000

  البرنامج العلاجي المثلية الجنسية الطب النفسي الجنسي الرئيسية 1
 
استشارات حول الطب النفسي الجنسي
طبيعة الإضطرابات الجنسية والقلق الجنسي
عن المثلية الجنسية
الإعتداء الجنسي على الأطفال
 
من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
الطب النفسي الجنسي

تنبيه هام: قمنا بإعداد باب الطب النفسي الجنسي لمن لديه مشكلة تتعلق بهذا التخصص من الطب لذلك قدمنا له العلاج بإسلوب واضح وجرئ ومُفصّل ... فإن لم يكن لديك حاجة بالإطلاع على هذا الباب فلا تضيع وقتك فهو ليس للتسلية

الطب النفسي الجنسي
السلوك الجنسي الطبيعي
مصطلحات ومفاهيم
الحالة الجنسية الطبيعية في مرحلة الطفولة
العوامل النفسية الجنسية
السلوك الجنسي والمراكز المخية
الإستجابات الفسيولوجية
تصنيف الاضطرابات التداخلية الجنسية
ســـــرعة القــــــذف
قلق الأداء
الانتصار على العادة السرية
الإنحرافات الجنسية
الهوية الجنسية والهوية التناسلية
دور الجنس
اضطراب الهوية الجنسيــة
طبيعة الإضطرابات الجنسية
المثلية الجنسية
التربيـــــة الجنسيــــة
الإعتداء الجنسي على الأطفال
العادة السرية لدى الأطفال
المثلية  الجنسية في الأطفال والمراهقين
وسواس الشذوذ الجنسي
آثار الأمراض والأدوية والمخدرات على النشاط الجنسي
دليلك لعلاقة اجتماعية سوية
البرنامج الروحي
المراجع

 

البرنامــــــــــج العلاجـــــــــــــي

1.لو أردنا أن نجعل شخص ما يحب شيئًا لم يكن يحبه، سوف يحبها إذا كان طعمها حلو ومقبول ومطلوب بالنسبة له..

تصور إنسان تم ربطه بالحبال وتثبيت رأسه تمامًا وفتح فمه بآلات معدنية ماذا يفعل لو أردنا أن نضع في فمه كرة حمراء وكرة صفراء وقمع بني اللون.. بالتأكيد سوف يقاوم بشدة خوفًا من أن تكون تلك الكرات وهذا القمع البني سم أو شئ له مرارة أو شئ صلب سوف يجرحه أو يضره، فوضعنا الكرات والقمع في فمه وأرغمناه على بلعه وذلك بسد فتحتى الأنف، يوم بعد يوم كررنا ما فعلنا وجدنا أنه لا يبدي أى مقاومة أثناء إطعامه الكرات والقمع.. أحد الأيام منعناهم عنه للعجب والدهشة طلب الكرات والقمع بشدة.. فككنا الحبال والآلات المعدنية أصبح يطلب ذلك يوميًا.. وقبل أن يذهب سأل ما اسم هذه الكرات والقمع البني.. قلنا له الكرة الحمراء هى آيس كريم فراولة، والكرة الصفراء آيس كريم مانجو، والقمع البني هو قمع من البسكويت اللذيذ.. رأينا الآن كيف كان يكره ويقاوم والآن يحب ويطلب.. فلابد أن نتعلم أنه مهما كانت درجة انغماس الشخص الشاذ في ممارساته الجنسية فلو أنه يومًا ما أتيح له أن يتذوق طعم جميل ولذيذ لممارسة جنسية مختلفة عن الممارسة السابقة ماذا تتصور أن يفعل (هذا فيما يتعلق بالمداعبات، والملاعبات، والأحضان، والقبلات، والاحتكاكات، والمباشَرَة، حتى بطعم الممارسة).

