000

      دور الأسرة في العلاج المخاوف المرضية الرئيسية 1
ذات صلة
استشارت عن الفوبيا
الخوف من الموت
كيف تقول لا وتتتصرف بحرية
الاسترخاء
هل عانيت يوما من رهبة التحدث أمام الآخرين اذن اضغط هنا
 
من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
الفوبيا
الفوبيا أو الرهاب
ما هو الرهاب أو الخواف
بين الخوف والقلق
أسباب الفوبيا
مخاوف البالغين
مخاوف الأطفال
علاج الفوبيا
دور الأسرة في العلاج
خواف الأماكن المفتوحة أو المزدحمة
الخوف من الحيوانات
الخوف من البحر أو الماء عامة
الخوف من الأجهزة
الخوف من الرعد والبرق
الخوف على الآباء والخوف من الآباء
الخوف من المبيت خارج البيت
الخوف من ركوب السيارة
خواف الحشرات
علاج خواف الأماكن المرتفعة
الخوف من الموت لدى البالغين
الخوف من الموت لدى الطفل
الرهاب أو الخوف الإجتماعي
التدرب على علاج التوتر النفسي
الاسترخاء
توكيد الذات
المراجع

 

دور الأسرة في علاج المخاوف المرضية

إن من يعاني من الرهاب – الخواف – الفوبيا لا يستطيع التحكم في مخاوفه التي تسوقه إلى تجنب ما يخاف وتدعوه دائمًا لطلب الطمأنة المستمرة لذلك فهؤلاء المرضى لم يختاورا طواعية مرض الرهاب – الخواف – الفوبيا تمامًا كعدم اختيار المريض لمرض السكر أو ضغط الدم أو روماتيزم المفاصل وموقف الأسرة الواعي حيال المريض يجب أن يكون مشجعًا ومساعدًا للتغلب على تلك المخاوف والأعراض المصاحبة لها.

بعض الإرشادات الهامة للأسرة:

  • الكف عن انتقاد المريض أو لومه أو السخرية منه إذا لم يتحسن التحسن المتوقع.
  • لا تحكم على المريض بناء على تقدمه أو عدم تقدمه.
  • قرار العلاج يجب أن ينبع من ذات المريض واختياره بدون ضغط.
  • توقع الانتكاس رغم حدوث التقدم في العلاج وسوف يكون أملنا معقودًا على مبدأ خطوتين للأمام وخطوة للخلف.
  • لابد من الثناء على المريض والفرح عند ظهور أى تحسن ولو كان طفيفًا.
  • لا تلم نفسك لأن ابنك أو ابنتك مريض بالفوبيا ظنًا منك أن التربية والعقد النفسية القديمة هى السبب في المرض واعلم أن الأسباب الحقيقة للمرض لا ترتبط بالبيئة فقط بقدر ما هى عوامل بيولوجية ووراثية وبيئية مجتمعة.
  • دع مشاعر الذنب لأنك لم تترك لابنك الحرية لاكتساب بعض الخبرات لمواجهة مسئوليات وضغوط الحياة وأنك لم تترك له الفرصة للذهاب إلى رحلة حديقة الحيوان أو اللعب مع خروف الجيران في العيد أو الذهاب مع أمه للسوق لشراء الدجاج والحمام أو الذهاب لعمه في الريف حيث المزارع الواسعة أو زيارة خاله في القاهرة لرؤية برج القاهرة أو ملازمة أخيه الأكبر عندما ذهب لرؤية البحر فأصبح يخاف الحيوانات والطيور والأماكن الواسعة والمرتفعة والمزدحمة.
  • محظور على أفراد الأسرة الانسياق وراء رغبات المريض في الحصول على الطمأنة المستمرة بأن كل شئ على ما يرام وملازمته عند أى موقف يخافه أو إبعاده عن الأماكن التي يخافها لأن مبدأ العلاج الأساسي هو الامتناع عن الطمأنة لأن فكرة الخوف لن تذهب بمجرد الطمأنة والتجاهل بل بالتعرض لها والعيش معها مما يساعد على التخلص من المخاوف في المستقبل القريب إن شاء الله ولذلك فإن التعود على الطمأنة سوف نتخلص منه بالتوقف عن الطمأنة فإذا طلب المريض الطمأنة أجاب أفراد الأسرة إن تعليمات الطبيب هى الامتناع عن الطمأنة والامتناع عن الإجابة على أسئلتك بأنك لن تسقط من الشرفة إذا دخلتها ونظرت إلى الشارع.. وأنك لن تختنق إذا دخلت السيارة أو الغرفة أو أى مكان مغلق أنك لن تزداد ضربات قلبك عندما تكون في ميدان المنشية في الاسكندرية أو ميدان التحرير في القاهرة أو ميدان الشهداء في بيروت وحدك.. أو أنك لن تستطيع تناول طعامك أمام الناس في مطعم فندق الأطلانتيك في أغادير في المغرب أو في فندق أفريقيا في قرطاج في تونس أو على ضفاف خور دبى في حديقة الخور في الإمارات، أو الزوجة التي تذهب مع زوجها إلى عمله أو عند زيارته لأهله بسبب خوفه من الأماكن المفتوحة وتهمل بيتها ونظافته وأولادها ومصالحهم، أو الزوج الذي يرضي زوجته ويطمئنها باستمرار والذهاب معها للمستشفى يوميًا لعمل فحوصات وتحاليل وأشعات لخوفها من مرض معين  (سرطان المعدة – جلطة بالمخ – ورم في الكبد) أو الأم التي تستجيب لطلب الابن بعدم الذهاب للمدرسة صباحًا بسبب البكاء المستمر أو بسبب الغثيان أو زيادة ضربات القلب أو صعوبة التنفس أو الإسهال أو المغص بسبب خوفه من الذهاب للمدرسة، أو الشاب الذي يخاف من إصابته بنوبة تشنج فيلزم المنزل تمامًا رغم أن طبيب الأعصاب أخبره بأن الأشعة المقطعية للمخ سليمة تمامًا وأن رسم المخ سلبي عدة مرات وأن النوبة التي أصابته قبل ذلك هى دوخة وزغللة وزيادة ضربات القلب هى بسبب ضغطه المنخفض وعدم تناوله لفطوره قبل النزول إلى عمله.

 

وعلى الطبيب أيضًا التخلي عن الخوف الزائد على مريضه والامتناع عن تكرار الفحوص الطبية والتحاليل المعملية مادام قد أجراها في أول العلاقة العلاجية وتأكد من النتائج،ولابد أن نعترف أن عدم الطمأنة سوف يزيد القلق والإنزعاج أو الأمر ساعات أو أيام ولكن مع الصبر والاحتمال وتجاهل المخاوف أو العيش معها سوف تنتهي تلك المخاوف نهائيًا.

 

        دور الأسرة في العلاج المخاوف المرضية الرئيسية