000

  قيادة السيارات أثناء تناول الأدوية النفسية أمور هامة تخص الأدوية النفسية الأدوية النفسية الرئيسية 1
ذات صلة
العلاج المعرفي للإكتئاب
علاج الاضطرابات النفس جسدية
dd
 
من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
الأدوية النفسية
مضادت الإكتائاب وأدوية القلق والهلع والمخاوف
مجموعة البنزو ديازبين والأدوية المنومة
مضادات الذهان وأدوية علاج الفصام والإضطرابات الذهانية
مثبتات المزاج وأدوية علاج الإضطراب الوجداني
أمور هامة تتعلق بالأدوية النفسية
المراجع

 

أمور هامة تخص الأدوية النفسية

قيادة السيارات أثناء تناول الأدوية النفسية


القاعدة أنه لا تصح القيادة إذا تأثر أداء المريض بمرضه أو العقاقير الموصوفة له، أو بسبب الكحول، أو تناول أى عقاقير أخرى..
وبالطبع يتوجب على كل شخص القيادة لمستوى معقول حيث كل سائق مسئول جنائيًا عن أى حادث قد ينتج عن قيادته.
عوامل كثيرة تؤثر على كفاءة القيادة من ضمن ذلك العمى، الشخصية، والحالة النفسية والعقلية والحالة الجسدية للسائق بما في ذلك تأثير الكحوليات والعقاقير الموصوفة والعقاقير التي تؤخذ بدون استشارة طبيب والمواد (OTC) المخدرة، وأحيانًا يكون الفصل بين هذه العوامل صعب جدًا، بعض الأبحاث قارنت التأثير على الانتباه وسرعة التجاوب العصبي في عدة عقاقير ولكن لم تكن هناك ملاحظات مباشرة على القدرة على القيادة من عدمها.
أظهرت دراسة أن حوالي 10% من ضحايا الحوادث التي تحدث على الطريق سواء مصابين أو قتلى كانوا ممن يتعاطون الأدوية النفسية.
مرضى اضطرابات الشخصية وإدمان الكحوليات هم الأكثر ارتكابًا للجرائم المرورية وأكثر تعرضًا للحوادث بالتالي يجب على من اضطربت قدرته على القيادة إبلاغ شركة التأمين التي يتعامل معها لأن عدم إعلامهم بأمر مهم كهذا يؤدي إلى إلغاء التعاقد.
هناك بعض الأمثلة لتأثير الأدوية النفسية والمواد المخدرة:

