000

      المرض والمريض ألزهايمر والشيخوخة الرئيسية 1
ذات صلة
الوسائل المفيدة للحياة السعيدة
ggg
العلاج المعرفي للإكتئاب
 

من مواقعنا
نفسي دوت نت

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
الشيخوخة
ألزهيمر ... معلومات تهمك
التعرف على مرض ألزهايمر
ألزهايمر... المرض والمريض
ألزهيمر دواه شغله
أنشطة مرضى ألزهيمر
الخدمات المقدمة لمرضة الدمنشيا الموجودة والمأمولة
أنت وألزهيمر
أولوية الاهتمام بمرضى ألزهيمر
 

 

ألزهايمر... المرض والمريض

هذا المقال مصمم لمساعدة مرضى الزهايمر والقائمين على رعايتهم على تفهم المرض وطرق الرعاية.. ويشرح بصورة مبسطة التغيرات المحتمل حدوثها للمريض في مراحل المرض المختلفة.

ويجيب هذا المقال على أهم الأسئلة التي من الممكن أن تواجه القائمين على رعاية المريض.

الشيخوخــــــة:

 مرحلة من العمر تتميز بحدوث تغيرات تطرأ على أجسامنا فمثلا: يتحول لون الشعر إلى الرمادي أو الأبيض، وتحدث تجاعيد في الجلد وتضعف العضلات ويحدث بطء في وظائف الجسم بصفة عامة.

مع مرور الوقت قد تضعف الذاكرة وتتأثر الوظائف الذهنية للمسن.. ولكن عندما يؤثر النسيان على وظائف الإنسان اليومية فمن الحكمة استشارة الطبيب للتأكد من أن هذا التغيير في الذاكرة هو نتيجة لتقدم السن وليس لأى سبب آخر.

نقص القدرة الذهنية عند المسنين:

تقل بعض الوظائف الذهنية عند المسنين كالتفكير والذاكرة مما قد يؤدي إلى حدوث خلل في أنشطة الشخص اليومية مثل: الحسابات، وتسلسل الأفكار والحكم على الأشياء.

مرض ألزهايمر:

هو أكثر الأسباب الشائعة لنقص القدرة الذهنية عند المسنين، فهو يصيب أنسجة المخ فيسبب خلل في وظائفه الطبيعية.

وقد وجد حدوث تغير في التوازن الكيميائي بالمخ، فيقل تركيز بعض المواد الكيميائية فينتج عن ذلك ضعف للخلايا العصبية المسئولة عن الذاكرة واستكمال الأفكار وكذلك الحكم على الأشياء.

أعراض مرض ألزهايمر:

تتغير أعراض مرض الزهايمر تغيرًا كبيرًا من شخص إلى آخر، وفي العادة فإن المرض يظهر ببطء ويمر بالمراحل الآتية:

  • تغير في الذاكرة بالنسبة للأحداث القريبة.
  • صعوبة التعرف على الأشخاص المألوفة للمريض.
  • أعراض التوهان فيما يتعلق بالوقت والأماكن المألوفة.
  • التغير في الشخصية والسلوك مثل التجول بدون هدف وأعراض الاكتئاب.
  • عدم القدرة على اختيار الكلمات والألفاظ المناسبة مما يعرض المريض للمشاكل في التعامل مع الناس.
  • في المراحل المتأخرة لا يستطيع المريض الإعتماد على نفسه (الأكل – الملبس – الاستحمام).

الأشخاص المعرضون للإصابة بالمرض:

إن الإصابة بمرض الزهايمر لا ترتبط بجنس أو طبيعة اجتماعية، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الإصابة تزيد بين الأفراد مع التقدم في السن فقد وجد أن 1 : 5 % من الأشخاص فوق سن الستين معرضون للإصابة بهذا المرض، وتتضاعف هذه النسبة كل خمس سنوات من العمر لتصل إلى 40% من الأشخاص فوق سن الثمانين.

التشخيص المبكر:

لأن هناك أكثر من خمسين مرض من الممكن أن يسبب نقص القدرة الذهنية فإن التشخيص المبكر لمرض الزهايمر يكون باستبعاد الأسباب الأخرى.

وبالرغم من أن الشفاء التام من مرض الزهايمر غير متاح حتى الآن، إلا أن التشخيص المبكر للمرض يتيح فرصة منع تدهور الحالة ويساعد على عمل خطة واضحة لرعاية المريض مما يقلل من الضغط النفسي عليه وعلى القائم على رعايته.

