000

مقدمة إضطرابات القلق الرئيسية 1
ذات صلة
استشارات
الحرية الإنفعالية وتوكيد الذات
dd
علاج الاضطرابات النفس جسدية
 

 

من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
القلق
القلق
القلق وأنواعه
أعراض القلق
أسباب القلق
آلية حدوث القلق
القلق والدور الوارثي
مثال لحالة مرضية
العلاقة بين التوتر و المرض الجسدي
توتر ما بعد الحوادث أو الصدمات أو التوتر الحاد
علاج القلق
التدرب على علاج التوتر النفسي
الاسترخاء
توكيد الذات
حتى تكون اسعد الناس
الوسائل المفيدة للحياة السعيدة
المراجع

 

مقدمة عن القلق

يعتبر القلق من أكثر الأمراض النفسية انتشارًا بين العامة من الناس، وتصل نسبة الإصابة في النساء ضعفها  عن الرجال.
ويمكن تقسيم القلق إلى 7 أنواع:

  1. إضطراب  القلق العام
  2. رهاب  الأماكن المفتوحة أو العالية أو المزدحمة.
  3. رهاب الأماكن المفتوحة أو العالية أو المزدحمة مصاحبًا بالهلع.
  4. الهلع.
  5. الرهاب الإجتماعي  والمخاوف الخاصة.
  6.  الوسواس القهرى ..
  7. توتر ما بعد الحوادث أو الصدمات أو التوتر الحاد.

وقبل أن نخوض فى كل نوع من هذه الأنواع بالتفصيل لابد لك عزيزى القارئ أن القلقتتعرف على القلق وهو شعور بالخوف والتوتر مع ظهور بعض الأعراض الجسدية ويشمل تغيرات مزمنة في الإدراك الحسي والسلوك والوظائف الجسمية مما يسبب التنبه الزائد والتوتر ولذلك تجد المصابين بهذا الإضطراب قلقين بسبب أشياء بسيطة لا تستحق القلق مما يسبب تعكير دائم لحياة الإنسان

أما القلق الطبيعي فهو الذي يحفز الإنسان على النجاح والإستعداد والتبكير في تنفيذ الواجبات مثل أوقات الإختبارات وقبل الزواج وقبل السفر وقبل العمليات الجراحية أما القلق المرضي فهو الذي يؤثر سلبياً على العمل والدراسة والعلاقات الإجتماعية وفيه يشكو المريض من أعراض القلق النفسية والجسدية ولا تتناسب هذه الأعراض في حجمها وشدتها ومدتها مع السبب.

 فالفرق بين القلق الطبيعى الذى يعيش بداخل كل واحد منا طوال حياته متعايشًا مع كل المؤثرات الخارجية التى تحيط بالإنسان من مرض القلق الذى يعانى منه الإنسان مصحوبًا بأعراض تنغص على الإنسان حياته معها بعض وظائف الجسم من صداع شديد ، خفقان بالقلب ، شعور بالإختناق، اضطرابات بالجهاز الهضمى مثل: القئ  أو الاسهال المزمن ، وتختلف حدة الاضطرابات من شخص إلى أخر ومن موقف إلى أخر الذى يتعرض له الإنسان المصاب بهذا المرض.


والشىء بالشىء يذكر ، فإن المريض بداء القلق هو دائمًا من شىء داخلى غير معلوم له ، أما مرض الخوف فهو استجابة إلى شىء خارجى معلوم لدى الشخص ذاته .
والخوف والقلق كلاهما يعملان كمثبطات لمخاوف داخلية وخارجية

 
فالقلق هو استجابة طبيعية وتكيفية لمخاوف من ألم، وعقاب ، انفصال عن شخص عزيز، احباط ناتج عن عدم تلبية احتياجات اجتماعية ، أو رغبات جسمانية.

ماذا تعرف عن القلقتزيد نسبة الإصابة في النساء عنها ضعف الرجال و تزيد نسبة الحدوث في سن متأخر من المراهقة و بدايات سن البلوغ ، و غالباً ما تصاحب بأمراض نفسية أخرى من نوبات الهلع ، إكتئاب ، خوف من التعرض إلى مواقف أو أشياء معينة.
و دائماً ما يعاني الشخص المصاب من قلق و توتر شديدين بإستمرار لا يستطيع المريض التحكم فيه لفترة لا تقل عن 6 شهور و دائماً ما يكون قلق الشخص المصاب عن أشياء طبيعية لا تستدعي القلق ، وعادةً ما يكون هذا القلق مصحوبا ً بشعور عام بالإرهاق ، صعوبة في التركيز ، توتر ، شد في العضلات ، إضطرابات في النوم ، و غالباً ما يؤثر هذا الشعور بالقلق و التوتر على طبيعة عمل الشخص الشخص المصاب و ضيق في علاقاته بالآخرين ، حياته اإجتماعية ، و تكون مثل هذه الأعراض مصحوبة بتغيرات فسيولوجية من خفقان بالقلب ، عرق زائد ، صداع ، إضطرابات بالجهاز الهضمي.
و دائماً ما يستشير المريض الممارس العام من أجل علاج بعض التغيرات الفسيولوجية مثل الإسهال المزمن ، صداع مستمر.
وتصل نسبة الإصابة بمرض القلق العام كل عام إلى حوالي 3 – 8% وتزيد نسبة المعاناة في النساء عنه في الرجال لتصل النسبة إلى 1:2
و في عيادات القلق حيث تصل نسبة المرضى الذين يرتادون تلك العيادات من المصابين بالقلق العام إلى 25% من مجمل زائري تلك العيادات.
ودائمًا ما يعاني مرضى القلق العام من أمراض أخرى مثل الخوف الإجتماعي، الخوف الأشياء المعينة، نوبات الهلع، أو حتى من أمراض الإكتئاب. بحيث تصل نسبة وجود أمراض أخرى مع القلق العام إلى 50 – 90%.
و دائماً ما تظهر أعراض ذلك المرض في سن متأخر من المراهقة أو بداية سن النضج.

 

  مقدمة إضطرابات القلق الرئيسية