000

      إضطراب الشخصية الحدية الشخصية وإضطراباتها الرئيسية 1
ذات صلة
استشارات
كيف تقول لا وتتتصرف بحرية
هل عانيت يوما من رهبة التحدث أمام الآخرين اذن اضغط هنا
 
من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
إضطرابات الشخصية
الشخصية عن
مقدمة
نشأة إضطرابات الشخصية
وسائل الدفاعات النفسية
تصنيف إضطرابات الشخصية
الشخصية الزورانية
الشخصية الفصامية
الشخصية الشبيهة بالفصامية
الشخصية المعادية للمجتمع
الشخصية الهيستيرية
اضطراب الشخصية الحدية
الشخصية النرجسية
الشخصية المتجنبة
الشخصية الإعتمادية
الشخصية الوسواسية
الشخصية الاكتئابية
المراجع

 

إضطراب الشخصية الحدية

و هو طراز ثابت من عدم الإستقرار في العلاقات مع الآخرين و في صورة الذات و في العواطف و الإندفاعية الواضحة حيث يكون البدء في فترة مبكرة من البلوغ.

و يوصف الشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية بوجوده في المنطقة ما بين العصاب و الذهان     و يتميز بالمزاج و السلوك المتغير و غير العادي و يتم إطلاق على مثل هؤلاء الأشخاص الكثير من المسميات. 

الاحصائيات

و بالرغم من عدم وجود احصائيات أكيدة بنسبة الإصابة بمثل هذه الاضطرابات إلا أنه يتراوح نسبة وجودها بين العامة من 1 – 2 %.. و تتساوى بذلك الإصابة بين الرجال و النساء.

و تزيد نسبة الإصابة في الأقارب من الدرجة الأولى للشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية و دائمًا ما يعانون من اكتئاب ، تعاطي مفرط للكحول و المخدرات.

 

التشخيص  

الأعراض الاكلينيكية       

دائمًا ما يبدو الشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية و كأنه يواجه الكارثة.. دائمًا متقلب المزاج و مكتئب لاحقًا.

الشخصية الحديةو دائمًا ما يشكو بخلوّه من المشاعر.. تنتابه نوبات صغيرة من الأعراض الذهانية psychosis ،

 صعب التنبؤ بالمتغيرات التي تطرأ على سلوكه و تمتلئ حياته بالكثير من الأفعال المضرة لذاته.

و لأن معظم هؤلاء المرضى يشعرون بأنهم عدوانيون و في نفس الوقت اعتماديون    و لذلك يحكم الجبن و التردد علاقاتهم بالآخرين   و دائمًا ما يكون معتمد على الأشخاص المقربين له و لكن عند شعوره بالإحباط تجده يبرز كل مشاعر الغضب لديه على كل الأصدقاء المقربين منه ، و مثل هؤلاء المصابين باضطرابات الشخصية الحدية لا يستطيعون العيش  فرادى أو وحيدين و دائمًا ما يبحثون عن شخص يشاركهم الوقت حتى و لو كان غريبًا أو لفترة وجيزة لا يشغله في ذلك كم سيكون الرضا الذي سيحصل عليه من مشاركة شخص آخر.

و في معظم الأحوال فإن الشخص المصاب يشكو من الإحساس المزمن بالفراغ الداخلي و فقدان ثبات الإحساس بشخصيته و عند الضغط عليه فدائمًا ما يشكو من معاناته من الشعور بالاكتئاب.

الشخص المصاب يشوه كل علاقاته بالآخرين لإعتباره الشخص المحيط به إما صالح أو طالح.

و يرى الأشخاص المحيطين به إما أحباب فيلتصق بهم و يطمئنهم  أو أعداء فيبتعد عنهم ويهددهم.

