرهم وتغيير سلوكياتهم وأن يتعلموا طرقًا جديدة للعيش بممارسة طبيعية حلال وأن يقبلوا الحياة بشروطها حتى لو لم يكن الإشباع مائة في المائة..

ويظهر دور الطبيب المعالج بالإهتمام بتوفير جو التعافي وهو جو القبول غير المشروط وجو الأمان والانتماء مما يرفع من الثقة بالنفس ويذيب مشاعر الإحباط والفشل والتردد والذنب الذي يعاني منه كثير من الشواذ مما يزيد من أمالهم في التعافي ويمنع أى ميل جنسي شاذ بينهم.

ورغم أن المتعالج قد يواقف على الالتحاق بالمجموعة فإنه قد يمكن أن يغير رأيه بعد فترة قليلة أو كبيرة وهذا متوقع جدًا ومحتمل لوجود ما نسميه ازدواجية الوجدان وهو وجود صراع داخلي أو صوتين بداخله.. صوت يرغب في إكمال العلاح والامتناع عن الممارسات الشاذة تمامًا، والصوت الآخر يطلب منه أن يغادر المكان ويترك المجموعة ليرجع إلى ممارساته الشاذة... ولا نتوقع أن يكون ذلك صراحةً حتى هو نفسه قد يصدق نفسه فتراه يقدم من التبريرات لمغادرة المجموعة وأنه سيكمل العلاج ينفسه وأنه بالفعل تعافى وأنه لن يمارس أى فعل شاذ مرة أخرى أو أنه قرر قلب الترابيزة والرجوع إلى الممارسات الشاذة لأنه يجد فيها قبل المتعة القبول والحب والالتصاق والصداقة ولكنها كذبة كبيرة وحيلة دفاعية هو يصدقها، وربما الأهل يصدقونها ولكن كيف والتجارب تشير بكل قوة أنه عاجز تمامًا عن أن يتحكم بمفرده في الامتناع عن تلك الممارسات الشاذة، كيف وهو لا يعرف أى شئ عن طريقة التعافي نقول أنه مرض مزمن ولكن يمكن محاصرته فأين تعلم كيفية محاصرة ذلك المرض.. هنا يأتي دور الأسرة ولابد من الوقوف بموقف حازم.. إننا على استعداد لمساعدتك والذهاب معك إلى الطبيب والالتحاق بالمجموعة لكن إذا رفضت المساعدة فلن نقبل أن تخرب حياتك وحياتنا وسمعتنا في وسط العائلة... وتجلب على نفسك الأمراض القاتلة.. اختر طريقك بعيدًا عنا.

على الطبيب أن يقابل الأهل لزيادة وعيهم عن كيفية التعامل مع صاحب المشكلة لأن أهل الشواذ دائمًا ما تجدهم يعانون من القلق والاكتئاب والحزن الطويل والحرج الاجتماعي الشديد.. فهذه اللقاءات الأسبوعية تساعد أهل الشاذ على الشفاء من الآثار السلبية التي خلفها وجود إنسان شاذ يعيش بينهم، وأيضًا تلقي المعلومات بمساعدته في الحياة الجديدة بعد التعافي.. وعندما يلتحق الشاذ بالمجموعة يقومون بمساعدته على إزالة الدفاعات وتهيئة جو القبول والأمان له للتكلم والمشاركة بما يدور بداخله من أفكار ومشاعر فبعد أن يبدأ في التكلم عن نفسه نساعده على التكلم عن أسرار هو نفسه لا يحب أن يسترجعها، ربما في طفولته ليس له دخل بها لكنها تؤلمه وربما هو نفسه فعلها في مرحلة من مراحل عمره وتشعره بالندم والخزى والعار والاحساس بالذنب إنها حقًا مؤلمة.. فبعد تهيئة جو القبول والأمان والحب يبوح بهذه الأسرار أمام المجموعة أو أمام الطبيب وربما هذا يجعله يشعر بالراحة سريعًا أو ربما يمر بمشاعر مؤلمة تستمر فترة لمواجهة هذه الأحداث واسترجاعها قبل ان يشعر بالراحة.. ويساعدنا هنا معرفة أصول الشذوذ أو الإنحراف وبدايته..هل هو التعرض للأذى والضرب والإهانة والانتقام والتعذيب والعزل، أو لإعتداء جنسي، أو رفضه كمولود وإنسان جديد في العائلة أو الأسرة، أو انشغال الأبوين بالدنيا.. الأب بالسفر الطويل أو العمل ليل نهار، والأم بالصاحبات والموضة  والغيبة والنميمة، أو مشاعر الخزى الناشئة عن التشهير بالطفل أو المراهق الذي يمارس الشذوذ.. أو كبت الأم للسلوكيات الذكورية في الولد مثل الصوت العالي والاندفاع والعنف والفوضى، أو السخرية من هذه السلوكيات فتقوم المجموعة هنا بتعديل الطريقة التي ينظر بها الشاذ إلى أفعاله السابقة وتأثيرها عليه بسلوكيات جديدة ومشاعر صحية وأفكار  متفائلة.