  • الكحوليات:
  • رغبة في النوم – اضطراب التناسق – اضطرابات في الرؤية والتركيز والانتباه والتعامل مع المعلومات.
  • ضعف عن غيرهم من السائقين المؤهلين في التعرض للحوادث وارتكاب الأخطاء والمخالفات.
  • ثلث الحوادث يكون المتسبب فيها سائقين متعاطين للكحول.
  • عادةً لا يتناول السائقين صغار السن الكحوليات بمفردها بل يكون هناك عقاقير أخرى وأدوية مخدرة مما يزيد الخطورة.
  • مضادات الصرع:
  • بعض الأعراض الجانبية المرتبطة بالجرعة قد تؤثر على القدرة على القيادة مثل (تشوش الرؤية، عدم الاتزان، التأثير المنوم للدواء).
  • ذلك بالإضافة للقواعد الصارمة المتعلقة بقيادة مريض الصرع.
  • مضادات الاكتئاب:
  • تعاطيها يشكل زيادة في خطورة التعرض لحوادث السيارات.
  • لا يوجد فارق كبير بين مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات TCAs وبين مثبطات استرجاع السيروتونين SSRIs.
  • قد يوحي ذلك بخطورة الاكتئاب كمرض.
  • مضادات الذهان:
  • التأثير المنوم والآثار الجانبية خارج الهرمية EPS يؤثران على التناسق والتوافق الحركي ووقت ردة الفعل العصبية.
  • حين أجريت دراسة على هذه النقطة وكان موضوعها آثار مضادات الذهان التقليدية والحديثة على مرضى الفصام أثناء القيادة كان أداء المرضى المتداوون بمضادات الذهان الحديثة كالـ (كلوزابين) أفضل من المتداوين بمضادات الذهان التقليدية.
  • المنومات ومضادات القلق:
  • البنزوديازيبينات (BZ) تسبب النعاس وتؤثر على الانتباه والتعامل مع المعلومات وأداء الذاكرة والتوافق الحركي وإذا استخدمت كمنوم فهى خطرة.
  • المورفينات بأنواعها تعتبر أكثر المواد شيوعًا في حوادث الطريق.
  • يكون التأثير على حسب الجرعة غالبًا وتزيد الخطورة مع العقاقير ذات العمر النصفي الأطول.
  • الزوبيكلون (Zopiclone) مرتبط بزيادة عالية في خطورة التعرض لحوادث الطريق.
  • تناول الزولبيدم (Zolpidem) يؤثر سلبيًا على القيادة إذا أخذ في منتصف الليل.
  • الليثيوم (Lithium):
  • يؤثر سلبيًا على الرؤية في الظلام والتكيف معها.
  • لا يوجد شئ مؤكد بصدد التأثير السلبي على القدرة على القيادة.
  • تناوله في حالة كبار السن قد يصاحبه زيادة خطورة التعرض للحوادث.
  • ميثيل فينيدات (methylphenidate):
  • أجريت دراسة صغيرة أثبتت فيها أن له تأثير إيجابي على قيادة مرضى فرط الحركة البالغين.
  • وذلك يؤكد إن المرض نفسه قد يكون أكثر خطورة من العقاقير.

تأثير الأمراض النفسية:
المرض النفسي الخطير يعتبر من موانع القيادة، وقد حدد ذلك بالاضطراب العقلي في القصور في النمو العقلي أو الاضطرابات السيكوباتية أو الحالات المتدهورة من الفشل الاجتماعي وتدني مستوى الذكاء، وقد تشمل القيود الموضوعة على الرخص مرضى السكر خاصة الذين يتداوون بالأنسولين والذين يعانون من مشاكل في الدورة الدموية سواء كانت الصغرى أو الكبرى.
تأثير الأدوية النفسية:
لا يوجد اختلاف كبير بين الدواء المأخوذ من الشخص أو الموصوف من طبيب طالما أنه يجعل السائق غير مؤهل لهذه المهمة في الأماكن العامة.. حيث أن أغلب الأدوية النفسية تؤثر سلبيًا على الانتباه والتركيز والأداء بالأخص التي تغلق المستقبلات H1 و ألفا1 والكوينية.
تتركز المشاكل عند بدء العلاج وعند زيادة الجرعة لذلك ينصح وقتها بالتوقف عن القيادة، ويجب أن تتذكر أن تعاطي الحكوليات سيزيد الأمور سوءًا إذا كان المتداوي بمضادات الاكتئاب أو مضادات الذهان عنده استعداد لحدوث تشنجات فتناوله لهذه العقاقير يزيد من احتمال حدوث ذلك أثناء القيادة.
النوم بتأثير الأدوية:
أغلب الأدوية النفسية لديها تأثير منوم، وكلما زادت هذه الخاصية كلما كان التأثير سلبيًا على كفاءة القيادة.. ويجب ألا ننسى أن هناك أدوية أخرى لها نفس الدور سواء كانت موصوفة من طبيب أو مشتراة من المتجر..مثال على ذلك مضادات الهيستامين..
ولوحظ في دراسة أجريت على من يتناولون مضادات الذهان بالإضافة إلى مضادات الاكتئاب أنهم يفشلون في اجتياز اختبارات اللياقة للقيادة.. ويزيد من ذلك صعوبة تقييم تأثير الدواء على المريض وإلى أى حد يصل النعاس لذلك من الأفضل أن ينصح بالبتعاد تمامًا عن القيادة.
مسئوليات القيادة طبقًا لـ (DVLA):

  • (السائق): إخطار الهيئة بأى مشكلة صحية تؤثر على سلامة القيادة وتتوافر هذه الأمراض على المواقع الرسمية.
  • (الطبيب المعالج): التأكد من فهم المريض لطبيعة مرضه وأن حالته الصحية قد تؤثر على كفاءته في القيادة.