و يتم تشخيص هؤلاء المصابين باضطراب الشخصية الحدية إذا توافرت 5 من تلك الصفات لديه:

  1. محاولات محمومة لتجنب هجران حقيقي أو متخيل.
  2. طراز من العلاقات غير المستقرة الحادة مع الآخرين يتسم بالإنتقال بين أقصى المثال الكمالي و أقصى التبخيس من القدر.
  3. اضطراب الهوية، عدم استقرار واضح و ثابت في صورة الذات أو الاحساس بالذات.
  4. الاندفاعية في مجالين على الأقل من المجالات التي تحمل إمكانية إلحاق الأذى بالذات مثل: الإنفاق – الجنس – سوء استخدام المواد – القيادة المتهورة – الإفراط الطعامي .. مع ملاحظة أنها لا تتضمن السلوك الانتحاري أو المشوه للذات.
  5. سلوك انتحاري متكرر أو إلماحات أو تهديدات أو سلوك مشوه للذات.
  6. عدم الاستقرار الانفعالي الناجم عن إعادة تنشيط واضح للمزاج مثل: عسر مزاج نوابي حاد أو استثارة أو قلق، و تستمر عادةً بضع ساعات و نادرًا فقط ما تستمر لأكثر من بضعة أيام.
  7. الشعور المسمتمر بالفراغ.
  8. الغضب الشديد غير المناسب أو الصعوبة في لجم الغضب مثل: تظاهرات متكررة للغضب – غضب ثابت – شجارات متكررة.
  9. تفكير زوراني عابر أو أعراض انشقاقية شديدة.

ومن الأعراض التي نراها في هذه الشخصية:

  • العلاقات الشخصية بالمحيطين به نجدها دائمًا غير مستقرة تتراوح بين شدة المثالية و عكسها.
  • اضطراب شديد في الشخصية بشكل ملحوظ و دائمًا يخلو من الاستقرار سواء احساسه بنفسه أو نظرته إليها
  • الصعوبة الشديدة في القدرة على التحكم بالغضب غير الملائم للحدث و دائمًا ما يعاني من عراك متكرر – غضب مستمر – تعكر بالمزاج.
  • أفكار من العظمة تراوده في فترات التعرض إلى أى ضغط.

 

المآل

و تشير الدراسات أن المصاب باضطراب الشخصية الحدية غالبًا ما يستمر على حاله ولكن تطرأ عليه التغييرات بصفة قليلة، ولا تشير الاحصائيات بتحوله إلى مريض فصام. و لكن الكثير منهم يعانون بمرور الوقت من الاكتئاب الجسيم

و المعظم منهم يتم تشخيصهم قبل بلوغهم سن الأربعين خاصةً عندما يحاولون الارتباط بزواج، القيام بوظيفة، فهم الذين ليست لديهم المقدرة على مواكبة مراحل الحياة المختلفة.

 

العلاج

اولاً: العلاج الدوائي:

و يأتي في المرتبة الثانية في علاج مثل هؤلاء الأشخاص المضطربين، فالعلاج العقاقيري يأتي دوره فقط في علاج بعض ملامح شخصية المصاب و التي ربما تتعارض مع مجمل حياته العملية.

فمن الممكن استخدام مضادات الذهان Anti psychotic للتحكم في غضب المصاب و عدوانيته و في نوبات الذهان القصيرة.

و مضادات الاكتئاب تستخدم في نوبات الاكتئاب التي تنتاب مريض الشخصية الحدية و تستخدم المهدئات  في علاج نوبات القلق و التوتر و تساعد في علاج نوبات الاكتئاب.

ثانيًا: العلاج السلوكي:

هناك أسس و قواعد لابد من معرفتها:

  • لا تضع أبدًا في الحسبان بأن فترة العلاج ستكون وجيزة.
  • لابد أن تبدأ علاقة قوية بين المصاب و المعالج قائمة على المساعدة.
  • وضع أدوار واضحة بين المعالج و المصاب كل منهم مسئول عن دوره.
  • لابد للمعالج أن يكون هو الموجه و الأكثر نشاطًا و ليس فقط مُستمع.
  • لابد للمعالج و المصاب أن يضعا هرمًا للأولويات المشتركة بينهما.
  • المرونة المطلوبة لابد أن تتوافر لدى المعالج لمواكبة المستجدات المحيطة.
  • لابد من تحديد الموضوعات.
  • يمكن علاج المريض بشكل فردي أو جماعي.

 

        إضطراب الشخصية الحدية الشخصية وإضطراباتها الرئيسية