قرار العلاج:

يعتمد ذلك على أن يكون هناك شخص معين قريب من المريض على دراية تامة بحالته لإتخاذ القرارات بشأن طريقة الرعاية والموافقة على إشراك المريض في بعض الخطط العلاجية المتاحة، كذلك إجراء الفحوصات أو الجراحات التي قد يحتاجها المريض لأمراض أخرى.

 

العــــــــلاج:

كشفت أحدث الأبحاث عن مرض الزهايمر وأسبابه، وقد أمكن إنتاج أدوية حديثة تبطئ تطورات المرض مما تفيد المريض وتمكنه من ممارسة حياته بطريقة أفضل.

استشر طبيبك ليحدد لك طرق العلاج ولتعلم أن:

  • الطبيب يعالج المريض ويرشد القائم على رعايته.
  • يصف الطبيب الأدوية ويحدد طرق العلاج طبقًا لمراحل المرض والأعراض المصاحبة له.
  • الدقة في أخذ الجرعات يوفر الأمان للمريض، ولذلك يجب أن يكون هناك شخص محدد يقوم بهذه المهمة حتى لا تتكرر أخذ الجرعات فيتعرض المريض لأعراض جانبية شديدة.
  • ظهور بعض الأدوية الحديثة من الممكن أن تفيد المريض بصورة كبيرة خاصة في مراحل المرض الأولى.

التغير في النشاط اليومي:

مع تقدم المرض يزيد اعتماد المريض على القائم على رعايته حتى في بعض الأنشطة اليومية العادية، لذلك يجب أن يوضع المريض تحت الملاحظة الدائمة لمعرفة الأنشطة التي لا يستطيع القيام بها ليساعده فيها القائم على الرعاية.. ومن الأنشطة اليومية التي يحتاج المريض إلى مساعدة في القيام بها:

قيادة السيارة، الخروج من المنزل (التسوق – زيارة الأقارب)، مصروف المنزل، الطهى، الاستحمام، وفي المراحل المتأخرة (اللبس – الأكل).

 

رعاية مريض ألزهايمر:

(تجنب مناقشة حالة المريض أمامه حتى لا تؤذي مشاعره)

1.يجب أن يظل المريض معتمدًا على نفسه لأطول مدة ممكنة:

  • لا تساعد المريض إلا في الأعمال التي لا يستطيع القيام بها.
  • لا تعرض على المريض خيارات كثيرة وقم بتوجيهه للقيام بالعمل مباشرةً.
  • شجع المريض على القيام ببعض الأنشطة البسيطة كرعاية الحديقة، وتربية الطيور، والوضوء والصلاة،....

2.لا تعرض المريض للإصابات حيث أن ضعف الذاكرة يزيد من احتمال حدوث الإصابات ولذلك اجعل المنزل آمنًا بأن يكون:

  • الأثاث بالغرفة بسيط.
  • الأرضيات خشنة.
  • السجاجيد والمشايات قليلة.

3.اعمل على تنشيط ذاكرة المريض:

  • اعرض على المريض صورًا فوتوغرافية مكتوب عليها الأسماء بخط واضح حتى يظل المريض قادرًا على التعرف عليها.
  • ضع عناوين ملونة على أبواب الغرف (لون لكل غرفة) ليعرف المريض طريقه داخل المنزل بسهولة.
  • حث المريض على تدوين كل ما سيقوم به من أعمال في مفكرة صغيرة (مفيدة في المراحل الأولى من المرض).

4.تأكد من أن المريض يتابع الحوار:

  • تأكد من ملائمة عدسات النظارة أو سماعه الأذن للمريض.
  • اجلس في مستوى نظر المريض وتحدث معه بوضوح وبطء.

شارك الآخرين:

إن كان من الصعب في بعض الأحيان أن تخبر الآخرين أن لك قريب يعاني من مرض الزهايمر، ولكن قد يكون من المناسب في كثير من الأحيان أن تفعل ذلك.

هناك أشخاص يجب أن يكونوا على دراية تامة بحالة المريض مثل الأقارب والجيران والأصدقاء المقربون له فذلك يمنع المشاكل التي قد يسببها المريض ومن الممكن أن ترجع إليهم لتقديم أى مساعدة قد تحتاج إليها في المستقبل.

 

الرعاية المنزلية:

من الممكن أن تتم رعاية المريض في المنزل وهذا يتطلب الموازنة بين رعاية المريض والمسئوليات الأخرى لمقدم الرعاية مع فرض أنه يتمتع بصحة جيدة، وعندما يصبح المسئول عن الرعاية غير قادر على رعاية المريض فإنه يصبح من المناسب الاستعانة بممرضة ذات خبرة لتقديم الرعاية له.