لو افترضنا أن صاحبنا السابق ذهب وترك سجنه ماذا سوف يفعل وهو ذاهب إلى بيته.. أنا أتصور أنه سوف يتخيل المانجو والفراولة وهى في صورة مربي محفوظة مثلاً وهو يلتهم فيها ويعب منها عبًا أو يتخيل أشكال أخرى من الآيس كريم.. شيكولاته، حليب، فستق، ليمون.. (هذا فيما يتعلق بالأفكار والتصورات والمشاعر والخيالات والميل والإثارة).

2.لو أردنا أن نجعل شخص ما يكره شئ يحبه فإننا نجعل طعمه سئ ومر أو نجعله يعرف أن الطعم الحلو يخفي تحته السم أو الفشل الكلوي أو دمار الكبد فلن يأكل..

في المثال السابق صاحبنا أصبح يفطر على آيس كريم مانجو وفراولة والغداء مربى مانجو وفراولة والعشاء مانجو وفراولة طازجة ومقطعة.. وضعنا له مع آيس كريم الفطور زيت سيارات مستعمل وعندما تذوقه تقيأ ما في بطنه إلى العصارة، ووضعنا له مع مربى الغداء ملح وزيت خروع فأصابه القئ والإسهال، ووضعنا له في العشاء السم وأخبرناه بذلك فوضع جزء من العشاء لكلب صغير فمات الكلب.. وكررنا ذلك يوم بعد يوم بعد يوم. ماذا تظن أنه فعل؟ لقد كره المانجو والفراولة والمربى والآيس كريم وامتنع عنهم تمامًا.. وكلما ذكّره أحد تخيل وتصور القئ والإسهال وصورته ميتًا لو أنه تناول العشاء المسموم.

3.شخص لا يريد أن يأكل عيش أو خبز الأمس وقبل أمس أو خبز مقدد أو حتى أصابه العفن.. كيف تجبره على تناوله؟

احبسه في غرفة أيام وأسابيع واحرمه من أى طعام وضع أمامه الخبز السابق.. ترى ماذا سيفعل؟ أول أيام لن يتناول شيئًا، في اليوم الخامس أو السابع وعلى الأكثر العاشر سوف يأكل الخبز مرغمًا ويوم بعد يوم سوف يستمتع بالشبع، وفي فترات الاسترخاء سوف يتمتع بالخبز الجاف قرقشة وقضمًا وتسلية واستمتاع..

تصور لو أعطيناه خبزًا رخيصًا ولكنه ليس الذي كان معتادًا عليه في بيته  ولكنه كان طازجًا.. ماذا تراه يفعل؟ سوف يلتهمه التهامًا.. ولو وضعنا له قليل من الجبن أو الفول أو الفلافل وكان لا يأكلهم أبدًا عندما كان حرًا.. ماذا تراه يفعل؟ سوف يقبل يديك الاثنين من الطعم الجديد والذي أصبح لذيذًا الآن..

ولو وضعنا له بعض الطرشي أو المخللات أو المقبلات أو قطعة طماطم طازجة أو شرائح خيار مقشرة وقد كان سابقًا لا يقترب من هذه الأشياء.. ماذا تراه يفعل؟ سوف يقبل يديك وقدميك قبل أن يأكل.. هنا عليك أن تمتنع تمامًا وتجوع عن ممارسة الجنس الشاذ مهما كان نوعه ولو حتى وصل بك الحال أن تطلب من أهلك أو أصحابك أو طبيبك أن يحبسك في مكان جميل، لطيف بإرادتك، ليس به رجال لتمارس معهم اللواط، أو نساء لتمارسي معهم السحاق، أو أفلام داعرة أو إنترنت ومواقع إباحية أو صور فاضحة.. ولو تيسر لك بعد مدة من الامتناع والصيام الطويل عن الممارسات الشاذة أن تمارس الجنس بصورة طبيعية، بكل تأكيد سوف تتصبر بهذه الممارسة ولو حتى مؤقتًا كما تصبر صاحبنا بالخبز الجاف، وشيئًا فشيئًا سوف تستمتع بالخبز الجاف وتبدأ في تغيير شكله.. مرة خبز جاف، مرة بقسماط، مرة باتون ساليه، مرة توست محمص (أقصد بذلك الأوضاع الجنسية الطبيعية المختلفة). (أما التخيلات والتصورات فسوف نتعرض لها في بند آخر). 

