000

      ميكانيكية حدوث أعراض الهيستيريا الإضطرابات الإنشقاقية والتحولية الرئيسية 1
 
استشارات عن الاضطرابات الانشقاقية والتحولية
استشارات
علاج الاضطرابات النفس جسدية
كيف تقول لا وتتتصرف بحرية
 
من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
الهيستريا
الهيستريا
ما هي الهستريا؟
الشخصية الهيسترية
مدي إنتشار هذا الإضطراب
ما هي أسباب حدوثها؟
ميكانيكية حدوث أعراض الهيستيريا
الأعراض الإكلينيكية
كيفية التشخيص
أمثلة لحالات تعاني من الهيستريا
التشخيص المفارق
التفاعلات الهيستيرية
مآل هذا الإضطراب
الإضطرابات الإنشقاقية
فقدان الذاكرة الإنشقاقي
الذهول الانشقاقي
إضطراب الآنية
إضطراب الهوية الإنشقاقي
الإضطرابات جسدية الشكل
اضطراب الجسدنة
اضطراب التحويل
اضطراب الألم
المراق أو الشرفسية
اضطراب تشوه شكل الجسد
العلاج
المراجع

 

ميكانيكية حدوث أعراض الهيستيريا

وفيها يُحدث الضغط العصبي صراع بالعقل مما يُنتج حرب أو صراع ما بين قوتين متضادتين:

الأولى: الحفاظ على كيان الشخص وإحترامه لنفسه وشعوره بذاته وصورته أمام الآخرين.

والثانية: الأعراف والتقاليد والمعتقدات الموروثة والمكتسبة للمجتمع، وعدم الرغبة في كسرها والخروج عنها "بصورة متعمدة فيما يبدو للناس ولكنه سوف يكسرها ويخرج عنها ولكن بصورة تبدو غير متعمدة ولا إرادية ".

وفي الغالب تعتمد تلك الأعراض الهيستيرية على عاملين:

1.الإنشقاق النفسي.

2. القابلية للإيحاء.

واللذان يتسم بهما اضطراب الشخصية الهيستيرية.

أولاً: الإنشقاق النفسي

يحدث إنشقاق الشخصية “Mental Dissociation” نتيجة لهذا الصراع ومن الممكن أن يكون:

أ.إنشقاق شديد

 ويحدث هذا نادرًا بحيث يكون الجزء المنشق من الحياة العقلية شامل جدًا كالذي يحدث في الشخصية الإزداوجية أو المتعددة والتي يسيطر فيها على الجسد والعقل عدة شخصيات مختلفة في أوقات مختلفة.

ب.إنشقاق بسيط

ويشيع هذا النوع وفيها يكون الجزء المنشق من الحياة العقلية “Mental Life” بسيط جدًا ويمثل جزء صغير من الجسم مثل الذراع مثلاً والذي تفصل وظيفته عن بقية  أجزاء الجسم ولذلك فالمريض ينشق بنفسه عن ذلك فهو لا يستطيع تحريكه (شلل بذلك الذراع) أو يشعر بتنميل في ذلك الذراع.

غالبًا فإن ذلك الجزء المنشق تكون له علاقة بالصراع الداخلي للمريض مثلاً: الذراع الأيمن في الجندي المصاب بالهيستيريا أثناء المعركة.

ثانيًا:

تلعب قابلية المريض للإيحاء دورًا كبيرًا في وجود أى صراع نفسي، حيث أن قابلية المريض للإيحاء تتفق دائمًا مع رغبته في الهروب ولهذا فالقبول بذلك الإيحاء دائمًا ما ينتج عنه أعراض هيستيرية.

مثال: الجندي الذي يعاني من شلل هيستيري بالذراع اليمنى أثناء المعركة وقد حُمل من ساحة المعركة إلى المستشفى في هذه الحالة قد كان هناك صراع على مستوى اللاوعى بين قوتين:

الأولى: الخوف على النفس والذي تمنى من خلاله الجندي الهروب من المعركة للحفاظ على حياته.

الثانية: العرف “Herd” والذي يحتم عليه الذهاب للمعركة ومقاتلة الأعداء.

وعلى ذلك فالحل كان هناك عن طريق وجود مرض يمنعه من القتال في المعركة وفي نفس الوقت لا يُلام من قبل العرف والتقاليد وضميره بأنه هارب من القتال.

وهناك العديد من الأمثلة على ذلك:

  • مثل الخوف من فقدان وظيفة (مثل العامل الذي يعمل في قسم جمع وتجهيز الملابس لإرسالها إلى أماكن بيعها حيث كان حرًا يدخل ويخرج كما يشاء ويذهب إلى الكافيتريا لشرب الشاى أو التزويغ وقتما شاء فنقله رئيسه للعمل على ماكينة كبيرة للنسيج فلا يستطيع الابتعاد عنها خصوصًا إذا علمنا أن توقف أى ماكينة يصدر صوتًا وتضاء أنوار يعرف منها جميع من في المصنع بمن فيهم مدير المصنع أن الماكينة توقفت فكان الحل المناسب هو نوبة إغماء هيستيرية تمنع تواجده أمام أى ماكينة).