عند وجود صعوبات في إقناع المريض بخطورة القيادة يتوجب إبلاغ الجهة المختصة.
ملحوظة: تنصح الهيئة المختصة أن المرضى تحت S17  للـ MHA يجب أن تنطبق عليهم معايير الكفاءة بالنسبة لحالتهم الصحية وغياب أى تأثير سلبي للعقاقير الموصوفة لهم قبل إتمام الإجراءات.. وسيكون عدد قليل جدًا من المرضى كفء للقيادة.
بعض القواعد الموضوعة من نقابة الأطباء للأطباء المعالجين:

  • المرضى الذين لا يتقبلون التشخيص ولا يقتنعون بتأثيره على القيادة يجب في هذه الحالة أن يراجع الطبيب زميلاً له ليعطي رأيه.
  • إذا واصل المريض القيادة وهو غير كفء لذلك يجب بذل المزيد من المجهود في إقناعه بالتوقف عن القيادة وإخطار أحد أقربائه.
  • إذا أصر المريض بعد ذلك يجب أن نعلمه أننا بصدد إخطار الجهات المختصة (المرور) ويجب أن يضع إقرارًا بعلمه بهذه الخطوة لأنها مسئولية واجبة على الطبيب.

 

التشخيص

المجموعة الأولى
(السيارات والدراجات النارية)

المجموعة الثانية
(النقل الثقيل والمواصلات العامة)

هل نقوم باخطار الهئية المختصة؟

الملاحظات

هل نقوم باخطار الهئية المختصة؟

الملاحظات

القلق بدون مضاعفات والاكتئاب بشرط عدم تأثير بالغ على الذاكرة والتركيز وعدم وجود هياج أو اضطرابات سلوكية أو ميول انتحارية.

لا

يجب مراعاة الآثار الجانبية للعلاج

لا

لا توجد أهمية للاخطار لمرض بسيط قصير الأمد ولكن فقط نراعي تأثير الدواء.

القلق الشديد، الاكتئاب الشديد مع اضطرابات الذاكرة أو صعوبة التركيز أو هياج أو اضطرابات سلوكية أو ميول انتحارية.

نعم

يجب أن توقف القيادة مؤقتًا اعتمادًا على مدى تأثر المريض وسنحتاج إلى فترة من الاستقرار قبل السماح بالقيادة مرة أخرى.

نعم

توقف رخصة القيادة لمدة 6 أشهر ويسمح بالقيادة مرة أخرى طالما أن المريض حالته مستقرة على العلاج مهما طالت مدة المرض.

نوبات الفصام الحادة والذهان الحاد

نعم

يجب التوقف عن القيادة وإعطاء ترخيص مرة أخرى (في حالات الهوس أو ما دون الهوس) بشروط:

  • حالة مستقرة 3 أشهر.
  • الالتزام بالعلاج.
  • الاستبصار (في الهوس وما دون الهوس)
  • غياب الآثار الجانبية.
  • وجود تقرير من الاختصاصي.

نعم

توقف الرخصة (3 سنوات يعطى الترخيص مرة أخرى)

  • جرعات قليلة من الدواء.
  • إعاقة القدرة على القيادة.
  • صعوبة حدوث انتكاسة.

الهوس وما دون الهوس الخفيف

نعم

الرجوع لحالات الذهان الحاد.
مراقبة الاضطرابات المزاجية خاصة إذا تواجد 4 أو أكثر من التقلبات لمدة 12 شهر
يجب أن تكون هناك حالة من الاستقرار 6 أشهر أو أكثر.

