000

      المربية لا تغني عن الأم إضطرابات الأطفال النفسية الرئيسية 1
ذات صلة
استشارات زوار الموقع
الطفل العنيد
سلسلة محاضرات مرئية في التربية
الحرية الإنفعالية وتوكيد الذات
 
من مواقعنا
نفسي دوت نت

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
نفسية الأطفال
نفسية الأطفال
طفلك ورحلة النمو
الفترات الحرجة أثناء النمو
قدرات طفلك عند ولادته
الطبع المزاجي لطفلك
النمو الاجتماعي للطفل
مرحلة المراهقة
النمو النفسي للطفل
الطفل العنيد
الطفل العدواني
تمرد الأطفال
الكذب عند الأطفال
السرقة عند الأطفال
سؤال يحمى الطفل من السرقه
إطلاق الشتائم عند الأطفال
نوبات الغضب عند الأطفال
الوقاية وتعزيز الصحة النفسية لدى أطفال المصابين بإضطراب نفسي حاد
إضطرابات الإخراج
التبول اللإرادي 
سلس الغائط 
التدريب على استعمال التواليت
مص الأصابع لدى الأطفال
الهروب إلى عالم الإدمان
التدخين في الأطفال
إدمان المخدرات في المراهقين
التربيـــــة الجنسيــــة
الإعتداء الجنسي على الأطفال
العادة السرية لدى الأطفال
المثلية  الجنسية في الأطفال والمراهقين
إضطرابات الإطعام
فرط الحركة وقلة الإنتباه
قلق الانفصال عند الأطفال
الإكتئاب عند الأطفال
الوسواس القهري عند الأطفال
الحركات اللا إرادية
متلازمة توريت
إضطرابات اللزمة المزمنة
إضطراب اللزمة العصبية العابر
الثأثأة (التهتهة) عند الأطفال
اضطرابات التواصل
اضطرابات المهارات الحركية واضطراب التناسق النمائي
اضطرابات السلوك المعرقلة
إضطراب السلوك المعارض
إضطراب المسلك
الإضطرابات النمائية الشاملة
التوحد
اضطراب اسبرجر
اضطراب ريت
الاضطراب التفككي في الطفولة
اضطرابات التعلم
صعوبة القراءة
اضطراب التعبير الكتابي
مشاكل الرياضيات والعمليات الحسابية
التخلف العقلي
احذر عربة الأطفال
المراجع

 

المربية لا تغني عن الأم

المربية لا تغنى عن الأم و الظروف الإقتصاديه غيبت الأب عن أسرته

يشهد البيت المصرى شكاوى متكرره من ظهور بعض الأعراض السلوكيه السلبيه التى عرفت طريقها مؤخراً الى الأسرة المصريه ، و من أبرزها غياب القدوه ، و الإستعاضه عن دور الأب أو الأم بالمربيه سواء كانت مصريه أو أجنبيه , كما بدأ الأبناء يبحثون عن إشباع حاجاتيهم النفسيه و عن ذواتهم خارج نطاق الأسره ، و كذلك تأثر الترابط الأسري بالظروف الإقتصاديه الصعبه .

كل هذه الأعراض و غيرها مما يبعث على القلق ناقشتها انتصار السوبكي مع د/ كمال التابعى أستاذ علم الإجتماع كلية الأداب جامعة القاهره في جريدة المصري اليوم وقالت:

يقول د./ كمال : مع تأثر المجتمع بحالة التضخم الإقتصادى الكبير ، و تعرض أسر المربيةكثيرة لظروف اقتصاديه قاسية ، يبدو غياب رب الأسرة عن المنزل أمراً طبيعياً ، و ذلك لتوفير الحد الأدنى للحياة أو ما يُطلق عليه البقاء الحيوى ، و بالتالى فى حال غياب رب الأسرة أو الأم عن البيت يبحث الأبناء عن طريقة لإشباع حاجاتهم النفسيه أو ما يُسمى التنفيس عن ذواتهم خارج نطاق الأسره و فى غالب الأحوال يتم هذا التنفيس بشكل سلبى و ضار .

و من هنا بدأ ظهور دور المربيات كبديل عن الأسره فى التنشئه الإجتماعيه و التربيه ، فبدأ الأبناء محاكاة قيم و ثقافة المربيات لأنها الأكثر بقاءاً معهم على الرغم من الإختلافات القيميه بينهم ، فكل منهما يحمل قيم الطبقه التى ينتمى إليها ، هذا بجانب ظهور المربيات الأجنبيات ذات الثقافات المغايره لثقافاتنا العربيه و الإسلاميه ، مما أدى إلى نشوب صراع قيمى داخل الأسره الواحده بين قيم و ثقافات الأب و الأم التى تربوا عليها و يريدون تنشئة أولادهم عليها و بين قيم و ثقافة الأبناء التى اكتسبوها عبر المربيات سواء كن مصريات أو أجنبيات , هذا كله بلا شك أنتج مظاهر سلوكيه سلبيه داخل الأسرة المصريه .

و فى هذا الأطار ينصح د./ كمال بأن يكون مصدر التربيه والتنشئه الإجتماعيه نابعاً من الأب أو الأم أو الأخوة الكبار و أن يقتصر دور المربيات على القيام بمهام ثانويه و ليست أساسيه ، و عندما ننفتح على الثقافات مغايره يكون انفتاحاً واعياً و موجهاً بحيث لا نجلب لأنفسنا المتاعب ، خاصةً أن من يلجأ إلى المربيات الأجنبيات هم الطبقه الأرستقراطيه بإعتبارها موضه أو وجاهه اجتماعيه .

و أشار الى ضرورة الاهتمام باللغة العربيه و تعليمها للنشئ , و قال : يجب أن يتم الأهتمام باللغه العربيه جنبا الى جنب مع اللغه الانجليزيه و لا ننغلق على اللغه الأم فقط , خصوصا مع انتشار مدارس أجنبيه فى مصر مؤخرا , و لابد أن تعمل هذه المدارس على تدعيم الثقافه العربيه الأسلاميه بكل ما تحمله من قيم تحترم الاديان بجانب الثقافه الغربيه و ما تحمله من علم و خبره علميه.

وحول نظرته الى التمرد و دوره في تغيير الواقع قال : يجب أن ننظر لبعض الظواهر كالتمرد و الصراع نظره مغايره بخلاف المتعارف عليها , فأحيانا يكون التمرد ايجابيا , حسب الموقف و آلية من آليات تغيير الواقع الى الأفضل , مثله مثل الصراع فلا ينبغى النظر اليه على أنه حالة مرضيه فهو وسيله للحراك الاجتماعى و تحريك المياه الراكده فى المجتمع , كذلك العنف شرط ألا يكون بشكل غير دائم فهو يعد وسيله للحصول على الحقوق , و بالتالى فان التمرد هو أحد افرازات المجتمع , و لتجنبه فإنه على مؤسسات المجتمع اعادة الأعتبار للحوار المجتمعى حتى لا نشهد انفجارا مفاجئا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

        المربية لا تغني عن الأم إضطرابات الأطفال النفسية الرئيسية