  • أو الخوف من الفشل في اجتياز اختبار ما مثل: (الطالب الذي يمثل ذراعه الأيمن الآلة التي سوف يكتب بها في الاختبار وهو لا يستطيع الاستمرار في الاختبار لصعوبته أو لأنه لم يذاكر أو لأنه سوف يحصل على درجات قليلة جدًا مما سوف يقلل من قيمته أمام أهله والناس، الأجمل من كل ذلك والأسهل والخلاص والنجاة سوف تكون في شلل بسيط جميل ظريف فترة محددة يهرب فيها من كل تلك المصاعب والمشاكل وذلك عن طريق المرض).

وفي الأعراض الهيستيرية لابد من ملاحظة بعض النقاط:

الحلول الخاطئة أو البديلة:

  وفي هذه الحالة تكون أعراض الهيستيريا (الأعراض الهروبية) حلاً لبعض المشاكل مع غياب  كامل لوجود أى صراع، ولذلك فهذا غالبًا ما يكون خاطئًا لأنه على حساب جزء من شخصية المريض نفسه والتي كانت منشقة، ونحن نعتبرها خاطئة أو بديلة وغير ذات فائدة لأنه لا يوجد مشكلة يريد الشخص الهروب منها ولكن لأن سلوكه أصبح سلوك هيستيري يقوم به الشخص عند الحاجة وأحيانًا عندما لا يكون هناك حاجة، وكما ذكرنا من قبل فقد قامت أمه بإرضاعه هذا السلوك.

غياب الوعى عند المريض

إن الارتباط ما بين المشكلة (الحفاظ على النفس) وما بين الأعراض (شلل هيستيري بالذراع اليمنى للجندي) لا يدركه المريض نفسه ولهذا فالمريض غير مدرك لحقيقة معنى تلك الأعراض الطارئة عليه وعند نظره إلى تلك الأحداث عامةً فهو يجد ذلك المرض عضوي.

 

اللامبالاة (تجاه الأعراض): العصاب الباسم  La Belle indifference

اللا مبالاهكان من المفترض أن يعاني الشخص المصاب ويحزن من أعراضه ومن عجزه عن أداء واجباته ولكن الأعراض كانت سببًا في حل المشكلة والهروب من المسئولية فتجد الشخص المصاب يواجه كل ذلك باللامبالاة والابتسام وعدم الشكوى، ولذلك فهناك شعور جميل بل ربما سعادة وابتهاج  وغياب أى قلق أو انزعاج حول أعراض الإعاقة الناتجة (شلل هيستيري بذراع الجندي أو يد الطالب في الاختبار أو إغماء العامل الذي يعمل على ماكينة أو خرس الزوجة التي يوبخها زوجها أمام حماتها) ويظهر ذلك دائمًا في وجود موقف شديد من اللامبالاة.

 

والآن نسأل سؤالاً ما الذي يحدد أعراض الهيستيريا أى ما الذي يجعل عضو معين يتأثر مع إنسان معين في موقف معين، ولهذا فالعوامل من الممكن أن تكون:

  • العضو المصاب بالمرض الهيستيري دائمًا ما يكون الحل في وجود الصراع المقلق به مثلاً: الزوجة التي لا تحب زوجها غالبًا ما تعاني من تشنجات المهبل "Vaginsmus"  أثناء فترات الجماع وعلى ذلك ففرصة الهروب من العلاقة الجنسية تحدث لكره الزوجة للزوج أو كره الزوجة للعلاقة الجنسية أو الخوف من حدوث حمل أو ضعف الزوج جنسيًا وعجزه عن إشباع الزوجة.. (ودائمًا لا يعلم الجميع الأهل أو الطبيب أو المعالج هذه الأسباب الخفية ويكون اتجاه العلاج دائما في اتجاه خاطئ).

  • أن يكون هناك مرض عضوي يعاني منه المريض بالفعل مثل إلتهاب في ملتحمة العين من الممكن أن يظهر بصورة عمى هيستيري. (هنا تبالغ المريضة في الأعراض أى أن الأعراض الهيستيرية لها أصل ولكن لا يبرر كل تلك الأعراض).

  • من الممكن أن يكون هناك شعور بشلل عضوي في أحد الأعضاء في حالة إصابة بسيطة في حادث صغير (خاصةً إن كان هناك فرصة لوجود تعويضات مادية لذلك أو الهروب من المسئولية الجنائية لتسببه في الحادث).

 

        ميكانيكية حدوث أعراض الهيستيريا الإضطرابات الإنشقاقية والتحولية الرئيسية