000

  طفلك ورحلة النمو عبر السنين إضطرابات الأطفال النفسية الرئيسية 1
ذات صلة
استشارات زوار الموقع
الطفل العنيد
سلسلة محاضرات مرئية في التربية
الحرية الإنفعالية وتوكيد الذات
 
من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
نفسية الأطفال
نفسية الأطفال
طفلك ورحلة النمو
الفترات الحرجة أثناء النمو
قدرات طفلك عند ولادته
الطبع المزاجي لطفلك
النمو الاجتماعي للطفل
مرحلة المراهقة
النمو النفسي للطفل
الطفل العنيد
الطفل العدواني
تمرد الأطفال
الكذب عند الأطفال
السرقة عند الأطفال
سؤال يحمى الطفل من السرقه
إطلاق الشتائم عند الأطفال
نوبات الغضب عند الأطفال
الوقاية وتعزيز الصحة النفسية لدى أطفال المصابين بإضطراب نفسي حاد
إضطرابات الإخراج
التبول اللإرادي 
سلس الغائط 
التدريب على استعمال التواليت
مص الأصابع لدى الأطفال
الهروب إلى عالم الإدمان
التدخين في الأطفال
إدمان المخدرات في المراهقين
التربيـــــة الجنسيــــة
الإعتداء الجنسي على الأطفال
العادة السرية لدى الأطفال
المثلية  الجنسية في الأطفال والمراهقين
إضطرابات الإطعام
فرط الحركة وقلة الإنتباه
قلق الانفصال عند الأطفال
الإكتئاب عند الأطفال
الوسواس القهري عند الأطفال
الحركات اللا إرادية
متلازمة توريت
إضطرابات اللزمة المزمنة
إضطراب اللزمة العصبية العابر
الثأثأة (التهتهة) عند الأطفال
اضطرابات التواصل
اضطرابات المهارات الحركية واضطراب التناسق النمائي
اضطرابات السلوك المعرقلة
إضطراب السلوك المعارض
إضطراب المسلك
الإضطرابات النمائية الشاملة
التوحد
اضطراب اسبرجر
اضطراب ريت
الاضطراب التفككي في الطفولة
اضطرابات التعلم
صعوبة القراءة
اضطراب التعبير الكتابي
مشاكل الرياضيات والعمليات الحسابية
التخلف العقلي
احذر عربة الأطفال
المراجع

 

طفلك ورحلة النمو عبر السنين

من العجيب أن الإنسان الذي هو أكثر المخلوقات رقيًا هو من أكثر المخلوقات ضعفًا عند ولادته مقارنةً بباقي المخلوقات، كما أنه يحتاج فترة طويلة من السنين من الرعاية والتعلم والتفاعل مع الآخرين قبل الاستقلالية والإعتماد على رحلة الحياةالنفس.. إنها كلمة الله تعالى حتى يعد هذا المخلوق الراقي للرسالة السامية التي حملها الله إياه وهى السعى في الكون وعبادة الخالق سبحانه.

ومن الملاحظ في الكائنات الحية العامة أنه كلما كان الجهاز العصبي لديها أكثر تطورًا كلما احتاج هذا الكائن إلى فترة أطول حتى يصل إلى مرحلة النضج والاستقلال.

من الخطأ أن نتصور أن عملية النضج البشري تقتصر فقط على الوصول إلى النضج الجسدي فقط خلال مرحلة البلوغ لكن مرحلة التطور والنضج البشري تستمر على مدار سنين العمر طالما كان على قيد الحياة.

لذا فإن علماء النفس يصرفون الكثير من الاهتمام لدراسة وتحليل آليات النمو الإنساني خلال الفترات العمرية المختلفة (فترة الرضاعة – الطفولة – البلوغ – الشباب – الشيخوخة) من خلال دراسة النمو الجسدي (كالتغيرات في الطول والوزن) ودراسة النمو الحسي (مدى التغيرات في الأجهزة الحسية في الإبصار والسمع) وكذلك دراسة النمو المعرفي من خلال ملاحظة التغيرات في عمليات التفكير والذاكرة والقدرات التعبيرية.. كما أن علماء النفس يهتمون بدراسة النمو الاجتماعي والشخصي وملاحظة مدى تصور الإنسان لصورته الذاتية ومدى بناء علاقات مع الآخرين من حوله.

