000

  المثليــة الجنسيــة في الأطفال والمراهقين إضطرابات الأطفال النفسية الرئيسية 1
ذات صلة
استشارات زوار الموقع
الطفل العنيد
سلسلة محاضرات مرئية في التربية
الحرية الإنفعالية وتوكيد الذات
 
من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
نفسية الأطفال
نفسية الأطفال
طفلك ورحلة النمو
الفترات الحرجة أثناء النمو
قدرات طفلك عند ولادته
الطبع المزاجي لطفلك
النمو الاجتماعي للطفل
مرحلة المراهقة
النمو النفسي للطفل
الطفل العنيد
الطفل العدواني
تمرد الأطفال
الكذب عند الأطفال
السرقة عند الأطفال
سؤال يحمى الطفل من السرقه
إطلاق الشتائم عند الأطفال
نوبات الغضب عند الأطفال
الوقاية وتعزيز الصحة النفسية لدى أطفال المصابين بإضطراب نفسي حاد
إضطرابات الإخراج
التبول اللإرادي 
سلس الغائط 
التدريب على استعمال التواليت
مص الأصابع لدى الأطفال
الهروب إلى عالم الإدمان
التدخين في الأطفال
إدمان المخدرات في المراهقين
التربيـــــة الجنسيــــة
الإعتداء الجنسي على الأطفال
العادة السرية لدى الأطفال
المثلية  الجنسية في الأطفال والمراهقين
إضطرابات الإطعام
فرط الحركة وقلة الإنتباه
قلق الانفصال عند الأطفال
الإكتئاب عند الأطفال
الوسواس القهري عند الأطفال
الحركات اللا إرادية
متلازمة توريت
إضطرابات اللزمة المزمنة
إضطراب اللزمة العصبية العابر
الثأثأة (التهتهة) عند الأطفال
اضطرابات التواصل
اضطرابات المهارات الحركية واضطراب التناسق النمائي
اضطرابات السلوك المعرقلة
إضطراب السلوك المعارض
إضطراب المسلك
الإضطرابات النمائية الشاملة
التوحد
اضطراب اسبرجر
اضطراب ريت
الاضطراب التفككي في الطفولة
اضطرابات التعلم
صعوبة القراءة
اضطراب التعبير الكتابي
مشاكل الرياضيات والعمليات الحسابية
التخلف العقلي
احذر عربة الأطفال
المراجع

 

المثليــة الجنسيــة في الأطفال والمراهقين

المثلية الجنسية: تعني وجود علاقة جنسية بين فردين من نفس الجنس وإذا حدثت بين الذكور تسمى "اللواط"، وإذا حدثت بين الإناث تسمى "السحاق".

وتتراوح هذه العلاقة بين وجود ميل أو رغبة في عمل علاقة جنسية يتطور هذا الميل إلى حب وتعاطف وتطلع بين فردين من نفس الجنس حتى الصورة الكاملة لمارسة الجنس.

الإنحرافوغالبًا ما تكون البداية صداقة حميمة بين شابين أو فتاتين.. جيران أو في المدرسة أو العمل أو لنادي، وتغطى هذه العلاقة بالود والتعاطف ومشاركة الهموم والمتاعب وكثرة الزيارات والإتصالات ثم الإنفراد والأحضان والقبلات، وعندما تشتد الشهوة تبدأ الممارسة التي تكون في المرات الأولى عفوبة غير مقصوة ثم تبدأ الممارسة الفعلية المنظمة.

وربما لا تتعدى هذه العلاقة الإعجاب أو الحب أو الوله وتكون من جانب واحد فقط ولا يعطى الطرف الآخر أى استجابة جنسية أو حتى أى تصرف خارج كالقبلة في الفم أو الأحضان الطويلة... وتلاحظ على الطرف الأول مشاعره الفياضة ونظراته الغارقة وإهتمامه الجارف، وتلاحظ على الطرف الثاني أحيانًا الاستغراب أو الذهول، ويضع الحدود ويبدي الأدب ولكن لا يصد فيقدم الطرف الأول الحب والإهتمام والقرب والهدايا والسؤال والكلام والزيارة ولا يتعدى هذه الحدود كتعلق التلميذة بمدرستها أو كتعلق التلميذة بمحفظتها وإرتباطها الدائم بها والإتصال بها..