في هذه المرحلة يحتاج المتعالج لمساندة وتقديم العون من الفريق العلاجي وهنا تكمن الخطورة لأننا نساعده في أن يكشف ويواجه أسرار أو مواقف أمضى سنوات عمره في إخفائها وحتى الهروب منها بينه وبين نفسه، إنها بالنسبة له مؤلمة جدًا فلا يجب أن نتركه ولا يجب عليه أن يتركنا وهذا ما يجعلنا نهتم بإتمام البرنامج العلاجي كله وعدم مفاجئة المجموعة أو الطبيب برغبته في الإنقطاع عن العلاج وترك المجموعة أو الطبيب..

يتضح لنا كفريق معالج جوانب من حياته للتعامل معها وتقديم المساعدة في المشاكل التي تطرأ وتقديم المساندة والعون من المجموعة والفريق العلاجي أو الطبيب ومازالت الرحلة العلاجية تؤتي ثمارها بتعلمه مبادئ روحانية يبدأ في تطبيقها في حياته مثل الصدق والأمانة فهذا هو العمود الفقري للبرنامج، فأول ما يبدأ بتعلمه هو عدم الكذب مهما يكن وإذا وقع في الكذب أو فعل ما ينافي الأمانة فعليه أن يعترف سريعًا ويتعلم قبول النقد من المجموعة لمعرفة عيوبه ولكى يتلقى المساعدة من طبيبه أو المجموعة ولكى يعرف ويحدد السلوك الشاذ ومضاره وتأثيره على حياة المتعالج ومساعدته في كيفية التخلص منه وهكذا يستمر في التغيير.. تغيير الشخصية التي أدمنت الإنحراف الجنسي أو الشذوذ التي إن لم يغيرها فلابد أن تتعاطى الإنحراف مرة أخرى لأن الشخصية  القديمة بطريقة تفكيرها ومشاعرها وسلوكها إعتادت أن تتعاطى الإنحراف والشذوذ الجنسي فلابد من تغييرها والنضوج والنمو وتطبيق طرق روحانية جددية في حياته والتخلص من عيوب الشخصية مثل الاندفاعية بمجرد الرغبة والفكر والغضب إن لم يطاوعه أحد ثم الوحدة والعزلة إن لم يجد رفيق في الشر والإنحراف أو الاندفاع في إرضاء الآخرين على حساب نفسه وعدم شجاعته في إخبارهم أنه بدأ في الامتناع ويرجو التعافي، ثم تظهر الأنانية والعيوب الشخصية ثم وأخيرًا الغرق في مستنقع الشذوذ.. أيضًا يتعلم مهارات اجتماعية جديدة لكى يتعامل مع الرغبة الملحة لممارسة الشذوذ. كيف يتعامل مع مشاعره وأفكاره، كيف يتعرف عليها ويسميها ويقبل وجودها بدون أن يستجيب لها، يتعلم كيفية إتخاذ القرار الناضج و توكيد الذات**والحقوق بطريقة إيجابية...

الفخاخ النفسية، المواقف عالية الخطورة وكيفية التعامل معها..

ومن الطرق العلاجية أيضًا برنامج صحة العلاقات وصورة الأسرة السوية والأسرة المضطرية والأسرة التي نشأ فيها والعلاقات الصحية وغير الصحية وكيفية وضع الحدود في العلاقات ومعرفة أهمية الإلتقاء بالمجموعة أو الطبيب بصورة منتظمة لتقديم المساعدة في البرنامج العلاجي وخطورته ومناقشته تنفيذ تلك الخطوات.


**: ارجع إلى مقال توكيد الذات


 

    مجموعات المساندة الذاتية المثلية الجنسية الطب النفسي الجنسي الرئيسية