 

معلومات أساسية

عادةً ما يهتم الباحثون في مجال علم النفس التطوري بدراسة النمو في الحالات المعتادة والتي يمر بها الغالبية العظمى من الأطفال بعيدًا عن الحالات الاستثنائية سواء من سابقي عهدهم أو المتأخرين.. لذلك فإن حديثًا سيتعلق بقامة الأطفال "إن صح التعبير".

ولنسأل سؤال على سبيل المثال، متى يستطيع الطفل متوسط النمو الكلام؟ بوضع عدد من تلك الأسئلة ومحاولة إجابتها يتجمع لدينا العديد من المعلومات التي بدورها تكون صورة لعدد من البيانات المعيارية التي سنستخدمها لاحقًا في تقييم نمو باقي الأطفال.

غالبًا لا تسري الأمور بهذه البساطة فبعض الأسئلة تصعب إجابتها في بادئ الأمر مثل: لماذا يتأخر نطق الرضيع الأول حتى يبلغ عامه الأول تقريبًا؟ فسؤال كهذا لم نجد له إجابة واضحة حتى الآن.

 

بين دور العامل الوراثي.. وتأثير البيئة المحيطة:

سؤال قديم يفرض نفسه: هل العوامل الوراثية (طبيعة الطفل) أم البيئة المحيطة (النشأة) أيهما أكثر تأثيرًا في تحديد طريقة وشكل النمو؟

الجينات والبيئةالإجابة على السؤال السابق استغرقت عدد من السنين من البحث الدقيق ووصل الباحثون من العلماء إلى أنه ليس فقط يؤثر كلا العاملين في نمو الطفل بل أنهما يتفاعلان ويؤثر كل منهما في الآخر. فضلاً عن تأثيرهما على الطفل بشكل مستقل، فلو نظرنا على سبيل المثال إلى نمط الشخصية والمهارات الاجتماعية والثبات العاطفي كلها تتأثر بالعوامل الوراثية والبيئة المحيطة بشكل متقارب.

ومن العجيب أن الرضيع عند لحظة ولادته تكون قد تشكلت لديه عدد من السمات الشخصية والتي حُددت مسبقًا بعدد من الجينات الوراثية وتسيطر هذه الجينات أيضًا على عملية نمو الخلايا لتسري كما قدر الله لتكون بعد أشهر قليلة في صورة رضيع ولا تُخطئ طريقها لتنمو في صورة أى كائن آخر.. إنها قدرة الله.

تحمل الجينات الكثير من محددات النمو مثل جنس المولود، ذكر أم أنثى.. لون بشرته.. لون عينيه.. لون شعره.. وبنية جسمه.. طول أو قصر أو متوسط.. وغيرها الكثير، لكن دور البيئة المحيطة يظهر منذ الأيام الأولى للحمل.. فإذا نشأ الجنين في رحم خالي من أى مشاكل عضوية ولم يعاني من مشاكل جسدية فغالبًا ما يولد بصحة جيدة، بينما لو كانت الأم مصابة بمرض أثناء الحمل مثل (الحصبة الألمانية خلال الثلاث أشهر الأولى من الحمل) فإن ذلك يرفع من إحتمالية إصابته باضطراب في أحد حواسه كالسمع أو البصر أو غيرها، كما أن سوء تغذية الأم أو إعتيادها على التدخين أو تناولها للمخدرات أثناء فترة الحمل فإنه يعتبر من المؤثرات البيئية السلبية التي غالبًا ما يعيق النمو السليم للجنين.

يبرز دور التفاعل بين بيئة الطفل والعوامل الوراثية جليًا من خلال متابعة النمو الحركي للرضيع أثناء الأشهر الأولى بعد الولادة.

 

  طفلك ورحلة النمو عبر السنين إضطرابات الأطفال النفسية الرئيسية