والمعلمة المؤهلة المتعلمة التربوية تعرف هذه السلوكيات وتدرك الدوافع التي وراءها وتحرص على ألا تتعدى العلاقة بينهما الحدود التربوية والدينية، وفي الغالب تذوب هذه العلاقة بالانشغال بمهام ومسئوليات الحياة، أو الزواج والحصول على الحب والإهتمام الحقيقي.

ولا نخطئ أو نتجاوز أو نبالغ إذا قلنا أن المثلية الجنسية تعتبر من أكثر الإنحرافات التي تنتشر في العالم المتقدم أو المتخلف.

ولكل أسبابه.. بل ويعتبر الإعتراف بها والدفاع عنها بين صعاليك المجتمع وأقطابه من (رجال الفكر والعلم)، فالصعاليك لا يجدون الحلال والمقبول والإختلاط الكثيف المذموم وقلة التربية وضياع الدين وعدم غض البصر أو حفظ الفرج وغياب المروءة والرجولة والأدب والأخلاق إلى جانب غياب الأب عن البيت وانشغال الأم والتفكك الأسري.

أما أقطاب المجتمع فيرون في السكوت عن ذلك بل والقبول به هو من سمات الحرية والتمدن، فماذا يفعل الشباب في فراغه؟ وماذا يفعل من استنفذ المتع الحسية الحلال منها والحرام، المشروعة وغير المشروعة؟ وماذا إذا كان القانون نائمًا عن هؤلاء؟

فسنجد الإسراف في الإنحراف ليس له نهاية.

أما لو عرفت الأسباب واكتشفت بوادر هذه الإنحرافات واهتم الآباء وانتبهت الأمهات وتم توجيه الطاقات الكامنة للنافع من حياة الصبية والشباب والمصارحة مع الأبناء والتحذير لهم من الموبقات ومعرفة أوامر ونواهي رب السموات.. سوف تمشي سفينة الأسرة إلى بر الأمان في طريق تحوطه عناية الله إلى نجاح وزواج وتوفيق.. خصوصًا إذا علمنا أن الكثير من الصبية والشباب الذي بدأت تظهر عليهم الميول والرغبات والممارسات الشاذة في الفترات الأولى من حياتهم نجد الغالبية العظمى منهم تركوا هذا الطريق إلى الطريق الطبيعي الذي خلقه الله لهم حتى بدون أى تقويم أو توجيه..كيف لا وهو فطرة الله التي فطر الناس عليها.

 

 في المجتمعات الغربية تعتبر المثلية الجنسية (أسلوب حياة مختلف) بدلاً من مجتمع غير مترابطكونه انحراف، وهذا ما ينكره تمامًا مجتمعنا الإسلامي.. ولا يزال حتى الآن هناك اختلاف كبير في نظريات نشأة المثلية الجنسية، هناك اعتقاد عند بعض الناس أن هناك خلل بيولوجي نشأ قبل الولادة، هناك نظريات أخرى تتعلق بالعلاقة بين الطفل ووالديه، ونظريات أخرى تتعلق بالبيئة المحيطة.. ولكن مادام الله حرم تلك الممارسات فلابد أن نمتنع عن ذلك ونمنع أطفالنا ونحميهم من الوقوع في هذه الرذيلة، ولكن هناك آباء قلقين من احتمال (تحول) أطفالهم إلى مثليين أو شواذ نتيجة لظروف البيئة.

وفي الغرب تواجههم مشكلة جديدة، هل عندما يربي المثليين أطفال كيف يؤثر أسلوب حياتهم على الأطفال؟

في رأيي أن القلق من المثلية الجنسية لابد أن يواجه من أى طريق سواء كان شابًا قلقًا من ميوله الجنسية أو من والد خائف على ميول ابنه الجنسية.

لابد من مواجهة هذا الموضوع بصراحة.. ولو كان يسبب قلقًا بالغًا للفرد لابد من استشارة مختص يساعد أفراد العائلة على فتح الموضوع ومواجهته بوضوح.