نحن معك:

سواء كنت ترعى المريض في المنزل أو بنفسك أو عن طريق ممرضة أو في مصحة للعلاج فإننا نقدم لك النصائح عن المرض وكيفية التعامل مع المريض حتى نجنبك المشاكل التي من الممكن أن يسببها.

 

معًا لحياة أفضل لمريض ألزهايمر

ما هو مرض ألزهايمر؟

إن الزهايمر مرض تصاعدي يصيب خلايا المخ مسببًا تدهورًا في الذاكرة وطريقة التفكير والسلوك.

ويعتبر الأطباء الزهايمر مرض يجب تشخيصه وعلاجه وليس مرحلة طبيعية من مراحل تقدم السن.

ويعتبر النسيان وتدهور الذاكرة من أولى العلامات التي يمكن ملاحظتها على مريض الزهايمر، حيث أن لها تأثيرًا كبيرًا لدرجة عدم التمكن بالقيام بالأنشطة اليومية المعتادة سواءً في المنزل أو العمل. هذا بالإضافة إلى عدم القدرة على القيام بالهوايات.

وتشمل الأعراض الأخرى الارتباك، والتوهان في الأماكن المعروفة والمألوفة، وعدم وضع الأشياء في أماكنها الصحيحة وأخيرًا التلعثم في الكلام وعدم القدرة على التعبير الصحيح.

مراحل مرض ألزهايمر:

تختلف مراحل الزهايمر من مريض إلى مريض آخر، فقد تظهر بعض الأعراض في مراحل مختلفة في بعض الأشخاص.

وتشير الإحصائيات إلى أن مريض الزهايمر يستطيع التعايش مع المرض بعد تشخيصه والحياة لفترة تتراوح من ثلاث سنوات إلى عشرون سنة.

1.الضعف الإدراكي البسيط:

معظم المرضى في هذه المرحلة يستطيعون ممارسة نشاطاتهم اليومية بشكل طبيعي ولكن قد يحتاجوا إلى بعضًا من المساعدة والمساندة.

التغيرات المحتمل حدوثها:

  • مواجهة صعوبة في القيام بالمهام المتكونة من عدة خطوات.
  • التوهان في الطريق بالأماكن المألوفة.
  • مواجهة صعوبة في القيام ببعض واجبات المنزل.
  • تجنب المواقف الاجتماعية.
  • مواجهة صعوبة في تذكر المواعيد، أسماء الأشخاص، أو الأحداث القريبة.

2.المرحلة الأولى لمرض ألزهايمر:

يواجه المرضى في هذه المرحلة بعض المصاعب في الاعتناء بأنفسهم، ولكن من الممكن إشراكهم في روتين الأنشطة اليومية والعناية الشخصية من خلال عمل أجندة مرتبة ومريحة.

التغيرات المحتمل حدوثها:

  • الاحتياج إلى المساعدة في الاستحمام، اختيار الملابس أو إرتدائها.
  • الاحتياج إلى المساعدة في ترتيب المائدة والقيام من على المقعد.
  • تدهور في آداب تناول الطعام والجلوس على المائدة.
  • الاحساس بالارهاق وعدم الراحة والقلق خاصةً في الفترات المسائية.
  • الارتياب أو الغضب أو الانزعاج بسهولة.

3.المرحلة المتوسطة لمرض ألزهايمر:

يستمر  فقدان الذاكرة في التدهور وتحدث بعض التغيرات في الشخصية ويصبح المريض في حاجة إلى المساعدة لأداء الأنشطة اليومية.

التغيرات المحتمل حدوثها:

  • يفقد المريض إدراكه لآخر الأحداث والأشياء المحيطة به.
  • يمكنه التعرف على الوجوه المألوفة من الغير ولكن يجد صعوبة في تذكر اسم مقدم الرعاية له أو زوجته.
  • يتعرض إلى تغيرات حادة في أوقات النوم.
  • يحتاج إلى المساعدة للذهاب إلى المرحاض.
  • يتعرض بكثرة لمواجهة صعوبة في التحكم بأمعائه أو المثانة.
  • يتعرض إلى تغيرات شديدة في الشخصية ومنها الارتياب والوهم والقيام بأشياء بطريقة مبتكرة.
  • يتجول ويضل الطريق.

4.المرحلة المتأخرة من مرض ألزهايمر:

تلك المرحلة الأخيرة من المرض حيث يصبح المريض غير قادر على أداء أى نشاط بمفرده ويعتمد كليًا على ذويه ومقدمي الرعاية له.