نعم

كالسابق

الفصام والذهان المزمنين

نعم

الرجوع لحالات الذهان الحاد.
استمرار الأعراض والاستبصار المحدود ليس مانعًا للقيادة.
الانتباه لمشاكل غياب التركيز وضعف الذاكرة وعدم الانتباه التي تمنع القيادة.

نعم

كالسابق

الخرف والاضطرابات العضوية للمخ

نعم

يجب على المريض أن يبلغ الهئية المختصة ويتم اتخاذ قرار حسب الحالات.. مثلا في حالات الخرف في البداية قد يسمح له بالقيادة بشرط المتابعة السنوية.

نعم

تلغى الرخصة

صعوبات التعلم

نعم

ترفض طلبات التقدم في حالة الصعوبات الشديدة في التعلم.
في الحالات البسيطة يجب أن يرفق التشخيص مع طلب التقديم.
يستحب استخدامه رخصة مؤقتة في البداية

نعم

يسمح بالرخصة في الحالات البسيطة مع عدم وجود أى مشاكل أخرى.

مشاكل النمو
فرط الحركة
متلازمة اسبرجر

نعم

لا نعتمد على التشخيص نفسه لاعطاء الرخصة.. الأهم مراقبة الميول الاندفاعية.
عدم ادراك توابع سلوك الفرد على نفسه وعلى غيره.

نعم

وجود أعراض بسيطة ولكن التقييم فرديًا يجب على كل حالة

الاضطرابات السلوكية (العدوانية)

نعم

يلغى الترخيص إذا زادت اضطرابات السلوك.
يعاد استخراجها إذا سهل السيطرة على هذه السلوكيات.
يجب الاستعانة بتقرير طبي

نعم

نفس الشروط لكن بدلا من 6 أشهر سنة كاملة

إدمان الكحول (الاعتمادية)

نعم

تلغى الرخصة إلى أن يثبت غياب أى مشاكل ناتجة عن الكحول لمدة عام كامل، ويفضل التوقف التام وإذا وجد تشنجات يتطلب احتياطات إضافية بالإضافة إلى تقرير طبي.

نعم

تمنع الرخصة إذا تم اثبات وجود ذلك خلال 3 سنوات سابقة وتتطلب احتياطات إضافية في حالة حدوث تشنجات.

الاضطرابات النفسية والعصبية والذهانية الناتجة عن الكحول

نعم

يجب على المريض الاخطار للهيئة المختصة.
وجود تقرير طبي مطلوب
تلغى الرخصة لحين ظهور التحسن

نعم

تلغى الرخصة

إساءة الاستخدام والتعاطي للعقاقير.. من ضمن ذلك البنزوديازيبين الموصوف أو المأخوذ بجرعات زائدة

نعم

تلغى الرخصة لحين اكتمال فترة التوقف عن العقار.
يتم المتابعة من خلال تحاليل البول للإدمان
6 شهور بدون مخدر (حشيش، الأمفيتامين و  والأدوية النفسية الأخرى.
سنة كاملة للـ (هيروين، مورفين، ميثادون، الكوكايين، البنزوديازيبين)
يستثنى الميثادون المأخوذ عن طريق برامج التأهيل.
تتخذ احتياطات إضافية عند ظهور تشنجات

نعم

تلغى الرخصة
اكتمال فترة التوقف المطلوبة عن العقار.
التقييم الطبي وتحاليل البول للمتابعة.
سنة كاملة من التوقف عن (الحشيش، الأمفيتامين، الاكتساس، الأدوية النفسية الأخرى)
3 سنوات من التوقف عن (الهيروين، المورفين، الميثادون، الكوكايين، البنزوديازيبين.
يستثنى الميثادون المأخوذ عن طريق برامج التأهيل.
تتخذ احتياطات إضافية عند ظهور تشنجات

 

 

 

    قيادة السيارات أثناء تناول الأدوية النفسية أمور هامة تخص الأدوية النفسية الأدوية النفسية الرئيسية