إن الجيل الحالي أصبح أكثر انفتاحًا في هذا الموضوع، نحن نرفض تمامًا التعامل مع شخص شاذ أو بسبب هويته الجنسية ولكننا نساعده على مواجهة مخاوفه والتغلب عليها ثم علاجه، بمعنى كونه إنسانًا طاهرًا بريئًا منحه الله طريق الخلاص والتوبة ثم طبيبه النفسي المخلص الملتزم الذي يبدأ معه طريق الإقلاع الذي نعترف أنه صعب وطويل إلا بالرغبة والدافع.

يسألني الكثير من الآباء هل هناك داع للقلق إذا رفضت ابنتهم الصغيرة أن تلبس الفساتين وفضلت اللعب بالعربات بدلاً من العرائس.. أو إن كان ابنهم الصغير يفضل اللعب مع البنات عن اللعب مع أقرانه الصبية.. في رأيي يجب أن يلعب الآباء تبادل الأدوار مع أطفالهم.. مع إعطاء أمثلة.

 

لو كانت أدوار الأب والأم وتوزيع الإهتمامات والمسئوليات غير واضحة بحيث لا يستطيع الطفل التفرقة بين ما هو مناسب للرجال أو للنساء من الأنشطة.. إن الهوية الجنسية للطفل تنشأ كذكر أو أنثى بصورة تلقائية كنتيجة لعلاقة قوية وجيدة بواحد أو كلا الأبوين.

ويتعرض الأطفال لتأثير قوي من المدرسين، فلو كان أحد المدرسين  له ميل جنسي مختلف يكون لذلك تأثير قلق على الأبوين قد يصل لحد الرفض وأنا معهم في ذلك فلابد من إبلاغ إدارة المدرسة بذلك وإذا لم تتصرف وتبعد هذا المربي والمدرس غير الفاضل عن التعامل مع التلاميذ الصغار فلابد من تحذير الأطفال وأولياء الأمور ونقل الابن إلى مدرسة أخرى وتقديم نصيحة لهذا المدرس بتقوى الله وعرض نفسه على طبيب نفسي لعلاجه من تلك الآفة.

إن إهتمامات الطفل واحتياجاته  العاطفية يمكن أن يجدها عند أى والد دافئ ومحب ومستجيب له ويحترم احتياجاته مهما كانت أفكاره أو درجة ثقافته.. وربما يكون أكثر ما نقابله هو تواجد الأبوين للتوفير الأمثل لاحتياجات الطفل.. فكثيرًا ما نرى والدين لديهما مهن تتطلب ترك القليل من الوقت لتربية الأطفال،ولكن ليعلم كل الآباء والأمهات أن أفضل وأجمل وأغلى وأنجح استثمار هو الاستثمار في تنشئة طفل صالح، نافع، فيوفروا بعض من أوقاتهم لأطفالهم.

وانتشرت في المجتمع المعاصر العائلات ذوات الأب أو الأم الواحد إما نتيجة طلاق، انفصال أو وفاة.

ورغم أن ذلك يخالف الصورة المثالية (التقليدية) للأسرة المكونة من أب وأم إلا أن ذلك لا يمنع أن يكون لديه قدر كبير من التفاني والعطاء يستطيع تعويض طفله عن غياب الوالد الآخر.

لا يزال هناك خلاف كبير في تناول قضية المثلية الجنسية، ولعل النقطة الوحيدة التي لا خلاف عليها هى عدم معرفتنا سبب نشأتها على وجه اليقين.. بل وتسببها تضافر العديد من العناصر والبيئة والظروف الخارجية.

قد لا نتفق معه في أفكاره ولكنه واجب علينا ألا نرفضه كإنسان ونحاول مساعدته إذا طلب هو ذلك.

ارجع المثلية الجنسية.. المشكلة، الأسباب، العلاج

ارجع إلى المثلية الجنسية.. باب الاضطرابات النفسية الجنسية بالموقع

 

  المثليــة الجنسيــة في الأطفال والمراهقين إضطرابات الأطفال النفسية الرئيسية