التغيرات المحتمل حدوثها:

  • يفقد المريض القدرة على الاستجابة إلى ما حوله، والقدرة على الاستمرار في المحادثة وأخيرًا يفقد القدرة على الحركة ويحدث تصلب في العضلات.
  • فقدان القدرة على الابتسام، أو الجلوس دون مساعدة وإبقاء الرأس في وضع مستقيم مع صعوبة في البلع.
  • ردود الأفعال تصبح غير طبيعية.

الهدف من العلاج:

من الأهداف الأولية تحسين حياة المريض ومقدم الرعاية، وتشمل ثلاث أهداف رئيسية:

أولاً: التحكم في أعراض الزهايمر والحد من عملية تدهور الإدراك، وذلك بتناول الأدوية المناسبة.

ثانيًا: معالجة سلوكيات مريض الزهايمر وذلك عن طريق تقنيات مثل العلاجات غير الدوائية ومجموعات المساعدة، ولكن إن لم تنجح تلك المحاولات فغالبًا ما يستعين الطبيب بالأدوية اللازمة لتحسين السلوكيات، وتشمل التقنيات المعالجة لسلوكيات المريض:

  • تعليم مقدمي الرعاية طرق التواصل والتفاعل مع المريض من أجل تحسين نشاط المريض وتقليل المشاكل في سلوكياته.
  • إشراك المريض في أنشطة علاجية محفزة للإدراك والذاكرة.
  • تعديل بيئة المنزل الداخلية لتصبح مستقرة وبسيطة وآمنة على المريض ليقوم بنشاطاته وتحركاته.
  • الحفاظ على الصحة العامة للمريض عن طريق الرعاية الطبية المنتظمة، الأغذية الصحية، التمارين الخفيفة والفيتامينات المكملة على حسب احتياجات المريض.
  • إذا تدهورت مشاكل السلوكيات مثل الاكتئاب، الهياج، أو الشك أو العنف أو الأرق.. فهناك عدة علاجات طبية اخرى قد يصفها الطبيب لعلاج تلك الأعراض.

ثالثًا: تعليم ومساندة مقدمي الرعاية وأهل المريض.. حيث أن مهمة تولي رعاية مريض الزهايمر تعتبر من التحديات الصعبة سواء عاطفيًا أو جسمانيًا أو ماديًا..

وقد أثبتت الدراسات أنه بتقديم التعليم المناسب والمساندة لمقدمي الرعاية فإنهم بدورهم يستطيعون أن يقدموا رعاية أفضل لمريض الزهايمر.


علاج مرض ألزهايمر

لقد تطور علاج مرض الزهايمر تطورًا ملحوظًا ليشمل علاجات غير دوائية بجانب العلاجات الدوائية، ليصبح منظومة متكاملة لعلاج ورعاية المريض.

العلاجات غير الدوائية:

تشمل العلاجات غير الدوائية تقنيات مختلفة لمعالجة مشاكل سلوكيات المريض مثل: الأنشطة العلاجية، تحسين جو المنزل والظروف المحيطة بالمريض واستخدام طرق تواصل مناسبة مع المريض.

ويعتبر تعليم ومساعدة مقدمي الرعاية وأهل المريض من العناصر الهامة التي تجعلهم قادرين على رعياة المريض ومساندته.

العلاجات الدوائية:

تستخدم العلاجلاات الدوائية للتحكم في أعراض مرض الزهايمر وتأخير مضاعفاته، وانتقال المريض من مرحلة لمرحلة.. وليس الشفاء التام من المرض حيث أنه لم يتوصل العلماء بعد لعلاج جذري لهذا المرض.

وتساعد هذه العلاجات الدوائية مرضى الزهايمر على تحسين ذاكرتهم وانتباههم ونشاطهم اليومي، وذلك عن طريق منع الإنزيمات من تكسير الأستيل كولين (المراسل المسئول عن انتقال الرسائل بين خلايا المخ) مما يؤدي إلى زيادة كمية هذا المراسل في خلايا المخ وتحسين أدائها لتعمل بصورة أفضل.

 

معًا لحياة أفضل لمريض الزهايمر

مرحبًا بك في برنامج إشراقة

المعد خصيصًا لمساعدة مريض الزهايمر

وذويه من مقدمي الرعاية له

 

عزيزي المشترك في برنامجنا

تقديم الرعاية لأغلى الناس مثل الوالدين والأقرباء والحرص على راحتهم عادةً ما يكون هدف أى شخص والدور المهم الذي يدور في أذهاننا جميعًا سواء كنا مستعدين لذلك أم لا.

