000

      العلاقة بين الخوف والقلق المخاوف المرضية الرئيسية 1
ذات صلة
استشارت عن الفوبيا
الخوف من الموت
كيف تقول لا وتتتصرف بحرية
الاسترخاء
هل عانيت يوما من رهبة التحدث أمام الآخرين اذن اضغط هنا
 
من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
الفوبيا
الفوبيا أو الرهاب
ما هو الرهاب أو الخواف
بين الخوف والقلق
أسباب الفوبيا
مخاوف البالغين
مخاوف الأطفال
علاج الفوبيا
دور الأسرة في العلاج
خواف الأماكن المفتوحة أو المزدحمة
الخوف من الحيوانات
الخوف من البحر أو الماء عامة
الخوف من الأجهزة
الخوف من الرعد والبرق
الخوف على الآباء والخوف من الآباء
الخوف من المبيت خارج البيت
الخوف من ركوب السيارة
خواف الحشرات
علاج خواف الأماكن المرتفعة
الخوف من الموت لدى البالغين
الخوف من الموت لدى الطفل
الرهاب أو الخوف الإجتماعي
التدرب على علاج التوتر النفسي
الاسترخاء
توكيد الذات
المراجع

 

العلاقة بين الخوف والقلق

ربما نستعمل كثيرًا كلمة الخوف مكان القلق أو القلق مكان الخوف حيث أن ردود الأفعال تجاه الاثنين واحدة إلى حد كبير إلا أن الخوف يعتبر رد فعل تجاه خطر معلوم ومحدد، حقيقي أو غير حقيقي يظن فيه الإنسان الخائف أن قوته وقدراته أقل من الخطر المحدق وعندما يظن الإنسان أن قوته قاربت أو تساوت مع الخطر المحدق به يذهب هذا الخوف.. فهو إذن رد فعل وقتي مرتبط بمواقف.. كما أن وجود إنسان كمصدر للحماية يقلل وأحيانًا يزيل هذا الخوف، إذن فالخوف رد فعل مؤقت للخطر.

أما القلق فهو رد فعل انفعالي عام ومستمر يصاحبه شعور بالعجز وقلة الثقة بالنفس والتشاؤم والغضب والتوتر وقلة التركيز والنسيان والتلعثم والضعف.
والخوف رد فعل انفعالي تجاه شئ محدد أقوى من الإنسان يهدد حياته أو وجوده أو احترامه أو وضعه الاجتماعي بل وله القدرة على إلحاق الأذى بذلك الإنسان.
ويظهر القلق ضمن احساس عام لدى الإنسان بالضعف وقلة الثقة بالنفس وعدم القدرة على مواجهة الأخطار، وهو حالة مستمرة التوتر وترقب الشر.


والطفل الخائف من شئ معين مثل الظلام أو الحيوانات أو الحشرات أو المدرسة مادام بعيدًا عن مصدر الخوف ومع تطور نموه النفسي والاجتماعي وخبرات حياته يتغلب على تلك المخاوف تدريجيًا خصوصًا إذا كان يعيش في بيئة تحبه وتدعمه وتسمع له فتزداد ثقته بنفسه ويتغلب على مخاوفه.


أما الطفل القلق فلا يوجد عنده مشكلة خارج نفسه بل المشكلة في ذاته وداخله، لديه احساس عام بالرعب وبعدم الأمان مما يؤثر عليه سلبيًا فيعيق تعلمه ونموه الاجتماعي فلا يجرؤ الطفل على المخاطرة ويخاف من إرتكاب الأخطاء فلا يشترك في النشاط التعليمي أو يسأل سؤال أو حتى يجازف بإجابة سؤال خوفًا من الخطأ أو الفشل أو النقد الدائم أو من أن يوصف بالغبي أو المغفل كما يحدث في مدارسنا وتكون النتيجة قلة الثقة بالنفس والفشل.

 

        العلاقة بين الخوف والقلق المخاوف المرضية الرئيسية