4.أنا ظني الشخصي أن الممارسات الجنسية جميعها تتبع قاعدة واحدة وهى دخول قضيب صغير في ماسورة أكبر منها أو أنبوب.. بصراحة الممارسات الجنسية هى إما..

أ. دخول قضيب صغير (ذكر الرجل) في أنبوب مطاطي يسع أى حجم (فرج المرأة) حيث أنه قابل للإتساع (الممارسة الجنسية الطبيعية).

ب. دخول قضيب صغير (ذكر الرجل) في أنبوب مطاطي أكثر قساوة من الأول يسع حجم واحد فقط وهى كف الرجل عندما يحيط بالعضو الذكري (ممارسة العادة السرية).

ج. دخول قضيب صغير (ذكر الرجل) في أنبوب مطاطي متوسط القساوة (شرج رجل أو امرأة أو طفل).

عند حدوث احتكاك أى ممارسة الجنس في (أ) ممارسة طبيعية أو في (ب) ممارسة العادة السرية أو في (ج) ممارسة المثلية الجنسية سوف يحدث إشباع جنسي بطرق مختلفة وتخيلات وتصورات مختلفة.. ولكن النظرية العامة واحدة دخول قضيب في أنبوب مطاطي أو دخول ماسورة في ماسورة أكبر منها قليلاً.

عند الرجوع للمثال السابق رقم (1) وتطبيقه لو استطعنا تعديل طعم الممارسة إلى شئ جميل، لذيذ، حلال فسوف يقبله الإنسان ويستمر في ممارسته يوم بعد يوم في أوضاع مختلفة ولكن كلها في الوضع الطبيعي والمدخل الطبيعي، وسوف يبدأ في تخيل هذا المكان وصاحب أو صاحبة هذا المكان..

فكما تخيل صاحبنا (الذي كان يقاوم وضع الكرة الحمراء والصفراء والقمع البني في فمه ثم أصبح يستمتع بطعمهم بعد أن تذوقهم وعلم أن الكرات هى آيس كريم فراولة ومانجو والقمع البني هو بسكويت لذيذ وأصبح يتخيل فراولة ومانجو مربى أو قطع فاكهة طازجة أو أنواع أخرى من الآيس كريم) أصبح يتخيل الآن الصدر، والأرداف، والخصر النحيل، والشعر، والرقبة، والبشرة، و…. (لأن هذه الأشياء أصبحت مصدر الشبع واللذة والارتواء).

وفي المثال السابق رقم (2) لو استطعنا تنفير الذي يمارس الممارسات الشاذة من هذه الممارسات... فسوف يتوقف عن تلك الممارسات ويمارس الممارسات الطبيعية.. حتى لو كانت أقل في الشكل والثمن والوضع مثل المثال رقم (3) فبعد أن كان يكره الجبن والفول والفلافل والمخللات والمقبلات فعندما ذهب إلى أهله ووجد على المائدة المحمر والمشوي والسمك والجمبري اكتشف أنها كلها مستوردة ومجمدة لا طعم لها ولا رائحة فتاقت نفسه إلى الفلافل الطازجة والفول بالخلطة من عند عم عباس.. (بمعنى أنه سوف يبدأ في الاستمتاع بأشياء "مثل ممارسة الجنس الطبيعي" لم يكن يستمتع بها من قبل بل وينفر منها ولكن بعد أن تذوقها بدأ في تقبلها ثم الميل إليها ثم طلبها والاستمتاع بها وتخيل طرق أخرى للاستمتاع أى أوضاع أخرى للممارسة الطبيعية.

 

    البرنامج العلاجي المثلية الجنسية الطب النفسي الجنسي الرئيسية