ولكنه ليس بالضرورة دور سهل.. حيث تساورنا الأسئلة التي لا نملك الإجابة عليها والشكوك في قدرتنا على توفير هذه الرعاية المناسبة، وعندئذ يصبح البحث عن المعلومة الصحيحة والإرشادات البسيطة أمرًا في غاية الأهمية.. ولكن لا تقلق..

فأنت لست بمفردك:

أصبحت المصادر  المتاحة لمساعدة مريض الزهايمر ومقدم الرعاية له متوفرة عن الماضي وأبسط في طريقة تقديم المعلومة.

ولذلك فإننا نقدم لك يد العون والمساعدة من خلال برنامج إشراقة وندعوك للإنضمام معنا لنجعل حياة مريض الزهايمر أكثر إشراقة من الماضي.

ما هو برنامج إشراقة؟

هدفنا الأساسي في هذا البرنامج هو تقديم يد العون لك كمقدم الرعاية ومساندتك للتأقلم على الظروف الجديدة المحيطة بك وتوفير كل الوسائل والسبل من معلومات وإرشادات التي يمكن أن تجعل مهمتك أسهل مع مرور كل يوم.

هدفنا أيضًا هو التواصل معك وسماع آرائك ومقترحاتك التي بالتأكيد ستفيدنا جميعًا لرعاية أفضل لأحبائنا من مرضى الزهايمر.

إنضمامك لبرنامج إشراقة سيتيح لك العديد من المزايا..

أهمها:

إتصال هاتفي:

بعد تسجيلك ببرنامج إشراقة عند طبيبك المختص بمدة بسيطة سوف تتلقى مكالمة هاتفية من أحد ممثلي إشراقة للتأكيد على بياناتك الشخصية وبيانات الإتصال بك.

رقم التسجيل بإشراقة..

من خلال هذه المكالمة سيقوم أحد ممثلي البرنامج بإعطائك رقم تسجيل خاص بالمريض والذي من خلاله تستطيع الدخول على موقع إشراقة والحصول على معلومة تهمك.

مواد تعليمية:

سوف تصلك معلومات مفيدة وإرشادات تتضمن نصائح عن كيفية التعامل مع مريض الزهايمر في الحياة اليومية على بريدك الخاص لشرح كيفية الاهتمام بأحبائك من جميع النواحي وذلك بصفة شهرية.

من فضلك اقرأ هذه المعلومات ولا تتردد في مراسلاتنا عن طريق الموقع إن كانت عندك أى استفسارات بخصوص تلك المعلومات.

كارت إشراقة:

يمكنك استخدام كارت إشراقة الخاص بك للحصول على تخفيضات وعروض خاصة لعزيزك المريض عند قيامه بعمل أى تحاليل أو أشعة في بعض المعامل الكبيرة ومراكز الأشعة الشهيرة وهذا من حرصنا على توفير الراحة له ولك.

مجموعات مساعدة:

سوف تحصل على معلومات عن كيفية الانضمام إلى مجموعات المساعدة التي سيتم ترتيبها وتنظيمها خصيصًا لك ولمريضك العزيز.

الدخول على الموقع باستخدام رقم التسجيل بإشراقة:

يوفر لك موقعنا www.eshraka-care.com  الكثير من المعلومات والنصائح المفيدة التي قد تساعدك على التعايش مع هذا المرض وأيضًا الكثير من المصادر والمواقع الأخرى المهتمة بمريض الزهايمر.

يمكنك الدخول على موقعنا باستخدام رقم التسجيل وذلك لتحميل أى بيانات أو معلومات.. وأيضًا كتابة تعليقاتك ومقترحاتك واستفساراتك على هذا الموقع.

مكالمة هاتفية:

من شهر لآخر سوف يقوم أحد ممثلي برنامج إشراقة بالاتصال بك للاطمئنان عليك وعلى أحبائك وكيفية تطور الحالة.

إن رأيك يهمنا ونقدره سواء من خلال الموقع الخاص بنا أو عبر المكالمات الهاتفية المتوقعة من ممثلوا برنامجنا فلا تتردد في نقلها إلينا.

إن جهودك المبذولة تجعل حياة مريضك العزيز أفضل وأسهل، ولا تنسى أن تذكر نفسك دائمًا أنك تبذل أقصى ما بوسعك وأحسن ما عندك، وتذكر أننا دائمًا بجانبك للعون.

شكرًا لإنضمامك إلى برنامج إشراقة

ونتمنى لك تحقيق أقصى فائدة منه

مع تمنياتنا بدوام الصحة لك

ولأفراد عائلتك الكرام



إصدار

 

        المرض والمريض ألزهايمر والشيخوخة الرئيسية